دعا أعضاء مجلس الأمة المشاركون في أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، المنعقد ابتداء من يوم أمس، ببلغراد عاصمة جمهورية صربيا، إلى ضرورة تجاوز المقاربة التقليدية لمبدأ المساواة بين الجنسين، والانتقال نحو تثمين القدرات الفعلية للمرأة وتعزيز مساهمتها في مواقع صنع القرار والقيادة والتشريع.
ويشارك مجلس الأمة في هذا الحدث البرلماني الدولي، المنظم من قبل الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع الجمعية الوطنية الصربية خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 جوان الجاري، بوفد تترأسه السيدة سامية العلمي، عضو مجلس الأمة، ويضم كلا من السيدين جلال بوغنجور وفريد جماني، عضوي مجلس الأمة، إلى جانب السيدة دليلة رجال، إطارا ساميا بالمجلس.
وأكد أعضاء الوفد، خلال جلسات النقاش، أن التحديات البيئية والاقتصادية والأمنية التي يواجهها العالم اليوم تستوجب الاستفادة من الكفاءات النسوية وإشراكها بفعالية في صياغة الحلول وصنع السياسات العمومية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وإنصافا.
وينعقد المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات تحت شعار: “ترقية المساواة: إزالة الحواجز النمطية والمعايير الاجتماعية السلبية المتعلقة بالنوع الاجتماعي”، حيث يتناول عددا من القضايا المرتبطة بتفكيك الصور النمطية التي تعيق تحقيق المساواة، وتعزيز التنوع، ومكافحة العنف والمعلومات المضللة التي تستهدف النساء في الفضاء الرقمي والحياة السياسية.
وفي هذا السياق، استعرض أعضاء مجلس الأمة التجربة الجزائرية في مجال ترقية حقوق المرأة، مؤكدين أن قضايا المرأة حظيت بمكانة محورية ضمن الإصلاحات التي بادر بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من خلال تعزيز المنظومة التشريعية وتكييفها بما يكرس حقوق المرأة ويعزز حضورها في مختلف مجالات الحياة العامة.


