يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 25 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

جامعــة سكيكـدة تطلــق مشروع كتــاب جماعــي

الدراسات البينيّـة في اللسانيـــات والنقد الأدبـي.. تحت مجهر الباحثين

أسامة إفراح
الأحد, 24 ماي 2026
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الدراسات البينيّة بين اللسانيات والنقد الأدبي: سؤال التأصيل وحدود التفاعل” عنوان مشروع الكتاب الجماعي العلمي الذي أطلقه “مخبر التراث الأدبي الجزائري الرسمي والهامشي” بجامعة سكيكدة. ويستكشف الكتاب طبيعة الدراسات البينيّة في مجال اللسانيات والنقد الأدبي، وتمثّلاتها في أنماط التفاعل بينهما، من خلال رصد وجوه الإفادة النقديّة من المفاهيم اللسانيّة ومناهجها ومقارباتها، والوقوف على كيفيات توظيف هذه الأدوات المفهوميّة والإجرائيّة في تحليل النصوص والخطابات الأدبية.

أطلق “مخبر التراث الأدبي الجزائري الرسمي والهامشي” بقسم اللغة والأدب العربي بجامعة سكيكدة، في إطار فرقة البحث (الخطاب البلاغي التعليمي في الجامعة الجزائرية: إشكالات ومقترحات)، مشروع كتاب جماعي محكم عنوانه “الدراسات البينيّة بين اللسانيات والنقد الأدبي: سؤال التأصيل وحدود التفاعل”.
يهدف هذا الاستكتاب إلى “استجلاء طبيعة العلاقة المعرفية والمنهجية بين اللسانيات والنقد الأدبي” في إطار ما يُعرف بالدراسات البينية، ومناقشة سؤال تأصيل التداخل المعرفي بين الحقلين، وبيان مرتكزاته النظرية في البحث اللساني والنقدي المعاصر، والكشف عن آليات توظيف المفاهيم والنظريات اللسانية في تحليل النصوص الأدبية وتقويم مدى فاعليتها الإجرائية، وتقويم التجارب النقدية التي استثمرت المناهج اللسانية في قراءة النص الأدبي، ورصد أهم منجزاتها وإشكالاتها المنهجية. كما يرمي إلى تحديد حدود التفاعل المعرفي بين اللسانيات والنقد الأدبي، والتميز بين التداخل المنهجي المشروع والاستعمال غير المنضبط للمفاهيم، بالإضافة إلى المشاركة في بلورة تصور علمي متوازن يضبط العلاقة بين الحقلين ويُسهم في تطوير آفاق البحث ضمن الدراسات البينية.
ووفقا للمشرفين على المشروع، ويتقدّمهم رئيسه د. طارق بومود، يأتي هذا الكتاب الجماعي في إطار الاهتمام المتزايد بالدراسات البينية، التي غدت من السمات البارزة للبحث المعاصر، إذ تجاوزت الرؤية التخصّصية الضيقة واتجهت نحو إبراز العلاقات بين الحقول المعرفية وفتح جسور التواصل بينها في ضوء رؤية تكاملية بين التخصّصات.
ويأتي هذا التوجّه استجابة لما شهدته بعض الحقول المعرفية من انغلاقٍ نظري وانكفاءٍ داخل حدودها المفاهيمية والإجرائية، الأمر الذي أسهم في تعميق التباعد بين التخصصات وإحداث قدر من الانشطار في بنيتها النظرية ومناهجها الإجرائية.
وفي هذا السياق، تبرز اللسانيات بوصفها أحد الحقول المعرفية التي كان إسهامها بارزا في تعزيز المقاربة البينيّة، من خلال ما أتاحته من إمكانات للتقاطع المعرفي والتكامل المنهجي بينها وبين الدراسات الأدبية والنقدية.
وقد ارتبط بروز هذا التوجّه بالتحولات التي شهدتها اللسانيات الحديثة، وما أفضت إليه من إعادة نظر في الأطر النظرية والمنهجية التي تنظّم مقاربة اللغة والخطاب، الأمر الذي أسهم في توسيع مجالات التفاعل التخصصي بين اللسانيات والنقد الأدبي، وفتح آفاق رحبة لتطوير آليات تحليل النصوص والخطابات الأدبية.
كما أسهمت اللسانيات في إعادة تشكيل التصوّر العلمي للغة؛ إذ لم تعد تُدرَس بوصفها مجموعة من الوحدات المنفصلة، بل باعتبارها نسقا من العلاقات المتشابكة التي تنتظمها مبادئ بنيوية ووظيفية وتداولية وعرفانية. وقد أتاح هذا التحوّل تطوير جملة من المفاهيم والمناهج التحليلية التي مكّنت من مقاربة الظواهر اللغوية مقاربة أكثر انتظاما ودقّة على المستويين النظري والإجرائي. وقد انعكست هذه التحوّلات في حقل النقد الأدبي، حيث اتجهت الدراسات النقديّة إلى الإفادة من المنجز اللساني في تحليل النصوص والخطابات الأدبيّة، من خلال توظيف عدد من مفاهيمه وآلياته التفسيرية والتأويلية، حيث أسهم هذا التفاعل في الانتقال من المقاربات الانطباعيّة إلى مقاربات واعية تقوم على أسس مفهوميّة ومنهجيّة واضحة، بما أتاح توسيع آفاق قراءة النصوص وتعميق فهم بنياتها اللغويّة والدلالية والجمالية.
وتتمحور إشكالية هذا الكتاب الجماعي حول طبيعة العلاقة بين اللسانيات والنقد الأدبي في ضوء الدراسات البينيّة، حيث يطرح السؤالين الآتيين: “كيف يمكن للمنجز اللساني، بمفاهيمه وأدواته التحليلية، أن يُسهم في تطوير النقد الأدبي دون المساس باستقلالية مناهجه؟ وما حدود هذا التفاعل في ضوء الفروق القائمة بين الحقول المعرفية، ولا سيما على مستوى المفهوم والمنهج وأدوات التحليل؟” وعن هذه الإشكالية، تتفرع مجموعةٌ من الأسئلة على غرار: ما المفاهيم اللسانية التي يمكن توظيفها في الدراسات النقدية؟ وما حدود قابليتها للتطبيق دون تشويه الظاهرة الأدبية؟ كيف يمكن دمج المناهج البنيوية والتداولية والسيميائية في مقاربات النقد الأدبي بما يحقق تكاملا منهجيا دون خلط غير منضبط؟ وما أشكال التفاعل الفعلية بين المعطيات اللسانية والمقاربة النقدية في قراءة النصوص والخطابات الأدبية؟ وكيف يمكن إعادة تأصيل الدراسات البينيّة في السياق العربي بما يراعي الخصوصيات الثقافية والتاريخية للنصوص والخطابات؟
ولمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة الإشكالية، يتناول مشروع الكتاب خمس محاور، حيث يتطرّق المحور الأول إلى التأصيل النظري للدراسات البينيّة بين اللسانيات والنقد الأدبي، والمحور الثاني إلى التفاعل المعرفي بين اللسانيات والنقد الأدبي (المفاهيم ومسارات التأثير المتبادل)، والمحور الثالث إلى المناهج اللسانية في تحليل الخطاب الأدبي (الإمكانات والحدود). أما المحور الرابع، فيسلط الضوء على التكامل المنهجي بين المقاربات اللسانية والنقدية في قراءة النصوص الأدبية، فيما يركز المحور الخامس على تأصيل الدراسات البينية في السياق العربي وآفاق تطوير النقد الأدبي.

