يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الأزمـات ليســـت نهايـــات مأساويــة بالضــرورة..

إدغار مـوران.. كيمـياء “المرونــة” لترويــض المستحيل

سليمان.ج
الثلاثاء, 2 جوان 2026
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن الفيلسوف وعالم الاجتماع إدغار موران يتحدث عن المرونة بوصفها مفهوما نظريا مجردا، إنما هي مجموع ما استخلص من تجربة امتدت لأكثر من قرن، واجه خلالها الموت والفقد والعزلة والإقصاء الفكري، ثم نجح في تحويل كل ذلك إلى مادة للتفكير والإبداع؛ لهذا تبدو سيرته أقرب إلى مختبر إنساني حي يبرهن أن الأزمات ليست نهايات مأساوية بالضرورة، إذا يمكن أن تكون بدايات جديدة لصياغة الذات وإعادة اكتشاف العالم.

لقد تمكّن موران من تطويع مفهوم المرونة ليجعل منه فلسفة للعيش، تقوم على القدرة على تحويل الضربات القاسية إلى فرص للنمو، وعلى التعامل مع اللايقين باعتباره جزءا أصيلا من التجربة الإنسانية، وليس استثناء عابرا منها، وهو ما أكسب أفكاره حول “التعقيد” و«الهوية” و«الإنسان” معنى خاصا، فهي مفاهيم لم تولد بمدرجات الجامعات وحدها، وإنما تولّدت من صلب المعاناة.
ولادة من رحم المستحيل
تبدأ قصة موران مع “المرونة” منذ اللحظة الأولى لولادته، فقد جاء إلى العالم في حالة وصفها بقوله إنه “كان شبه ميت”، بعد أن التف الحبل السري حول عنقه، وكاد يحرمه الحياة قبل أن تبدأ، غير أن إصرار الطبيب الذي واصل إنعاشه حتى أطلق صرخته الأولى، حول لحظة الموت المحتملة إلى انتصار للحياة.
هذه الحادثة المبكرة أصبحت لاحقا رمزا لفلسفة كاملة سترافق موران طوال حياته، فالحياة عند موران لم تمثل أبدا معطى مضمونا، لأنه اعتبرها فرصة تنتزع من قلب الهشاشة، والإنسان لا يتحدد بما يواجه من أخطار، وإنما بطريقة استجابته لها.
ولهذا كان موران يرى أن “المرونة” لا تتوقف عند القدرة على التعافي بعد الصدمات، لأنها – في صميمها – عملية إعادة تشكيل للذات، أشبه بكيمياء وجودية تحول الألم إلى معرفة، والخسارة إلى قوة داخلية، والفشل الذريع إلى طريق جديد نحو النجاح.
الهوية المتعددة.. درع ضد الانكسار
من الأفكار المركزية في فكر موران، مفهوم “الوحدة المتعددة”، وهو تصور يرى أن الإنسان لا يمتلك هوية واحدة مغلقة، بحكم أنه يحمل داخله طبقات متعددة من الانتماءات والهويات، فهو إنسان قبل كل شيء، ومتوسطي، ومواطن عالمي في الوقت ذاته، ناهيك عن الانتماءات الوطنية والدينية، غير أن موران لم ينظر إلى هذه الانتماءات على أنها متناقضة، لأنه كان يراها عناصر متكاملة تمنحه ثراء وقدرة أكبر على فهم العالم.
ولقد ساعده هذا التعدد الهوياتي على مقاومة أشكال الإقصاء والتهميش التي تعرض لها طوال مسار حياته، فكلما تعرض أحد جوانب هويته للضغط، كانت الجوانب الأخرى تمنحه سندا إضافيا للاستمرار، وهكذا تحولت الهوية المتعددة إلى مصدر للمرونة النفسية والفكرية، لا إلى عبء أو سبب للانقسام الداخلي.
المحنة فرصة
تقدم سيرة موران أمثلة عديدة على قدرته الاستثنائية في تحويل سوء الحظ إلى فرص جديدة، فعندما فقد والدته وهو في العاشرة من عمره، وجد في القراءة والأدب والسينما ملاذا من اليتم، لتصبح الثقافة – فيما بعد – أساس مشروعه الفكري الضخم، وعندما أدت الحرب العالمية الثانية إلى تعطيل مساره الدراسي، فتحت له الباب للانخراط في المقاومة الفرنسية والتعرف إلى شخصيات ستلعب دورا مهما في حياته الفكرية والسياسية، كما أن طرده من الحزب الشيوعي وما ترتب عليه من بطالة وعزلة، لم يدفعه إلى الاستسلام، فقد استغل تلك الفترة في المكتبة الوطنية الفرنسية للبحث والكتابة، لينجز واحدا من أهم أعماله الفكرية حول الإنسان والموت، حتى الفقد الشخصي الكبير الذي عاشه بعد وفاة زوجته عام 2008، لم يتحول إلى نهاية لمسيرته الإنسانية، إذ وجد في لقاء جديد أعاد إليه الأمل والطاقة للاستمرار، مؤكدا مرة أخرى أن الحياة قادرة دائما على مفاجأة الإنسان بفرص غير متوقعة.
الإبحار في محيط اللايقين
يرى موران أن العالم المعاصر تحكمه حالة دائمة من عدم اليقين؛ لذلك فإن البحث عن الأمان المطلق وهم كبير، بينما تكمن الحكمة في تعلم فن الملاحة وسط المتغيرات، ويؤكد موران أن الإنسان ليس آلة ميكانيكية تستجيب دائما بالطريقة نفسها للمؤثرات الخارجية، فهو كائن قادر على الابتكار وإعادة تنظيم ذاته، ولهذا لا تؤدي الصدمة بالضرورة إلى الانهيار، لأنها يمكن أن تصبح منطلقا لولادة أفكار جديدة ومسارات مختلفة، ومن هنا، يدعو موران إلى بناء ما يطلق عليه اسم “جزر اليقين” داخل بحر الشكوك، من خلال التمسك بالقيم الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والمعرفة المتجددة، فهذه المرتكزات تمنح الفرد القدرة على مواجهة التحولات الكبرى دون أن يفقد توازنه الداخلي، كما يولي أهمية خاصة لما يصفه بـ«توقع اللامتوقع”، أي المحافظة على يقظة فكرية وحدسية تسمح بالتعامل مع الأحداث المفاجئة التي لا تستطيع الحسابات العقلانية التقليدية التنبؤ بها.
شعر الحياة في مواجهة نثرها
في خلاصة تجربته الطويلة، يميز موران بين “البقاء” و«الحياة”، فالبقاء يرتبط بالجانب الكمي من الوجود، حيث تهيمن الحسابات والإجراءات والروتين اليومي، أما الحياة الحقيقية فتتمثل في البعد الكيفي للوجود، أي في الحب والجمال والتضامن والإبداع.
والمرونة الحقيقية – كما عاشها موران – لا تعني الصمود أمام الأزمات، فهي الحفاظ على القدرة على تذوق “شعر الحياة” وسط قسوة الواقع.. إنها القدرة على العثور على المعنى في التفاصيل الصغيرة، وعلى رؤية الأمل حتى في أكثر اللحظات ظلمة.
هكذا يقدم إدغار موران درسا إنسانيا عميقا مفاده أن قيمة الإنسان لا تقاس بعدد المرات التي سقط فيها، إنما بقدرته على تحويل السقوط إلى فرصة للنهوض، فالمحن ليست قدرا نهائيا، وإنما مادة خام يمكن للعقل والإرادة أن يحولاها إلى قوة خلاقة، وهو ما جعل من حياته نفسها نموذجا حيا لفلسفة المرونة التي دافع عنها طوال قرن من التفكير والتأمل.

المقال السابق

العدد 20094

المقال التالي

فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد
مساهمات

الأبـــرار فجّـــروا أنـــوار الخامــــس جويليــة مـــن ذرى الشامخـــات الشاهقـــات

الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد

17 جويلية 2026
طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب
مساهمات

محركات البحث البديلة تطرح حلولا حمائية لخيارات المستخدمين

طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب

15 جويلية 2026
”ميتـــــا”   تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل
مساهمات

لتنويــــــع مصـــــــادر الإيــرادات عـــبر حلــول الحوسبـــة السحابيــة

”ميتـــــا” تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل

15 جويلية 2026
لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء
مساهمات

مســــــاهمـــــة

لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء

14 جويلية 2026
مساهمات

التّكوين المستمر للمسيّرين يتحوّل إلى استثمار استراتيجي حتمي

الذّكاء الاصطناعي.. ثـورة تعيد تشكيل التّدريـب العالمـي​

13 جويلية 2026
المقال التالي
فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..

فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط