أشرفت والي بومرداس، صباح أمس، على انطلاق امتحان شهادة البكالوريا من مركز متوسطة محمد غرس الدين بحي فرانتز فانون، أين تم فتح أول ظرف لمادة اللغة العربية المشتركة لكل الشعب الأدبية، العلوم التجريبية، رياضيات، تقني رياضي وشعبة تسيير واقتصاد، وذلك وسط ظروف تنظيمية محكمة وتفاؤل كبير بين المترشحين وأوليائهم..
أجمع عدد من التلاميذ المترشحين الذين اجتازوا، أمس، امتحان البكالوريا في يومه الأول، أن اختبار مادة اللغة العربية المشتركة لجميع الشعب كان في المتناول تقريبا ويتماشى مع متوسطي المستوى، ولقد أظهر الممتحنون كثيرا من التفاؤل بالامتحانات وتحقيق النجاح المنشود الذي ينتظره الجميع.
وعبر كثير من الأولياء الذين رافقوا أبناءهم إلى مراكز الامتحان عن تفاؤلهم بهذه البداية المشجعة مع مادة اللغة العربية ومادة العلوم الإسلامية مساء التي استطاعت أن تبدد هواجس الخوف والقلق النفسي الذي سكن القلوب وسبق موعد الامتحان كحالة طبيعية تغمر الإنسان في مثل هذه اللحظات والمواقف المصيرية، متمنين أن «تكون باقي الاختبارات القادمة، وخصوصا الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية، في متناول المترشحين خاصة وأنها من المواد الأساسية التي تحدد مصير التلميذ، مع الاعتبار لباقي المواد الأساسية للشعب الأدبية بداية باللغة الانجليزية المبرمجة نهار اليوم إلى جانب الرياضيات».
بعيدا عن الأجواء النفسية ومظاهر الحركة التي شهدتها مراكز الامتحانات بداية من الساعة السابعة صباحا، كانت أجواء الانضباط والتأطير الجيد لامتحان شهادة البكالوريا بادية عند مداخل مراكز الامتحانات، حيث انتشر عناصر الأمن الوطني والحماية المدنية لتنظيم حركة المرور وتأمين التلاميذ الممتحنين، وتوفير الظروف الملائمة المشجعة على إجراء هذا الامتحان المصيري بعيدا عن كل المظاهر التي من شأنها التشويش على ذهنية التلميذ أو التقليل من حدة التركيز على الهدف الرئيسي، وهو تحقيق النجاح الذي يحلم به كل مترشح.

