يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الجمــــال تدريـــب للإنســــان علــــى تجــارب الحيـــاة

فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..

عبد الوهاب قويدري
الثلاثاء, 2 جوان 2026
, مساهمات
0
فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم ينظر الفيلسوف إدغار موران إلى الفن باعتباره ترفا ثقافيا أو نشاطا جماليا هامشيا يضاف إلى الحياة من خارجها، لأنه تعامل مع على الدوام باعتباره ضرورة وجودية لا تقل أهمية عن المعرفة والعلم، فالفن ليس وسيلة للترفيه بقدر ما هو أداة لفهم الإنسان والعالم، ووسيلة لمقاومة القسوة التي تفرضها الحياة الحديثة على الأفراد.
من عمق مشروعه الفكري المعروف بـ«فكر التعقيد”، حاول موران أن يفسر العلاقة العميقة التي تربط الإنسان بالجمال، معتبرا أن العمل الفني يفتح أمام الإنسان نافذة لفهم ذاته وفهم الآخرين، ويمنحه القدرة على تجاوز الانغلاق داخل التجربة الفردية الضيقة نحو إدراك أوسع للشرط الإنساني المشترك.
الفن مضاد للاغتراب..
لم تولد رؤية موران للفن من تأملات نظرية مجردة، وإنما تشكلت داخل تجربة شخصية مؤلمة، فقد عرف منذ طفولته معنى الفقد والوحدة، وعاش صدمة الموت واليتم، الأمر الذي جعله يبحث عن منافذ رمزية تخفف وطأة الواقع، وفي هذا الواقع الصعب، اكتشف الأدب والسينما والموسيقى باعتبارها فضاءات تسمح للإنسان بأن يواجه آلامه لا أن يهرب منها.. كان الفن بالنسبة إلى موران شكلا من أشكال المقاومة الهادئة، فالإنسان لا يستطيع أن يتحمل الواقع الخام في كل لحظاته، لذلك يحتاج إلى وسيط يمنحه القدرة على إعادة تأويل معاناته، ومن هنا تنبع أهمية الأعمال الأدبية والفنية الكبرى؛ فهي لا تلغي الألم ولا تخفيه، إنما تمنحه معنى.
لقد وجد موران في روايات دوستويفسكي قدرة استثنائية على كشف أعماق النفس البشرية، كما لمس في موسيقى بيتهوفن طاقة روحية تمنح الإنسان القوة لمواصلة العيش رغم الإخفاقات والمحن، وهكذا يصبح الفن وسيلة للعودة إلى الواقع بوعي أعمق، لا وسيلة للفرار منه.
الجمال بين العقل والعاطفة
يرفض موران الفصل التقليدي بين العقل والشعور في التجربة الجمالية، فالعاطفة الفنية، في نظره، لا تنتمي بالكامل إلى عالم الانفعالات، كما أنها ليست نتاجا للعقل الخالص.. إنها حالة مركبة يلتقي فيها الوجدان بالفكر، والإلهام بالتأمل، واللاوعي بالوعي؛ ولهذا السبب، يحتفظ العمل الفني العظيم بقدرته على التأثير عبر الزمن؛ فهو يخاطب الإنسان في كليته، وليس في جانب واحد من شخصيته، فعندما نتأثر بلوحة فنية أو مقطوعة موسيقية أو رواية عظيمة، فإننا لا نمارس فعلا ذهنيا مجردا، إنما نعيش تجربة وجودية كاملة تنخرط فيها الذاكرة والخيال والعاطفة والمعرفة في آن واحد.
ويرى موران أن التجربة الجمالية تمنح الإنسان لحظات نادرة من الامتلاء الداخلي، وتخلق نوعا من البهجة العميقة التي تساعده على مواجهة ما يسميه “الثقوب السوداء” في الحياة المعاصرة؛ أي لحظات القلق والخوف والعزلة واللايقين.
شاشة الغيرية.. السينما مدرسة التسامح
تحتل السينما مكانة خاصة في فكر إدغار موران؛ لأنها تمثل بالنسبة إليه مدرسة لتعلم “الغيرية”، أي القدرة على فهم الآخرين والاعتراف بتعقيدهم الإنساني، فالإنسان في الحياة اليومية يميل إلى اختزال الآخرين في صور نمطية وأحكام جاهزة، لكن الفن، والسينما على وجه الخصوص، يجبره على تجاوز هذه الاختزالات، فالمتفرج يجد نفسه متعاطفا مع شخصيات قد يرفضها أخلاقيا في الواقع، أو متفهما لأشخاص كان سيصدر بحقهم أحكاما قاسية لو التقاهم خارج الشاشة.
هذه القدرة على التقمص، تجعل السينما أداة تربوية فريدة، فهي لا تعلم المعلومات بقدر ما تعلم الفهم، ومن خلال القصص والشخصيات والصراعات الإنسانية، يتعلم الفرد أن الإنسان لا يمكن اختزاله في صفة واحدة أو موقف واحد، بحكم أنه كائن معقد ومتناقض يحمل داخله الخير والشر، القوة والضعف، النبل والأنانية في الوقت نفسه؛ لهذا اعتبر موران أن السينما لا يمكن أن تكون صناعة ترفيهية، فهي مختبر إنساني يساعد على بناء ثقافة التسامح والانفتاح.
ويستعير موران تمييزا بليغا بين ما يسميه “نثر الحياة” و«شعر الحياة”، فالنثر هو عالم الضرورات اليومية: العمل، والواجبات، والروتين، والحسابات، وكل ما يجعل الوجود يسير وفق إيقاع متكرر ومألوف، أما الشعر فهو تلك اللحظات الاستثنائية التي يشعر فيها الإنسان بأنه يعيش بكامل طاقته الوجدانية والروحية، وهي اللحظات التي يمنحها الفن والحب والصداقة والتأمل والجمال.
في هذا السياق، يصبح الفنان شخصية ذات وظيفة تتجاوز إنتاج الأعمال الفنية.. إنه أشبه بمرشد روحي حديث يعيد للإنسان صلته بالمشاعر العميقة التي تكاد تضيع وسط صخب الحياة اليومية؛ ذلك أن الفنان لا ينقل معلومات أو أفكارا فقط، إنما ينقل حالات وجدانية وتجارب إنسانية تجعل الآخرين أكثر حساسية تجاه أنفسهم والعالم من حولهم.
ومن هنا تنبع أهمية الفن في مواجهة الخوف من الموت والعدم؛ فهو لا يمنح الإنسان الخلود، لكنه يمنحه معنى للحياة، والمعنى هو الشرط الأول لاحتمال الفناء.
بلاغة الرواية.. استعادة الإنسان
ضمن نقده للمعرفة المعاصرة، يلاحظ موران أن التخصص المفرط أدى إلى تجزئة فهم الإنسان والعالم، فكل علم يدرس جزءا صغيرا من الواقع، وتضيع الصورة الكلية في زحمة التفاصيل، وهذا يمنح الرواية مكانة استثنائية، لأنها قادرة على جمع ما تفرقه العلوم والتخصصات، فالرواية لا تدرس الإنسان من زاوية واحدة، إنما تقدمه في شبكة معقدة من العلاقات النفسية والاجتماعية والتاريخية والثقافية.
داخل العمل الروائي – يقول موران – تلتقي الفلسفة علم النفس، ويلتقي التاريخ بالسياسة، وتتجاور الأسئلة الأخلاقية مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية، ولذلك يرى أن الرواية تظل واحدة من أكثر الأشكال المعرفية قدرة على تمثيل تعقيد العالم الإنساني، فهي تقدم رؤية كلية للحياة تجعل الإنسان أكثر قدرة على فهم ذاته ومجتمعه ومصيره.
الجمال.. ضرورة تربوية
ينتهي موران إلى نتيجة تبدو اليوم أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: لا يمكن بناء إنسان متوازن من دون تربية جمالية حقيقية، فالتعليم الذي يكتفي بتلقين المعارف التقنية والعلمية يظل ناقصا إذا لم يفسح مكانا للفنون والآداب والموسيقى والجمال، ذلك أن الجمال ليس ترفا إضافيا يمكن الاستغناء عنه عند الأزمات، لكنه واحد من الشروط الأساسية للحياة الإنسانية نفسها.. إنه ما يسمح للإنسان بأن يحافظ على حساسيته وقدرته على الدهشة والتعاطف في عالم يتجه باستمرار نحو السرعة والبرودة والتشييء، ولهذا يدعو موران إلى جعل التربية الجمالية جزءا أصيلا من المناهج التعليمية، باعتبارها تدريبا على فن العيش نفسه، فالفن، في النهاية، ليس مشاهدة لوحة أو قراءة رواية أو الاستماع إلى مقطوعة موسيقية، إنما هو طريقة لفهم الوجود، ومصدر للطاقة الروحية التي تمكن الإنسان من مواجهة العالم دون أن يفقد إنسانيته.
وفي زمن تتزايد فيه أشكال القلق والعزلة والاغتراب، تبدو رسالة موران أكثر راهنية ذلك أن الإنسان لا يعيش بالمعرفة وحدها، لأنه يحتاج إلى الجمال، بحكم أنه هو ما يحول الحياة من بقاء لأجل البقاء، إلى تجربة تستحق أن تعاش.

