يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

فــي مضامــير الذكــــاء الاصطناعي

هـذه تفاصيـل السباق الأمريكي-الصيني..

الأحد, 17 ماي 2026
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتجلى المفارقة المركزية في سباق الذكاء الاصطناعي بين القطبين العالميّين، الصين والولايات المتحدة، في اختلاف الجوهر الفلسفي والوظيفي لهذا التطور؛ فبينما تنغمس القوة الأمريكية في مطاردة “الذكاء الاصطناعي الفائق” كغاية تكنولوجية كبرى تهدف إلى الهيمنة التقنية وتجاوز القدرات البشرية، تتبنى الصين استراتيجية مغايرة تُعرف بـ«الذكاء الاصطناعي بلس” (AI+)، التي تحول هذه التقنية من ابتكار طليعي إلى بنية تحتية صلبة متغلغلة في مفاصل الحياة اليومية.
محمد لعرابي
يرصد الكاتب جاك درير، في مقال تحليلي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، وجود هوة فلسفية عميقة تفصل بين الطموحات التقنية لكل من الولايات المتحدة والصين في سباق الذكاء الاصطناعي؛ فبينما يركز المنهج الأمريكي على تطوير “ذكاء اصطناعي فائق” يتجاوز القدرات البشرية، تتبنى الصين استراتيجية حكومية تُعرف بـ«الذكاء الاصطناعي بلس” (+A.I)، تهدف من خلالها إلى تحويل التكنولوجيا إلى بنية تحتية خدمية تندمج كليا في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.

الذكاء الاصطناعـي.. حـل للأزمـات الديموغرافيـة

ويشير درير، من واقع إقامته الطويلة في شنغهاي، إلى أن الصين ترى في الذكاء الاصطناعي أداة براغماتية لمواجهة تحديات ديموغرافية ضخمة، خاصة في المناطق الريفية التي تضم نحو 110 ملايين طفل يعانون من نقص جودة التعليم والرعاية الصحية، وبحسب المقال، فإن الرهان الصيني يعتمد على استخدام الوكلاء الرقميين لسد العجز في الكوادر البشرية، وتحويل التقنية إلى طبيب ومعلم افتراضي، ما يفسر حالة التفاؤل الشعبي بالتقنية في الصين مقارنة بموجات القلق السائدة في المجتمعات الغربية.
وفي استعراضه للملامح الميدانية لهذا التطور، يوضح جاك درير أن الصين نجحت في جعل الذكاء الاصطناعي جزءا ملموسا من البنية التحتية، بدءا من أنظمة التعرف على الوجوه في المدارس وقطارات الأنفاق، وصولا إلى مشروع “عقل المدينة” في هانغتشو الذي يدير حركة المرور وحماية البيئة، ويؤكد صاحب المقال أن الاستراتيجية الصينية لا تهتم بامتلاك أقوى النماذج الحاسوبية بقدر اهتمامها بامتلاك نماذج “فعالة بما يكفي” لإدارة الموانئ الآلية وتطوير الطاقة الخضراء بكفاءة ميدانية عالية.

تصدير نموذج الحوكمة الصيني

وعلى الصعيد الجيوسياسي، يذهب مقال “نيويورك تايمز” إلى أن الصين بدأت تنتقل من تصدير السلع الفردية إلى تصدير حزم متكاملة من الخدمات (طاقة، اتصالات، نقل) تدار كليا بالذكاء الاصطناعي، ويرى الكاتب أن هذا التوجه يسمح لبكين بتصدير نموذج حوكمتها الخاص إلى الأسواق الناشئة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وهو نموذج يدمج بين الرفاهية التقنية، وفرض الرقابة، والتسلسل الهرمي للمجتمع، ما يمنحها نفوذا عالميا يتجاوز التفوق التقني النظري.وينتهي المقال إلى المفاضلة بين المسارين: مسار أمريكي يشبه بناء “سفينة فضاء” فائقة التعقيد للطيران بعيدا، ومسار صيني يركز على إعادة صياغة الحياة على كوكب الأرض عبر إدارة الطرق والمستشفيات والمدارس، ويرى درير أن نجاح الصين في جعل تقنياتها جزءا لا يتجزأ من الوجود اليومي للبشر حول العالم قد يمنحها الأفضلية في الصراع الدبلوماسي والاقتصادي القادم، بعيدا عن صخب المختبرات التي تطارد الذكاء الخارق.

المقال السابق

العدد 20082

المقال التالي

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..
مساهمات

«يوميــات 2019–2022: استكشـــاف لبعــض الرهانـــــات المعاصــرة»

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..

30 أكتوبر 2026
الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع
مساهمات

صـراع السيـادة والابتكار فــي عصـر الخوارزميــات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع

27 أكتوبر 2026
الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..

27 أكتوبر 2026
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة
مساهمات

يعيـــد رســـم خريطـة البنيـة السحابـــية..

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

26 أكتوبر 2026
الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..

25 أكتوبر 2026
​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع
مساهمات

رفعت رهانات تقنية في مواجهة التحديات المناخية

​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع

25 أكتوبر 2026
المقال التالي
المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

المشاريع الفاشلـة تخنـق “ميتا”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط