يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

نظريــــات التّربيــة الحديثة ركّزت علـى المناخ النّفسي وتوازن الدّعــم العائلـي

هـذه مفاتيـح التألـق فـي البكالوريـــا

أسامة إفراح
الجمعة, 5 جوان 2026
, الشعب الثقافي
0
هـذه مفاتيـح التألـق فـي البكالوريـــا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مع تواتر الأيام إلى البكالوريا، تتصاعد الضغوط على الممتحنين داخل الأسرة والمدرسة، ويغدو المناخ النفسي عاملا مؤثرا في أدائهم، بقدر يوازي تأثير التحصيل الدراسي. وفي هذا الصدد، تجمع الأدبيات التربوية الحديثة على أن المناخ النفسي الذي يصنعه الأولياء والمحيط التربوي يؤثر مباشرة في الذاكرة والتركيز واتخاذ القرار، ما يجعل الدعم المنهجي المتزن شرطا لنجاح الممتحنين في هذه المحطات الحاسمة.
في كل موسم امتحانات، وخاصة مع اقتراب شهادة البكالوريا، يعود سؤال دعم الممتحنين إلى الواجهة بوصفه مسؤولية يضطلع فيها الأولياء بدور محوري، وإن كان هذا الأمر لا يقتصر عليهم وحدهم، إذ تتقاسمه الأسرة والمحيط التربوي، إلى جانب الفضاءات المجتمعية، والخطاب الإعلامي، والسياسات العمومية، التي تسهم بدورها في تشكيل المناخ النفسي المصاحب للامتحان.
ويتأثر أداء الممتحن بالمناخ النفسي الذي يحيط به بقدر تأثره بمستوى تحصيله، وتشير أبحاث علم النفس التربوي إلى أن القلق المرتبط بالامتحانات يستهلك موارد ذهنية يحتاجها المتعلم للتركيز والاسترجاع، فحين يسيطر التوتر، يتجه التفكير نحو احتمال الإخفاق بدل معالجة الأسئلة، لذلك يكتسب الدعم الأسري والمدرسي أهمية عملية، إذ يسهم في تنظيم الإيقاع اليومي، وضبط ساعات النوم، وتقليل الرسائل السلبية التي تضخم الرهانات.
ولا يتطلب الأمر خطابا تحفيزيا متكلفا، بل بيئة مستقرة تُشعر التلميذ بأن قيمته لا تختزل في نتيجة اختبار. ويساعد هذا الاستقرار على تهدئة الاستجابات الانفعالية، ويمنح الذاكرة العاملة مساحة أكبر للأداء الفعلي. وحين تتراجع حدة التوتر، يستعيد المتعلم قدرته على التفكير المنظم واتخاذ القرار بهدوء..وهكذا، يصبح المناخ النفسي عاملا حاسما يسبق التفوق المعرفي ويهيئ له.من هذا المنطلق، يمكن فهم أهمية الدعم النفسي خلال الامتحانات في ضوء النظريات التربوية التي فسّرت العلاقة بين الدافعية والقلق والكفاءة والانفعال والأداء المعرفي.

الدّافعيـــة الذّاتيــة.. رهـان علـــى الثّقـــــــة

يبدأ فهم أهمية الدعم الأسري خلال الامتحانات من إدراك طبيعة الدافعية التي تحرك المتعلم في لحظات الضغط، وتندرج نظرية الدافعية الذاتية Self-Determination Theory ضمن أبرز الأطر المعاصرة في علم النفس التربوي، وقد طورها كل من إدوارد ديسي وريتشارد رايان. وتقوم هذه النظرية على ثلاث احتياجات نفسية أساسية: الشعور بالكفاءة، والاستقلالية، والانتماء.
عندما يشعر التلميذ بأن والديه يثقون بقدراته، ويتركون له مساحة تنظيم وقته، ويقدمون له دعما عاطفيا غير مشروط، فإنهم يعززون هذه الاحتياجات الثلاثة. في المقابل، يؤدي الضغط المفرط أو المقارنة بالآخرين إلى تقويض الشعور بالكفاءة والانتماء، ما يضعف الدافعية الداخلية. وعليه، فإن الدعم الأسري المتوازن لا يقتصر على المساندة المادية، بل يسهم في بناء دافعية مستقلة ومستقرة تساعد الممتحن على مواجهة التوتر بثقة أكبر.