المقال السابق

سكيكــدة.. حركيــة استثنائية قبيل الأضحــى

المقال التالي

مهرجان الأنشودة يطلق “التصفيات” من تيميمـون

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تأمـل  في “نشيـد الحب  والكفــاح”
الثقافي

ملحمـة الــــروح العربــي للدكتــــور حاتــم جوعيــه

تأمـل في “نشيـد الحب والكفــاح”

24 ماي 2026
هبة فنية تاريخية تزيّن متحف “مامو” بوهران
الثقافي

من إبـــداع الفنــان التشكيلـي عبـد القـادر عقـــــاد

هبة فنية تاريخية تزيّن متحف “مامو” بوهران

24 ماي 2026
الثقافي

تأمل صامت في الإنسان والهوية برواق عسلة

سادات تواصل السفـر إلى”اللحظة التـي تسبـق”..

24 ماي 2026
مازونــي تــروي حلمـا  بـ”نبض القلب” بقصر رياس البحر
الثقافي

وقّعـت روايــة بشغـــف أعلــى مـــن عوائــق الحيـــاة..

مازونــي تــروي حلمـا بـ”نبض القلب” بقصر رياس البحر

24 ماي 2026
ختام مبهـر لـ”ليالي وردة الجزائريـة”
الثقافي

أوبــرا الجزائــر كرّمــت أمــيرة الطـرب

ختام مبهـر لـ”ليالي وردة الجزائريـة”

24 ماي 2026
الثقافي

المنافسة الوطنية تقام ببجاية.. نوفمبر المقبل

مهرجان الأنشودة يطلق “التصفيات” من تيميمـون

24 ماي 2026
المقال التالي

مهرجان الأنشودة يطلق “التصفيات” من تيميمـون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط