يشكّل التزود بالمياه الصالحة للشرب أحد أبرز الانشغالات المطروحة لدى سكان المناطق الشمالية بولاية تبسة، بالنظر إلى التذبذب الذي عرفته عملية التموين خلال السنوات الماضية، غير أنّ الإجراءات المتخذة مؤخرا والاستفادة من منشآت جديدة ساهمت في تسجيل تحسن ملموس في توزيع هذه المادة الحيوية عبر عدد من البلديات.
استفادت ولاية تبسة من مخطط جديد لتعزيز التموين بالمياه، تجسد من خلال دخول محطة الضخ بئر حشانة التابعة لبلدية الونزة حيز الخدمة، وهي المنشأة التي ساهمت بشكل مباشر في تحسين عملية التوزيع وضمان استقرار أكبر في التموين بالمياه الصالحة للشرب لفائدة سكان المناطق الشمالية.
وحسب المعطيات المقدمة من الجهات المعنية، فإن تموين ولاية تبسة بالمياه يعتمد أساسا على المياه الجوفية بنسبة معتبرة تصل إلى 69 بالمائة، إلى جانب المياه السطحية بنسبة 31 بالمائة، في إطار منظومة تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة والتقليل من العجز المسجل في بعض المناطق.
وقد انعكس دخول محطة الضخ الجديدة على تحسن وضعية التموين بعدد من البلديات الشمالية، لاسيما ببلدية الونزة التي شهدت تحسنا في وتيرة التوزيع، الأمر الذي من شأنه التخفيف من معاناة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب على المياه.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود المبذولة لتعزيز الأمن المائي بالولاية وتحسين الخدمة العمومية، من خلال تدعيم البنية التحتية الخاصة بالمياه وتطوير منشآت الضخ والتحويل، بما يضمن استجابة أفضل للاحتياجات المتزايدة للسكان، وتحقيق توزيع أكثر انتظاما لهذه المادة الأساسية.






