انطلقت بولاية تبسة فعاليات «مهرجان القراءة في احتفال» في أجواء بهيجة امتزج فيها عبق الكتاب ببراءة الطفولة، وتزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفولة الذي يصادف 01 جوان من كل سنة.
وجاءت هذه الفعالية ضمن تظاهرة «7×7 ثقافتي»، والتي شهدت إعطاء إشارة انطلاق قافلة ثقافية، والتي ستجوب الفضاءات المخصصة للأطفال، حاملة معها رسالة المعرفة والإبداع، ومجسّدة حق الطفل في الثقافة والقراءة والترفيه الهادف.
وقد أشرفت مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية تبسة بصفتها محافظ مهرجان القراءة، على انطلاق التظاهرة الثقافية من المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ملحقة «العقلة»، مؤكدة في كلمتها الافتتاحية أهمية ترسيخ ثقافة المطالعة لدى الأطفال وتشجيعهم على جعل الكتاب رفيقا دائما في مسيرتهم العلمية والمعرفية .
وتميزت هذه الانطلاقة بتنظيم قافلة ثقافية متنوعة، رافقتها المكتبة المتنقلة التي تحولت إلى فضاء معرفي متنقل، أتاح للأطفال فرصة الاطلاع على مختلف العناوين والإصدارات الموجهة لهم.
وشملت القافلة باقة ثرية من الأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية، تنوّعت بين ورشات المطالعة والرسم والتلوين والألعاب الفكرية، إلى جانب فقرات تنشيطية هادفة ساهمت في تنمية قدرات الأطفال وإبراز مواهبهم وتعزيز روح المشاركة والتنافس الإيجابي بينهم.
كما اختُتمت الورشات بتكريم الأطفال الفائزين والمتميزين من خلال توزيع جوائز تحفيزية تقديرا لمشاركاتهم وتفاعلاتهم، الأمر الذي أضفى على التظاهرة أجواء من الفرح والاعتزاز وشجع الأطفال على المزيد من الاجتهاد والإبداع.
وفي ذات السياق، تمّ توزيع مجموعة من القصص والكتب الموجهة للأطفال، تجسيدا لرسالة المهرجان الرامية إلى غرس حب المطالعة في نفوس الناشئة .
ووفقا للمنظمين، تندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة وجعلها ممارسة يومية لدى الأجيال الصاعدة، إيمانا بأن الطفل القارئ هو نواة مجتمع واع ومبدع، وأن الكتاب سيظل منارة للعلم والمعرفة وجسرا نحو مستقبل أكثر إشراقا.







