يشارك وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقدة بجنيف السويسرية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 12 جوان، على رأس وفد ثلاثي التشكيلة يضم ممثلين عن الحكومة والعمال وأرباب العمل، بحسب ما أفاد به، أمس، بيان للوزارة.
أوضح البيان أنّ هذه الدورة المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية تحت شعار «مرحلة حاسمة: تسخير الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق العمل اللائق»، سيبحث المشاركون خلالها جملة من «القضايا الإستراتيجية المرتبطة بمستقبل سوق العمل العالمي»، حيث يتضمّن جدول الأعمال مناقشة تقارير رئيس مجلس إدارة منظمة العمل الدولية ومديرها العام، إلى جانب المسائل المتعلقة بالبرنامج والميزانية ومختلف التقارير الخاصة بتطبيق الاتفاقيات والتوصيات الدولية ذات الصلة بعالم العمل.
كما ستتناول أشغال المؤتمر —يضيف نفس المصدر— عددا من «الملفات ذات الأولوية»، من بينها «تعزيز العمل اللائق في اقتصاد المنصّات الرقمية، وترقية الحوار الاجتماعي»، وكذا «تكثيف الجهود الرامية إلى مكافحة عمالة الأطفال»، إلى جانب «دراسة سبل تحديث بعض الاتفاقيات العمالية القديمة، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة ويعزّز فعالية المنظومة المعيارية الدولية للعمل».
وينتظر أن يحظى ملف «أوضاع العمال في الأراضي العربية المحتلة باهتمام خاص» خلال أشغال هذا المؤتمر، وذلك على ضوء «التحديات والظروف الصعبة التي يواجهها العمال الفلسطينيون من قهر واضطهاد وسوء معاملة، من قبل الكيان المحتل وانعكاساتها على حقوقهم الأساسية وظروف عملهم»، وفقا لنفس المصدر.
ومن المقرّر أيضا أن يلقي سايحي مداخلة يبرز فيها «جهود الجزائر في توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتعزيز العمل اللائق والعدالة الاجتماعية والدعوة إلى حكامة دولية عادلة لهذه التكنولوجيا».
كما أنه من المرتقب أن يجري الوزير سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه من وزراء العمل بالدول المشاركة لبحث «سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك»، بحسب بيان الوزارة.
ويشارك في هذا المؤتمر وفود تمثل الحكومات ومنظمات العمال وأرباب العمل من 187 دولة عضو في منظمة العمل الدولية، بما يعكس «المكانة المحورية لهذا الحدث في رسم التوجّهات العالمية المتعلقة بعالم الشغل»، وفقا لما تضمّنه نفس البيان.