المقال السابق

إدغار مـوران.. كيمـياء “المرونــة” لترويــض المستحيل

المقال التالي

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة
مساهمات

الثوار الجزائريون برهنوا على هشاشة الأساطير المؤسسة للفكر الكولونيالي

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة

2 جوان 2026
مساهمات

الأزمـات ليســـت نهايـــات مأساويــة بالضــرورة..

إدغار مـوران.. كيمـياء “المرونــة” لترويــض المستحيل

2 جوان 2026
الذكاء الاصطناعي  يزحـــف علـى هويـة الإبـداع
مساهمات

مـــأزق “الكتابـــة” فــــي عصـر الخوارزميــات

الذكاء الاصطناعي يزحـــف علـى هويـة الإبـداع

1 جوان 2026
مساهمات

محمد.ل

مصنعـو “الذكــاء التوليــدي” يقرصنــون الأعمـال الفنيــة

1 جوان 2026
مساهمات

بنية تحتية بمفاتيح خوارزمية

عمالقة الاتصـالات بالصـين يقودون “الحوســـبة”

1 جوان 2026
ديد رو.. قصّة التّأسيس للنّقد الفني الحديث
مساهمات

نقلــه مـــن الانطباعـــات الجافّــة إلى حقـــــول المعرفـــــة

ديد رو.. قصّة التّأسيس للنّقد الفني الحديث

31 ماي 2026
المقال التالي
إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط