يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

يوازن جدل الأصالة والعصرنة

الرّقص القبائلي..مـوروث فني في رحــاب العالميـــة

تيزي وزو: نيليا ـ م
الجمعة, 5 جوان 2026
, الثقافي
0
الرّقص القبائلي..مـوروث فني في رحــاب العالميـــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 بساحـة: لسنــا ضـد التّجديـــد.. لكـــن الأصالــة يجــب أن تبقـى الأســـاس

 بوعـراب: مواقع التّواصل منحـت التــّراث الجزائــــري نافـذة عالميــــة

تشتهر منطقة القبائل بعادات وتقاليد عديدة ساهمت في بناء موروث ثقافي متوارث عن الأسلاف عبر عدة قرون، ليجعل من هذه المنطقة فريدة من نوعها في مختلف الجوانب، خاصة الجانب الثقافي الذي يرتبط بمظاهر مختلفة تعود إلى الواجهة في المناسبات والاحتفاليات، والتي يبرز من خلالها الثراء والتنوع الثقافي لمنطقة القبائل، وما زاد من جمال وروعة هذه الثقافة أنها أصبحت اليوم جواز سفر إلى ما وراء البحار للترويج للموروث الجزائري، والملفت للنظر أنه في مختلف المهرجانات الوطنية أو الدولية، وجود فرق للرقص تروج للثقافة القبائلية من خلال أداء رقصات شعبية تثير دهشة وإعجاب الجمهور الحاضر، وحتى المارة الذين تستهويهم عروضهم الفنية.

تاريخ الرقص القبائلي متجذر في تقاليد وعادات القبائل، وهو وسيلة للتعبير عن الفرح والشكر في الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية والدينية، ويعكس جزءا من هوية سكان منطقة القبائل وثقافتهم العريقة، التي تظهر جليا في الاستعارة المتناغمة للجسد، حيث لا يرقص السكان إلا في حالة السعادة، فهو يحمل رمزية الفرح والاحتفال بمناسبات سعيدة تخص العائلة أو القرية.
وقد عرف الرقص القبائلي تطورا عبر العصور، فبعد أن كان مجرد رقص شعبي يقتصر على وسائل بسيطة وتقليدية، أصبح اليوم رقصا حديثا بإدماج آلات موسيقية عصرية في الأداء، ما أثرى الأغنية والرقص التقليدي، ويعطي لوحات وصور جميلة تدخل البهجة في القلوب.
محاكاة أحاديث صامتة للمرأة
يحمل الرقص القبائلي دلالات ورمزية تحكي من خلاله المرأة أحاديثها الصامتة ومكنوناتها النفسية الدفينة، فالرقص ليس مجرد تعابير أو حركات جسدية وقت الاحتفالات أو مختلف المناسبات، وهو ما أكدته فهيمة بساحة رئيسة الجمعية الثقافية “أغنجور” بقرية “تاكوشث” ببوزقان، التي اعتبرت الرقص لغة مشفرة تتخذها المرأة للتعبير عن ما يختلج سريرتها، بدليل أن المرأة ترقص في عز وجعها وألمها، ترقص وبداخلها مرارة الخلافات مع أي شخص، فليس كل امرأة رقصت سعيدة، وإنما تسرق في تلك اللحظات بعض أوقات الفرح والسعادة تنسيها وجع الأيام ومشاكلها اليومية.
وقالت المتحدثة: “هذا ما يعطي رمزية للرقص القبائلي، الذي اتخذت منه المرأة القبائلية وسيلة لنسيان همومها شأنه شأن الأغاني أو الأشعار التي أوجدتها المرأة، لتهرب من واقع مرير يُفرض عليها في عديد المرات، ولا تستطيع تجاوزه إلا بإيجاد طريقة أو متنفس لها ينسيها بعض ما تعيشه”، فالرقص القبائلي هو لغة مشفّرة وتعابير جسدية توصل رسالة مشفرة تفهم من سياق الحركات، وتتقن أبجدياتها النسوة فيما بينهن.
وفي السياق ذاته، أكّدت بساحة أن الرقص القبائلي مرتبط بالأفراح والمناسبات، عكس الرقص لدى شعوب أخرى والذي يرتبط بالحروب والمعارك، وهذا ما يميز الرقص القبائلي عن الرقصات الشعبية الأخرى، مشيرة إلى أن في منطقتهم توجد رقصات خاصة بنساء دون غيرهن، حيث تقوم المرأة بالرقص في حفلة عند سماعها لأغنية معينة، ولا يحق لامرأة أخرى أن تؤديها مكانها، لأن تلك الأغنية والرقصة تعرف به امرأة دون غيرها وتجيد إيقاعها دون الأخريات، وهذا ما ربط اسم العديد من النسوة برقصات وأغاني شعبية معينة.
الفرح.. الكرامة والضّيافة
وعن دلالة الرقص القبائلي، سجلت محدثتنا أنه ليس مجرد حركات كما يعتقد كثيرون، وإنما تعبير ولغة مشفرة عميقة تحمل في طياتها معاني الفرح والاستقبال، الكرامة والخصوبة، وهذا ما يظهر في كل حركة تقوم بها المرأة، حيث أشارت إلى أن هز الأكتاف يرمز إلى الشجاعة والقوة، رفع وتقويس الذراعين يرمزان إلى الكرامة واستقبال المعازيم والضيوف، كما تدل حركات أصابع اليدين على التصالح مع الطبيعة، أما هز الخصر بربط المنديل “ثافونارث” فهو دلالة عن الخصوبة، وقالت: “هذا ما يعطي معنى أعمق للرقص القبائلي، الذي ارتبط بالمرأة واختصت به دون غيرها من أفراد المجتمع، كما أنه يحوي بعض الخصائص التي لا نجدها في الرقصات الشعبية الأخرى، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى”.
وأشارت محدثتنا إلى أن المرأة تقوم بتغطية رأسها كليا بمنديل أحمر أو أسود، كما تقوم بتغطية عينيها جزئيا باستعمال منديل، وعدم رفع عينيها أمام الحاضرين وهي تؤدي رقصتها، وهذا لعدة اعتبارات – تقول بساحة – حيث لا يُسمح للمرأة بالرقص أمام الرجل في بعض المناطق، ويقتصر الأمر فقط على الأم أو الجدة أو قريبات العريس في الأعراس، وذلك بحضور رجال العائلة، ولكن بشرط تغطية رأسها أمام الحاضرين، وهي عادات وتقاليد تختلف من منطقة الى أخرى، مع أن العديد منها اندثر في وقتنا الحالي.
العصرنة أفقدت الرّقص القبائلي معالمه
وفي سياق عصرنة الرقصة القبائلية، أوضحت بساحة أن هذه الظاهرة أثرت بشكل سلبي على الرقص القبائلي الذي فقد الكثير من معالمه وصبغته الشعبية التقليدية، خاصة مع تغير الأغنية القبائلية وظهور إيقاع جديد ومتسارع، وهذا ما غيّر في الرقص القبائلي الذي كان في السابق مدروس الخطوات ودقة الحركات، خاصة مع ضرب الدف، ولكنه الآن أصبح بنمط متسارع أفقده روعته، وترى أنه من الواجب إعادة هذا الموروث إلى الواجهة بوجهه الحقيقي، رغم إدخال الآلات الموسيقية الحديثة عليه، مشيرة إلى أن بعض فرق الرقص الحديثة والتي انتشرت كثيرا في الآونة الأخيرة، أثرت على الرقص القبائلي، خاصة في تصميم الرقصات التي تحاكي فعليا عادات وتقاليد المنطقة، ولا تعطي الوجه الحقيقي لنمط العيش في منطقة القبائل.
وقد أكدت رئيسة الجمعية الثقافية “أغنجور” على أنها ليست ضد هذه الفرق، إلا أنه وجب عليها الاهتمام بكل ما هو تقليدي وشعبي في إطاره الصحيح، لإعادة رونق هذا الموروث الشعبي إلى الواجهة بمعالمه الحقيقية، وذلك بالاعتناء بمختلف الجوانب بداية من الأغاني، اللباس، إلى جانب الرسالة المقدمة وطريقة تصميم الرقصات، الأمر الذي سيساهم تقول “في الترويج للثقافة الحقيقية لمنطقة القبائل، وإحياء كل ما هو منسي لضمان استمرارية هذا الموروث الشعبي للأجيال الصاعدة، خاصة وأنهم يحققون شهرة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
بعد فني معاصر
بالرغم من ذلك، ترى فهيمة بساحة أن التحول والتحديث والانفتاح الفني الذي ظهر في الأغنية القبائلية رافقها تغير في الرقص القبائلي، خاصة بعد دمج آلات موسيقية حديثة مثل الغيتار والبيانو، ما أثرى المشهد الفني وأضاف بعدا جديدا للرقص القبائلي التقليدي الشعبي، وبعدا فنيا معاصرا، مع الحفاظ على جذوره التقليدية المتوارثة من الجدات والأمهات.
وأشارت بساحة إلى أن كل هذه التغيرات أعطت ميلادا للعديد من فرق الرقص القبائلي، والتي تعمل على الحفاظ على الهوية، من خلال تصميم الرقصات القبائلية الشعبية، على غرار فرقة الرقص “بالي أسيرم” التي ذاع صيتها داخل وخارج الوطن وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما أكسبها تأشيرة الدخول إلى قلوب عشاق الثقافة الأمازيغية، خاصة الرقص القبائلي، حيث أبدعوا وتفننوا في تصميم رقصات، وصنعوا لوحات جميلة تحمل معاني ودلالات الحياة في منطقة القبائل.
رقصات مستوحاة من الطّبيعة
يعتبر الرقص القبائلي من بين الفنون التي تستقطب جمهورا كبيرا، في مختلف المحافل والمهرجانات الثقافية التي تقام داخل وخارج الوطن، نظرا للخصوصية التي يتميز بها، خاصة مع لوحات الرقص القبائلي الشعبي التي يصممها الراقصون.
وأكّد عضو فرقة الرقص “بالي أسيرم” في تيزي وزو، كاتب ياسين بوعراب، أنّ الرقص القبائلي يختلف عن الرقصات الشعبية المنتشرة في الجزائر، من حيث الموسيقى والإيقاع واللباس، وكذلك من حيث الرسالة التي يمررها الراقصون عبر أدائهم لرقصة معنية تمثل منطقة مختلفة عن غيرها.
هذا الفن من التراث الشعبي الجزائري – يقول المتحدث – يشترك في كون هذه الرقصات مستوحاة من الطبيعة والحيوانات خاصة الطيور، نظرا لتصالح الإنسان مع الطبيعة التي ألهمته وساعدته في تكوين هذه الثقافات الشعبية، مشيرا في ذات السياق إلى أن الرقص القبائلي النسوي مستوحى من طائر الحجلة، والرقص الرجالي مستوحى من طائر يسمى “أبو عمار”، ويحمل في طياته دلالة الفرح والسعادة عكس الرقصات الأخرى خاصة “العلاوي” و«التوارق” التي تدل بعض رقصاتهم على الحروب والمعارك، فالرقص القبائلي “يتعلق بكل الأحداث والنمط المعيشي في منطقة القبائل، وكل مناسبة لها طريقة احتفال بها، حيث تطغى عليها مظاهر الرقص مثل موسم الزرع أو حصاد الغلة، الأعراس، حفلات الختان والتي تعبر عن الفرح والسرور والوحدة واللقاء”.
وصرّح محدثنا أنه من خلال لوحات الرقص التي يقومون بتصميمها، يعبّرون عن نمط الحياة في منطقة القبائل (عملية جني الزيتون، الأعراس، البيت التقليدي العتيق)، حيث يبرزونها من خلال الحركات، واللوحة التي يشكلونها كفرقة راقصة تتكون من فتيات وفتيان، تتم وفق معايير مدروسة وخطوات دقيقة، مع احترام الوقت واللباس وحركات الأرجل والأيدي، مشيرا إلى أن الرقص القبائلي عرف تطورا في وقتنا الحالي، دون أن تتغير فيه المعايير الحقيقية للفلكلور الذي لا يجوز التغيير فيه، غير أنه يمكن إضافة لمسات عصرية في اللباس والحركات.
وأبرز بوعراب أنه في الماضي كان الرجال والنساء يرقصون كل بمفرده، حيث يؤدون الرقصة ويعبرون عن فرحهم وبعدها يغادرون المكان، أما الرقص ضمن فرقة فهو يعتمد على الجماعة ووفق أسس ومعايير معينة، الهدف منه هو إيصال رسالة محددة والترويج للثقافة والرقص القبائلي، مع إبراز خصوصية الحياة في منطقة القبائل والتي تختلف من منطقة إلى أخرى على غرار بجاية، بومرداس، البويرة ومناطق أخرى، مع الحفاظ على تقنيات الرقص والحركات المعتمدة فيه، والتي نجدها “مختلفة من حركات الأيدي والبطن، حيث أدخلوا على الحركات العصرية الكلاسيكية لمسات قبائلية، خاصة مع ظهور مدرسة الرقص وفن الكوريغرافيا، الذي يعتمد على معايير وجب احترامها لتشكيل لوحة فنية تعبيرية، وهذا ما يفرز الاختلاف في الرقص بين الرقصة الشعبية المنبثقة من المنطقة الجبلية وعرض الفرقة المقيد تحت قوانين الرقص والحركات والوقت، لتشكيل لوحة فنية تعبيرية الهدف منها الترويج للثقافة الامازيغية والجزائرية”.
رقصات تستقطب الجمهور
مثلت فرقة الرقص “بالي اسيرم” الجزائر أحسن تمثيل في مختلف المهرجانات، حيث كانت سفيرا للثقافة الجزائرية، وأبرزت تعطش الجمهور للفن الشعبي القبائلي والجزائري، وهذا ما عاشه أعضاء هذه الفرقة خلال مختلف جولاتهم الفنية داخل وخارج الوطن، حسب تصريحات محدثنا الذي أشار إلى أنه نادرا ما يتعرف الجمهور على الثقافة الجزائرية في الشارع، ليقول: “هذا ما يجذبهم إلينا عند أداء هذه الرقصات، رغبة منهم في اكتشاف خبايا هذه الثقافة التي تقتصر رؤيتها أحيانا على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين نقدم صورة جميلة لمنطقة القبائل خارج الوطن، والذي ظهر جليا في تفاعل اليابانيين مع أدائنا في معرض إكسبو أوزاكا 2025، خاصة وأنهم شعب منبهر ومتعطش لكل ما هو تقليدي وشعبي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع”.
وأضاف أن هناك من الجمهور وعشاق الرقص القبائلي في الدول الشقيقة “تونس”، يتقربون منا لتعلم الحركات وتقنيات الرقص القبائلي، نظرا لإعجابهم الشديد بهذه الثقافة، مع اهتمامهم بدلالات وسميولوجية هذه الرقصات من ألوان وأشكال، تحمل في طياتها عمق الثقافة الجزائرية، مؤكدا في السياق ذاته أن ميزة فرقتهم هي نقل هذا الموروث الثقافي من الواقع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يعتبر الأسبق لنقل المعلومة في وقتنا الراهن، ويساعد ـ حسبه ـ على الترويج للموروث الثقافي لبلادنا، الذي لم يتأثر بالحداثة والتطور، حيث ما يزال الرقص القبائلي جزءا أساسيا من تراث وثقافة منطقة القبائل، ويساهم في تعزيز الهوية والتراث الثقافي للجزائر.

المقال السابق

بوسمغون تحتضـن المخطوط الأمازيغي.. اليوم

المقال التالي

دُرّة الغرب الجزائري..تحفة معماريــة ونهضة صناعيــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بوسمغون تحتضـن المخطوط الأمازيغي.. اليوم
الثقافي

نقاش بنّاء يتواصل إلى غاية التاسع جوان

بوسمغون تحتضـن المخطوط الأمازيغي.. اليوم

5 جوان 2026
الثقافي

في الذّكرى 68 لاغتيال الفنّان الشّهيد علي معاشي

منتدى “المجاهد” يلقي الأنوار على الالتزام الفني

5 جوان 2026
الثقافي

أزيد من 600 طفل يصنعون أجواء البهجة

”مهرجان الطّفل”.. ورشة مفتوحة للفرح في بومرداس

5 جوان 2026
الثقافي

يعزّز الإدماج الاجتماعي ويكشف عن مواهب رائعة

”القراءة في احتفال”.. إقبـال لافــت لـذوي الهـم بوهــران

5 جوان 2026
الثقافي

يتواصل بقاعة “باية” إلى غاية 4 جويلية المقبل

”طيف الألوان”.. رحلة مع التّشكيلية لطيفة بولفول

5 جوان 2026
الثقافي

تحتضنها دار الثقافة “أبي رأس الناصري”

دورة تكوينية لترقية الأداء الغنائي للأطفال

5 جوان 2026
المقال التالي
دُرّة الغرب الجزائري..تحفة معماريــة  ونهضة صناعيــة

دُرّة الغرب الجزائري..تحفة معماريــة ونهضة صناعيــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط