شهدت دورة الجزائر الأفريقية المفتوحة للجيدو تألقت لافتت للعناصر الوطنية خاصة في صنف الاواسط لدى الذكور والإناث، كان ذلك خلال الموعد الذي احتضنته القاعة البيضاوية بالعاصمة من 21 إلى 24 ماي 2026، حيث احتلت الجزائر المركز الأول بمجموع 33 ميدالية من بينها 8 ذهبيات، و10 فضيات و15 برونزية.
المنافسة لم تكن سهلة لأنّها شهدت مشاركة قوية من دول لها تقاليد في اختصاص الجيدو، حيث شارك 11 منتخبا بمجموع 105 رياضي من بينهم 70 لدى الذكور و35 لدى الإناث، وكان التألق الجزائري في كل الأصناف العمرية أي أشبال، أواسط وكذا أكابر، حيث دخل المنتخب الجزائري بعزيمة كبيرة في أجواء المنافسة من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، والتي تتمثل في حصد أكبر عدد من الميداليات خاصة المعدن النفيس.
المأمورية لم تكن سهلة لكن البساط كان شاهدا على تألق عديد الأسماء الجزائرية، وسط أجواء تنافسية كبيرة بين المصارعين المشاركين في هذه الطبعة، أين تمكّنت نرمين قراوة من افتكاك ذهبية وزن أكثر من 78 كلغ، فيما عادت الفضية لديهيا بن شعلال، أما في وزن أكثر من 100 كلغ كانت سيطرة جزائرية على المراكز الثلاثة تواليا عن طريق كل من بلال بلحيمر، سمير مولى وعبد القادر فتوح، وفي وزن أقل من 100 كلغ حقق عبد القادر لكحل الميدالية الفضية وسيد علي مشمش البرونزية رغم صعوبة المهمة في هذا الوزن، في حين أضاف سيد علي بن عبورة برونزية وزن أقل من 90 كلغ.
كما سجّلت الدورة بروز المصارعة ياسمين جلاب في وزن أقل من 63 كلغ وتتويجها بالذهب بينما عادت الفضة لكميليا بن يوسف، والبرونز لبشرى حيث كانت سيطرة جزائرية، إضافة إلى تتويجات جد مهمة خاصة في الأوزان الأولمبية، وكان التألق من أسماء شابة سيكون لها مستقبل كبير مع المنتخب الوطني، لأن المديرية الفنية تعمدت إشراك أفضل الرياضيين للاحتكاك بالمستوى العالي، وفي نفس الوقت من أجل تقييم الأمور قبل الدخول في المنافسات الدولية التي تندرج ضمن رزنامة الاتحاد الدولي للجيدو لجمع النقاط التي تدخل في التصنيف العام والمؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، وكذا تكوين فريق قوي وشاب على المدى البعيد.







