الورشـــات التكوينيــة المتخصّصـة مستمــرّة إلــى غايـة نهايـة جــــوان المقبــل
أكّدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس، من وهران، التقدّم الحسن لمشاريع إنجاز المراكز المتخصّصة في التكفّل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحّد، وهو ما يجسّد الإرادة السياسية للسلطات العمومية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء منظومة شاملة ومتكاملة للتكفّل بهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
أشارت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، إلى أنّ «البرنامج الوطني يتواصل من خلال فتح مراكز جديدة بعدة ولايات، على غرار بشار وهران، تبسة والعاصمة، والتي ستكون جاهزة لاستقبال الأطفال في الدخول الاجتماعي القادم 2026-2027، إلى جانب العمل على إنشاء مراكز وملحقات إضافية بالتنسيق مع السلطات المحلية».
وفي السياق ذاته، أبرزت الوزيرة أنه تمّ منذ شهر فيفري الماضي، إطلاق ورشات تكوينية حول البرنامج البيداغوجي الجديد والمتخصّص في التكفّل باضطراب طيف التوحّد، بمشاركة مختلف القطاعات المعنية، من بينها قطاع التضامن الوطني وقطاع التربية الوطنية، إضافة إلى الجمعيات الناشطة وأسر الأطفال المصابين، على أن تتواصل العملية إلى غاية نهاية شهر جوان المقبل.
وخلال زيارة العمل التي قادتها إلى وهران، أشرفت مولوجي رفقة والي وهران والسلطات المحلية، على تدشين مركز متخصّص للتكفّل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحّد، بحي بلقايد بسعة 75 مقعدا بيداغوجيا.
كما عاينت مولوجي بحي الصباح ببلدية بئر الجير، مشروع إنجاز مركز متخصّص للتكفّل بالأطفال المصابين بالتريزوميا والتوحّد، والذي تشرف على إنجازه شركة «توسيالي الجزائر»، حيث سيوفّر نحو 700 مقعد لفائدة أطفال الولاية والولايات المجاورة. وقد بلغت نسبة تقدّم الأشغال بالمشروع حوالي 40 بالمائة، على أن يتم استلامه نهاية السنة الجارية، ليشكّل إضافة نوعية الهياكل القطاعية المختصة بالتكفّل بهذه الفئة.
وفي إطار دعم التنمية المحلية، أشرفت الوزيرة على توزيع مقرّرات الاستفادة من عدد من المشاريع التنموية، سواء المتعلقة بالتنمية الجماعية أو ببرامج المنفعة العمومية ذات الاستعمال المكثف لليد العاملة.كما تمّ توزيع مساعدات وتجهيزات لفائدة النساء الماكثات بالبيت والأسر المنتجة، بهدف تمكينهن من إطلاق أنشطة مدرة للدخل وتحقيق الاستقلالية المادية، بما يساهم -تقول مولوجي- «في دعم التنمية الاقتصادية المحلية».وشملت الزيارة أيضًا، الإشراف على توزيع مساعدات ضمن برنامج الأسرة المنتجة، إضافة إلى إعانات موجّهة لبلديات الكرمة، بوسفر، وهران، عين الترك، عين البية، سيدي بن يبقى ومرسى الحجّاج، فضلاً عن توزيع تجهيزات ومساعدات لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة، تمثلت في دراجات نارية وملاحق طبية.