قلـــــق الاختبـار.. التّوتّـــر يلتهــم الذّاكـــــرة

تحت ضغط الامتحانات، لا يكون التلميذ في مواجهة الأسئلة فحسب، بل في مواجهة انفعالاته. وفي هذا السياق، وضع تشارلز سبايلبرغر نظريته «قلق الاختبار» Test Anxiety Theory لشرح العلاقة بين التوتر والأداء، مميزا بين الجانب الانفعالي والجانب المعرفي للقلق.
يستهلك القلق المعرفي جزءا من الذاكرة العاملة، فيقلص القدرة على التركيز والاسترجاع. وفي هذه اللحظة، يصبح الدعم النفسي عنصرا حاسما، لأن التهدئة وتخفيف الضغط يحافظان على الموارد المعرفية الضرورية لحل المسائل.
حين يدرك المحيط الأسري والتربوي أن الطمأنة تقلل من الحمل الانفعالي، يتغير أسلوب التعامل مع الممتحن من خطاب التحفيز القلق إلى خطاب الاستقرار والثقة. بهذا المعنى، لا يحمي الدعم النفسي الحالة العاطفية فقط، بل يصون القدرة الذهنية من الاستنزاف تحت وطأة الامتحان.

الحمـــل المعرفـــي.. حمايــــة الذّاكـــرة

تحت ضغط الامتحانات، تتعرض الذاكرة العاملة لاختبار حقيقي. وقد صاغ جون سويلر نظرية الحمل المعرفي Cognitive Load Theory لبيان أن قدرة الدماغ على معالجة المعلومات محدودة، وأن أي عبء إضافي قد يعيق التعلم والأداء.
ويميز سويلر بين الحمل الجوهري المرتبط بطبيعة المهمة، والحمل الخارجي الناتج عن عوامل مشتتة أو غير ضرورية. وفي سياق الامتحانات، لا يقتصر العبء على الأسئلة ذاتها، بل يمتد إلى القلق، والضغوط الأسرية، والمقارنات الاجتماعية، وكلها تستهلك جزءا من الموارد الذهنية.
هنا يظهر دور الدعم النفسي بوصفه وسيلة لتقليل الحمل الخارجي، عبر توفير بيئة مستقرة وتنظيم التوقعات، إذ عندما ينجح الوالدان والمحيط التربوي في خفض التوتر وتنظيم الوقت، فإنهم يسهمون عمليا في تحرير الذاكرة العاملة لأداء مهمتها الأساسية. ومن هذا المنظور، يصبح الدعم الأسري إجراء معرفيا بقدر ما هو عاطفي، لأنه يحمي القدرة على التركيز ويمنع تشبع النظام الذهني في لحظة حاسمة.

الكفـــاءة الذّاتيـــة

يؤثر اعتقاد التلميذ بقدرته على النجاح تأثيرا مباشرا في أدائه أثناء الامتحان. ولتفسير هذا الأثر، بلور ألبرت باندورا نظرية الكفاءة الذاتية Self-Efficacy مبينا أن تصور الفرد لكفاءته يحدد مقدار الجهد الذي يبذله، ومدى صموده أمام الصعوبات، وكيفية تفسيره للإخفاق.
في سياق الامتحانات، يتعرض هذا التصور للاهتزاز بفعل المقارنات والتوقعات المرتفعة والضغوط المحيطة. وعليه، يتجلى دور الوالدين والمحيط التربوي في تعزيز الإحساس بالقدرة بدل تغذية الشك.
إن التشجيع الواقعي، وتذكير المتعلم بإنجازاته السابقة، وتفكيك الخوف من الخطأ، كلها ممارسات تدعم بناء كفاءة ذاتية مستقرة.. وعندما يشعر الممتحن بأنه قادر على المواجهة، يتحول الامتحان من تهديد إلى تحد يمكن التعامل معه. وبهذا المعنى، يصبح الدعم النفسي استثمارا في صورة الذات، لا مجرد مساندة عابرة خلال فترة الاختبارات.

حــين يتـوازن الأمـــل مع المعنــى

ترتبط استجابة المتعلم للامتحان بمدى ثقته في إمكان النجاح، وبالقيمة التي يضفيها على المهمة نفسها. في نظرية التوقع-القيمة Expectancy-Value Theory ، تبيّن جاكلين إكليس أن الأداء يتحدد وفق تقديرين متلازمين: ماذا أستطيع أن أحقق، ولماذا يستحق الأمر الجهد.
حين ترتفع رهانات الأسرة وتُضخَّم النتائج، قد يتحول الامتحان إلى اختبار وجودي، فتطغى المخاوف على تقدير القدرة، أو تتضخم قيمة العلامة على حساب معنى التعلم.
ويعيد الدعم المتزن ترتيب هذه المعادلة عبر تخفيف الضغط، وتصحيح التصورات المبالغ فيها، وربط الامتحان بسياق تعليمي أطول، ويساعد هذا التعديل على تثبيت التوقع الواقعي، ويمنع اختزال التجربة في لحظة تقييم واحدة. بذلك، يتجاوز الدعم دوره الانفعالي ليؤثر مباشرة في كيفية تقدير المهمة، وفي القرار الداخلي ببذل الجهد أو الانسحاب.

الضّبــط الانفعالــي

من جهتها، تنتمي نظرية الضبط الانفعالي Emotional Regulation Theory، التي صاغها جيمس غروس، إلى علم النفس الانفعالي والإكلينيكي، حيث اهتمت بكيفية إدارة الأفراد لاستجاباتهم العاطفية في المواقف الضاغطة، وقد انتقل هذا الإطار لاحقا إلى المجال التربوي، خاصة في دراسة قلق الاختبار وتنظيم الانفعالات داخل الصف، ويركز توظيفها في التربية على تعليم المتعلمين استراتيجيات إعادة التقييم المعرفي وضبط الاستجابة الانفعالية، بما يحدّ من التوتر ويحافظ على الموارد الذهنية الضرورية للأداء.
اعتمادا على ما سبق، تبيّن هذه النظريات مجتمعة أن الدعم النفسي في فترات الامتحان ليس مسألة وجدانية عابرة، بل عاملا معرفيا ومنهجيا يؤثر في الدافعية والذاكرة والثقة وتنظيم الانفعال. ومن ثمّ، فإن مسؤولية الأسرة والمدرسة والمحيط تكمن في خلق بيئة تتيح للمتعلم أن يواجه الامتحان بقدر من التوازن، لا بثقل الضغط.

المقال السابق

«الهوس الزّائد» بالبكالوريا.. ضغط سلبي لا طائل منه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

«الهوس الزّائد» بالبكالوريا..  ضغط سلبي لا طائل منه
الشعب الثقافي

الدكتور عبد الحميد ختالة لـ «الشعب»:

«الهوس الزّائد» بالبكالوريا.. ضغط سلبي لا طائل منه

5 جوان 2026
مرافقة الأبناء لا تتوقّف عند الإنفاق وتوفير «المستلزمات»
الشعب الثقافي

الضّغـــط يحــوّل البكالوريا إلى عبء.. الأستاذ ضيــــف جـيلالي لــــــ «الشعــــب»:

مرافقة الأبناء لا تتوقّف عند الإنفاق وتوفير «المستلزمات»

5 جوان 2026
نجـاح الأبنـاء لا يُختـزل فـي علامــة امتحان
الشعب الثقافي

المقارنـــات تضاعــف الضّغـط.. عبــــد الحــق زواوي لــــــ «الشعـــب»:

نجـاح الأبنـاء لا يُختـزل فـي علامــة امتحان

5 جوان 2026
المرافقة النّفسية بين الأسرة والمدرسة.. ركيــزة النّجاح
الشعب الثقافي

ارتفاع التّوتّـــــر لا يحفّــــز الأداء.. سمـيرة بــــن عيســــى لـــــ «الشعـــــب»:

المرافقة النّفسية بين الأسرة والمدرسة.. ركيــزة النّجاح

5 جوان 2026
المقارنـــات المتكـرّرة بالأقـارب ترفـع حــدة التوتـر وتضعــف الثقـة
الشعب الثقافي

تحرير المترشّح لـ «الباك» من الضّغط الاجتماعي.. البروفيسور نعيمة سعدية لـ «الشعب»:

المقارنـــات المتكـرّرة بالأقـارب ترفـع حــدة التوتـر وتضعــف الثقـة

5 جوان 2026
الاستثمـار فـي قدرات التّلميـذ واستعداداتــه.. ضرورة حيويـــة
الشعب الثقافي

المرافقة امتداد واستمرار.. عائشة المجدوب لـ «الشعب»:

الاستثمـار فـي قدرات التّلميـذ واستعداداتــه.. ضرورة حيويـــة

5 جوان 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط