تواصل مديرية الأشغال العمومية والمنشأة القاعدية بعاصمة الأهقار، تجسيد مجموعة من المشاريع التي استفاد منها القطاع خلال السنة الجارية، والمتعلقة بشكل كبير بتحسين وعصرنة الطرق الرئيسية بالولاية، خاصة منها الوطنية على غرار الطريق الوطني رقم 01 في شقه الرابط بين عاصمة الأهقار، وعاصمة التديكلت، وكذا الطريق الوطني رقم 55 الرابط بين عاصمة الأهقار وولاية جانت.
كشف رئيس مصلحة استغلال وصيانة منشآت الطرق على مستوى مديرية الأشغال العمومية بعاصمة الأهقار كسري عبد الحفيظ لـ “الشعب”، أن القطاع يسعى جاهدا إلى تجسيد عدد من المشاريع المرتبطة بشكل مباشر بتحسين الطرق المهمة بالولاية، على غرار إنجاز 100 كلم على مستوى الطريق الوطني رقم 55 ما بين بلدية ادلس وجانت، وربطه بالمقطع الأخير لمشروع إنجاز 84 كلم الأخيرة، وعلى هذا الأساس أصبحت 121 كلم معبدة ومتواصلة ومفتوحة أمام مستعملي الطريق.
في نفس السياق، أضاف المتحدث أن الأشغال متواصلة لتشمل كذلك الشطر الأخير على مسافة 84 كلم، والذي هو في طور الانتهاء، ليشهد بذلك الطريق الوطني رقم 55 الانتهاء من أشغال إنجاز الحصة رقم 01 من النقطة الكيلومترية 100 إلى 121 على مسافة 21 كلم، في انتظار وضع الإشارات الأفقية والعمودية.
كما شهد نفس الطريق عملية إصلاح الأضرار الناجمة عن التقلبات الجوية، بتسجيل مشروع متمثل في تكسية 15 كلم من الطريق الوطني رقم 55 من النقطة الكيلومترية 40 إلى النقطة الكيلومترية 55، بحيث انتهت به الأشغال وتم فتحه أمام حركة المرور، حيث يعتبر هذا المقطع امتدادا للمقطع المستلم حديثا على مسافة 40 كلم من عين أمقل باتجاه أدلس.
وفيما يخص الطريق الوطني رقم 01، أكد كسري عبد الحفيظ أن الأشغال متواصلة عبر العديد من النقاط، من خلال تحديثه على مسافة 16 كلم بين اينيكر ومولاي لحسن، بحيث تم فتح الطريق كليا أمام مستعمليه، لتبقى فقط طبقة السير وملء حواف الطريق، على أن يتم تسليم الأشغال أواخر شهر جوان.
في نفس الشأن، كشف المتحدث أن مصالح القطاع قاموا بمعاينة مشروع تحديث الطريق الوطني رقم 01 على مسافة 24 كلم بمنطقة إينيكر، وإنجاز 17.5 كلم وفتحها أمام مستعملي الطريق، لتبقى 6.5 كلم الأشغال بها متواصلة.
وأكّد كسري أنّ الأشغال متواصلة كذلك على مستوى طرق أخرى على غرار الولائية، في خطوة من القطاع القضاء على النقاط السوداء، وإنهاء معاناة المواطن، وربط الولاية بباقي الولايات لكون هاته الطرق شريان الحياة بالنسبة للمواطن والولاية.






