يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

صوت الحكمة وحصن الشرعية الدولية.. رئيس مجلس الأمة:

الجزائر فاعل موثوق في ترسيخ السلم والأمن

فريال بوشوية
الإثنين, 18 ماي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الخبرة الجزائرية مسخّرة لخدمة القضايا العادلة في إفريقيا

أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أمس، أن الجزائر برهنت أنها دولة ذات مبادئ، وفاعلة في ترسيخ السلم والأمن إقليميا ودوليا، وقال إنها «جعلت من الحوار، واللجوء إلى الحلول التفاوضية واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مرتكزات ثابتة لعقيدتها السياسية والدبلوماسية» مضيفا بأنها «أثبتت مكانتها كفاعل موثوق في جهود الوساطة وتسوية النزاعات».
وأبرز ناصري لدى إشرافه على افتتاح أشغال الملتقى البرلماني «العيش معا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور»، دور الجزائر في إحلال السلام وإخماد الفتن، مشيرا إلى أنه امتدادا لرسالة تاريخية وحضارية تؤمن بأن استقرار العالم يبدأ من انتصار قيم الحوار والتضامن والتعاون بين الأمم، ما جعل «اسم الجزائر يقترن بمبادرات السلم، والدفاع عن القضايا العادلة».
وأكد ناصري، في كلمته أن «تبني الأمم المتحدة العام 2017، لمبادرة الجزائر بشأن اليوم الدولي للعيش معا في سلام»، يعد «اعترافا دوليا بالدور الجزائري كقوة اقتراح دبلوماسي نجحت في تحويل رصيدها التاريخي، المدعم بتجربة ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، إلى نموذج معياري قابل للتدويل، وإلى إطار مرجعي وأداة للتأثير في الأجندة الأممية وهندسة السلام العالمي».
وأشار ناصري – في السياق – إلى أن الجزائر برزت «على مدار عقود كقوة توازن إقليمية تسعى إلى إخماد بؤر التوتر، ومحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وتعزيز ثقافة السلم المشترك، سواء داخل الفضاء العربي أو الإفريقي أو على مستوى المنظمات الدولية».
وعبر تاريخها الدبلوماسي والنضالي الثري، برهنت الجزائر – يقول ناصري- أنها «دولة مبدئية وفاعلة في ترسيخ السلم والأمن إقليميا ودوليا، حيث جعلت من الحوار، واللجوء إلى الحلول التفاوضية واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مرتكزات ثابتة لعقيدتها السياسية والدبلوماسية».
وجزم ناصري أن «الجزائر أثبتت مكانتها كفاعل موثوق في جهود الوساطة وتسوية النزاعات، انطلاقا من إيمانها العميق بأن الأمن الحقيقي والاستقرار الدولي لا يختزل في الاعتماد على القوة فقط، بل يبنى أيضا بالعدالة والتنمية واحترام كرامة الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها».
واستطرد قائلا: «فمن دعم حركات التحرر الوطني، إلى رعاية اتفاقات السلم والمصالحة، مرورا بوساطاتها الناجحة في العديد من الأزمات العربية والإفريقية، ظلت الجزائر صوتا للحكمة، وحصنا للدفاع عن الشرعية الدولية».
وحرص رئيس مجلس الأمة على التأكيد أن الزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، «شكلت لوحة زاهية وشاهدا حيا على العيش معا في سلام، وعلى مظاهر التعايش بين الحضارات والديانات، والتي بعثت رسائل بليغة وعميقة الدلالة، بأن العالم بإمكانه العيش في كنف التآخي والوحدة والحياة معا».
في السياق، ذكر ناصري بما قاله رئيس الجمهورية بالمناسبة «أجدد لقداستكم استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق»، وحرص على التذكير أن «التنمية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر تمثل شروطا أساسية وركائز جوهرية لتحقيق السلم المستدام، الذي يصنع عبر تنمية عادلة تضمن الكرامة وتكافؤ الفرص»، مشيرا إلى أن «الاستثمار في الإنسان، وتوسيع فرص التعليم والعمل والتنمية، يبقى السبيل الأكثر فاعلية لبناء سلام دائم يحفظ الأجيال الحالية والقادمة».
وشدد ناصري على أن «ترسيخ ثقافة العيش المشترك داخل المؤسسات التربوية والجامعات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبحت اليوم معركة وعي حقيقية في مواجهة خطابات التطرف والكراهية والتعصب»، والأمر ينطبق – يقول ناصري – على «وسائل الإعلام والمنصات الرقمية التي تتحمل هي الأخرى مسؤولية كبرى في توجيه الرأي العام نحو قيم التسامح ونبذ التحريض والتعصب».
وخلص إلى أن « الجزائر ستظل مدافعة عن السلم والأمن في العالم عموما، وفي القارة الإفريقية خصوصا، وبفوزها نهاية الشهر الماضي برئاسة البرلمان الإفريقي، ستسخر كافة جهودها وخبرتها في خدمة القضايا العادلة في القارة السمراء وخدمة شعوبها».
الطالب سند الجزائر..
من جهة أخرى، حرص رئيس مجلس الأمة على أن «يخص الطلبة الجزائريين بالتحية والتهنئة والعرفان، والجزائر تحيي يوم الطالب.. المحطة الوطنية الخالدة التي تجسد وعي الشباب الجزائري بدوره التاريخي في صناعة التحرير وبناء الدولة».
وأشار ناصري إلى أن المحطة التاريخية «تمثل رمز الالتزام الوطني والإرادة الثورية التي جعلت من الطالب الجزائري، وقودا للنهضة والتحرر والسيادة»، مؤكدا أن «الطالب لطالما كان سنداً لدولته ودعامة لها إبان ثورة التحرير، وبعد انتزاع الاستقلال»، وقال إن «الجزائر أثبتت، على مدار عقود، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الجامعة ومن العقل الشاب، لذلك سخّرت الدولة إمكانات هائلة لخدمة الطلبة عبر مجانية التعليم، وتوسيع الهياكل الجامعية، وتوفير الإقامات والمنح والنقل والخدمات الرقمية، إيمانا منها بأن الطالب هو عماد المستقبل وقاطرة التنمية الوطنية».
في السياق، نبه ناصري إلى أن «معركة العالم اليوم لم تعد فقط معركة حدود ومصالح، بل أصبحت معركة وعي وفكر وقيم»، وهنا يبرز «الدور التاريخي والمحوري للشباب والمجتمع المدني والنخب الفكرية والدينية في حماية المجتمعات من السقوط في مستنقعات التطرف والكراهية والانقسام».

المقال السابق

السلطـة المستقلـة تشرع فـي غربلـة ملفـات الترشح

المقال التالي

معطيـات دقيقــة تـعـزز شفافيــة مسار التشريعيــات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

استقطاب الكفاءة والخبرة  وتشجيع النخب الجامعية
الوطني

واثقون بأن الطلبة والشباب يستشعرون حجم الإصلاحات..رئيس الجمهورية:

استقطاب الكفاءة والخبرة وتشجيع النخب الجامعية

18 ماي 2026
فرنسا تفتح ملفات الأموال المنهوبة وتسليم متورطين هاربين
الوطني

رئيس الجمهورية يستقبل حافظ الأختام وزير العدل الفرنسي

فرنسا تفتح ملفات الأموال المنهوبة وتسليم متورطين هاربين

18 ماي 2026
يجب الاستفــادة من تجربــة الجزائــر في الصناعة الصيدلانيــة
الوطني

أشـادت بالتقــــدم المحـرز في المجــال..أداموغــــي تالابـــا:

يجب الاستفــادة من تجربــة الجزائــر في الصناعة الصيدلانيــة

18 ماي 2026
الوطني

جزائــر التحديــات والانتصارات تحيــي اليــــوم الوطنــي للطالــب

الجامعـة الجزائريــة قاطرة أساسيـة للتنميـــة والاقتصــاد السيّد

18 ماي 2026
الوطني

جددت تضامنهـا الكامــل مـع الأشقــــاء

الجزائـر تستنكــر محاولــة استـهداف المملكــة العربيــة السعوديــة

18 ماي 2026
الوطني

بوجمعة يستقبل نظيره الفرنسي

الجزائر- فرنسا..محادثات موسعة حول ملفات التعاون القضائي

18 ماي 2026
المقال التالي
معطيـات دقيقــة تـعـزز شفافيــة مسار التشريعيــات

معطيـات دقيقــة تـعـزز شفافيــة مسار التشريعيــات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط