التعـاون الإفريقـي المبنـي علــى الثقــة والتضامن والاحـــترام قــــادر علـــى تحقيــــق نتائـــج ملموســـة
أكد الوزير الأول، سيفي غريب، في كلمته خلال مراسم التدشين، أن الجزائر ماضية في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع جمهورية النيجر الشقيقة، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وأوضح أن تدشين هذه المحطة يشكل أكثر من مجرد إنجاز تقني أو طاقوي، بل يمثل رسالة سياسية وتنموية تؤكد أن التعاون الإفريقي المبني على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل قادر على تحقيق نتائج ملموسة والاستجابة لتطلعات الشعوب.
وأشار إلى أن المشروع يعد أول إنجاز استراتيجي كبير يتجسد في إطار الديناميكية الجديدة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، والتي شهدت زخما متزايدا خلال الأشهر الأخيرة.كما أبرز أن تسليم المشروع قبل الموعد المحدد بأكثر من ستة أشهر يعكس حجم التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، ويؤكد الإرادة السياسية القوية لقيادتي البلدين في تحويل الاتفاقات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وشدد الوزير الأول على أن الجزائر ستواصل مرافقة النيجر في تجسيد مشاريع تنموية جديدة، سواء في قطاع الطاقة أو في المجالات الاجتماعية والاقتصادية الأخرى.
إشادة نيجرية بالدور الجزائري
من جانبه، عبر الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين، عن تقدير بلاده العميق للجزائر قيادة وشعبا، مؤكدا أن مشروع محطة الكهرباء يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.
وأشار إلى أن هذه المنشأة ستساهم بصورة مباشرة في تحسين القدرات الوطنية لإنتاج الكهرباء، بما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في النيجر.
كما اعتبر أن المشروع يمثل نموذجا ناجحا للتعاون الإفريقي ويجسد الإرادة المشتركة للبلدين في بناء شراكة استراتيجية طويلة المدى تستجيب لتطلعات الشعبين.
وقد تواصلت مراسم التدشين بتكريم عدد من المسؤولين والإطارات الذين ساهموا في إنجاز المشروع، تقديرا للجهود المبذولة في تجسيد هذا المكسب الطاقوي الهام




