تميز اليوم الأول امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2026 بولاية باتنة، باستحسان كبير للتلاميذ المترشحين في جميع الشعب الدراسية عقب اجتيازهم لمادتي اللغة العربية والعلوم الإسلامية، أين أجمع التلاميذ على أنّ الأسئلة كانت في المُتناول ومن المقرر الدراسي الذي تلقوه، ما جعلهم يتفاءلون بأول خطوة في مسيرة الانتقال من الثانوية إلى الجامعة.
سخرت مصالح ولاية باتنة للتربية كل الإمكانات المادية والبشرية لإنجاح هذا الحدث التربوي الهام، حسب ما أكده المسؤول الأول عن الولاية بن احمد رياض خلال إشرافه على فتح أظرفة أسئلة اليوم الأول، أين تم استقبال أكثر من 33 ألف مترشح، منهم أكثر من 18 ألف نظاميا و12 ألف مترشحا حرا عبر 92 مركز إجراء موزع عبر كل إقليم الولاية، وسط إجراءات تنظيمية محكمة، استحسنوا معها الأجواء العامة التي ميّزت سير الامتحان في يومه الأول.
وأشار بعض الأولياء الذين رافقوا أبناءهم إلى مراكز الإجراء إلى أن برنامج سير امتحانات هذه الدورة لجميع الشعب سيكون مشابها تماما لبرنامج امتحان البكالوريا العام الماضي، حيث تم العودة إلى نفس البرنامج الذي كان في السنوات السابقة معبرين عن ارتياحهم لأجواء اليوم الأول خاصة توفر المراكز على المياه المعدنية والأطباء النفسانيين والنقل وحتى الإطعام ضمانا لراحة التلاميذ.
وقد حرص مسؤولو مراكز الامتحان بولاية باتنة على توفير المياه المعدنية الباردة للمترشحين بعد أن سجلت الولاية ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة تجاوزت ببعض المناطق 40 درجة مائوية، حيث استحسن المترشحون هذه الخدمة التي اعتبروها ضرورية لرفع معنوياتهم وتحفيزهم على الإجابة بدل التفكير في أجواء الحر والعطش.

