يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 18 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

المجلس الأعلى للغة العربية يفتح نقاش التّعليم البيني

تطويـر المنصّات التّعليمية لتحسين جـودة التّعليـم

فاطمة الوحش
الإثنين, 18 ماي 2026
, الثقافي
0
تطويـر المنصّات التّعليمية لتحسين جـودة التّعليـم
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

احتضن المجلس الأعلى للغة العربية فعاليات الطبعة الثالثة من الملتقى العلمي الدولي الموسوم بـ “التعليم البيني في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من داخل الوطن وخارجه، في إطار مواصلة الانفتاح على قضايا التعليم المعاصر والتحولات الرقمية المتسارعة، والسعي إلى استشراف آفاق جديدة للمنظومة التعليمية في ظل الثورة التكنولوجية الراهنة.

شهد الملتقى إقبالا علميا معتبرا، حيث استقبلت اللجنة العلمية في مرحلتها الأولى 160 مداخلة من جامعات ومراكز بحث من داخل الوطن وخارجه، ليرتفع العدد بعد انتهاء آجال الاستقبال إلى 200 مداخلة، وبعد إخضاع الأعمال المشاركة لتحكيم علمي دقيق وفق نظام التحكيم المزدوج مع إغفال أسماء الباحثين، تمّ قبول 58 مداخلة فقط، من بينها سبع مداخلات لباحثين من خارج الوطن، في مؤشّر يعكس حرص اللجنة العلمية على ضمان الجودة الأكاديمية والرصانة العلمية للأبحاث المشاركة.
كما عرف هذا الموعد العلمي مشاركة باحثين من عدة دول، على غرار مصر ونيجيريا وتونس وكندا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس البعد الدولي الذي بات يحظى به الملتقى، ويؤكد تنامي الاهتمام العالمي بقضايا التعليم والذكاء الاصطناعي.
الذّكاء الاصطناعي مستقبل التّعليم
أكّد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية البروفيسور صالح بلعيد، في كلمته الافتتاحية، أهمية هذا الملتقى الذي يسعى إلى تفعيل آليات المنظومة التعليمية الحديثة، انطلاقا من التعليم القاعدي وصولا إلى التعليم الجامعي والمهني، مشيرا إلى أن العالم اليوم بات يعول على صناعة “متخرج المستقبل” منذ المراحل الأولى للتعليم، اعتمادا على معارف تربوية حديثة تستثمر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتفتح المجال أمام تخصصات تعليمية جديدة تتجاوز المفهوم التلقيني التقليدي للتربية.
وأشار بلعيد إلى أنّ الذّكاء الاصطناعي أصبح يفرض نفسه كأداة مركزية في بناء المعرفة الإنسانية، من خلال ما يتيحه من حلول بينية تجمع بين التخصصات المختلفة، وتوفر إمكانات جديدة في التعليم والتكوين والبحث العلمي، موضحا أن التعليم الحديث لم يعد قائما على الحفظ والتلقين فقط، بل أصبح يرتكز على الابتكار، وتنمية المهارات، والقدرة على التفاعل مع المحيط الرقمي والتكنولوجي.
وأضاف أن التكامل بين الإنسان والتكنولوجيا بات ضرورة حتمية، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحسين جودة التعليم عبر تطوير المنصات التعليمية والبرمجيات التفاعلية، واستغلال تقنيات البودكاست ورواية القصص الرقمية، بما يساعد المتعلمين على اكتساب مهارات جديدة وفهم أعمق للمعارف العلمية.
كما شدّد رئيس المجلس، على أهمية النظرة الإيجابية إلى مستقبل الويب والتكنولوجيا الرقمية، داعيا إلى مواكبة التحولات العالمية التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في ما يتعلق بتخصيص المحتوى التعليمي، وتحليل البيانات، ودعم التعلم الشخصي، وإنشاء المواد التعليمية الحديثة.
وأكّد المتحدث ضرورة إدماج الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأنظمة التعليمية العربية، معتبرا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والوعي المجتمعي، والعمل على تمكين اللغة العربية من مواكبة هذه التحولات عبر تطوير المحتوى الرقمي وضخ مخزون لغوي ومعرفي عالي الجودة داخل الفضاء الرقمي.
وأشار البروفيسور صالح بلعيد، إلى أنّ مستقبل الذكاء الاصطناعي قد يجعل منه بديلا نوعيا للكتاب التقليدي، ما يفرض الاستثمار في هذا المجال وتوجيهه لخدمة التربية والتعليم، من خلال إنتاج منصات تعليمية وألعاب لغوية ومحتويات رقمية تسهم في بناء جيل جديد قادر على التفاعل مع عصره دون التفريط في هويته الثقافية واللغوية.
المدرسة.. مواكبة الرّقمنة
ومن جهته، ألقى ممثل وزير التربية الوطنية، نور الدين شرف الدين، كلمة نيابة عن الوزير، أكّد فيها أنّ هذا اللقاء الدولي يأتي في سياق عالمي متسارع التحولات، تتزايد فيه الحاجة إلى إعادة تثبيت القيم المؤسسة للتعايش الإنساني، مشيرا إلى أنّ تزامن الملتقى مع إحياء اليوم العالمي للعيش معا بسلام يعكس وعيا متناميا بأهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم والاعتراف المتبادل.
وأوضح المتحدّث أنّ السلام لم يعد يختزل في غياب النزاعات فقط، بل أصبح يمثل حالة إيجابية من التفاعل الإنساني تقوم على العدالة الاجتماعية والتعاون واحترام الاختلاف، معتبرا أن العيش معا بسلام تحول من مجرد شعار إلى مشروع حضاري وسياسة تربوية ومسؤولية جماعية مشتركة.
وأشار ممثل وزير التربية إلى أنّ الدستور الجزائري جعل من بناء مجتمع قائم على المواطنة والعدالة وعدم التمييز غاية أساسية للدولة، مبرزا أن المدرسة الجزائرية تعد الأداة المركزية لبناء الإنسان وترسيخ قيم التعايش، ليس فقط باعتبارها مؤسسة لنقل المعرفة، بل فضاء لتشكيل الشخصية الوطنية وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وأكّد أنّ المدرسة تمثل “مختبرا حقيقيا” للعيش المشترك، حيث يلتقي الأطفال من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافية واللغوية ليتعلموا معا قيم احترام الاختلاف وقبول الآخر والحوار والتعاون، مضيفا أن الأستاذ لم يعد مجرد ناقل للمعرفة، بل أصبح وسيطا تربويا ومهندسا للعلاقات الإنسانية داخل القسم.
وفي حديثه عن التحولات الرقمية، أوضح نور الدين شرف الدين أن التطور التكنولوجي والانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي فرضا إعادة النظر في الأنظمة التعليمية التقليدية، مشيرا إلى أنّ التعليم القائم على الفصل الصارم بين التخصصات لم يعد قادرا على مواكبة التحديات الجديدة، وهو ما يفسر بروز مفهوم التعليم البيني القائم على دمج المعارف والمهارات من مجالات متعددة.
وأضاف أنّ الذكاء الاصطناعي أصبح فاعلا مركزيا في المجال التربوي، من خلال ما يوفّره من أدوات للتعلم الذكي وتحليل البيانات التعليمية وتخصيص مسارات التعلم، غير أن هذه الإمكانات، بحسبه، تطرح في المقابل تحديات تتعلق بالعدالة الرقمية، وحماية البيانات، والحياد الخوارزمي، والسيادة الثقافية.
كما شدّد ممثل وزير التربية على ضرورة اعتماد مقاربة أخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المدرسة، تقوم على الشفافية والإنصاف وحماية الإنسان، مؤكّدا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إدخال التكنولوجيا إلى المؤسسات التربوية، بل في جعلها في خدمة القيم التربوية والإنسانية.
وأشار إلى أنّ الجزائر تنخرط اليوم في مسار تدريجي ومدروس لدمج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في قطاع التربية الوطنية، ضمن رؤية توازن بين الانفتاح على التطور التكنولوجي والحفاظ على المرجعية القيمية الوطنية، من خلال تقليص الفجوة الرقمية، وتكوين الأساتذة، وضمان بقاء المدرسة فضاء إنسانيا يستثمر أدوات العصر دون التفريط في رسالته الحضارية.
وفي ختام كلمته، أكّد أن الرهان لا يتمثل في تعويض الأستاذ بالتكنولوجيا، وإنما في تمكينه بأدوات أكثر فعالية، والارتقاء بوظيفة المدرسة الحضارية والإنسانية بما ينسجم مع التحولات الكبرى التي يشهدها العالم المعاصر.

المقال السابق

التّراث الشّعبي يستدعي نقاش الذّاكرة والرّقمنة

المقال التالي

المنتخـب الوطني يواصل تحضيراتــه بجدّيـة عاليــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التّراث الشّعبي يستدعي نقاش الذّاكرة والرّقمنة
الثقافي

في ملتقى نظّمته أكاديمية الوهراني 

التّراث الشّعبي يستدعي نقاش الذّاكرة والرّقمنة

18 ماي 2026
”الذّكـاء الاصطناعي”لحماية التّراث الفسيفسائي وتثمينه
الثقافي

الأيــّام الوطنيــة للفسيفســاء.. بسطيـف

”الذّكـاء الاصطناعي”لحماية التّراث الفسيفسائي وتثمينه

18 ماي 2026
27 لوحة فنية تسافر في رحاب الجمال بتلمسان
الثقافي

في معــرض تحتضنــه قلعـــة المشــْوَر

27 لوحة فنية تسافر في رحاب الجمال بتلمسان

18 ماي 2026
هبال يقدّم المسرح الكلاسيكي بروح عصري
الثقافي

”نساء عبقريات” تستعيد وهج الرّكح سكيكدة

هبال يقدّم المسرح الكلاسيكي بروح عصري

18 ماي 2026
الثقافي

مهرجان تيميمون للفيلم القصير

باب التّرشّح مفتوح.. إلى 30 جوان

18 ماي 2026
الثقافي

اتّفاقيـــــة رائـــدة بـــــــين مجمّـع اللّغــــة العربيـة وديــوان المطبوعــات الجامعيـــة

مراجع علمية مجانية للطّلبة الجزائريّين بصيغة النّشـر المفتـوح

18 ماي 2026
المقال التالي
المنتخـب الوطني يواصل تحضيراتــه بجدّيـة عاليــة

المنتخـب الوطني يواصل تحضيراتــه بجدّيـة عاليــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط