يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

يوسف وغليسي...

حين يتحـوّل الناقــد إلى ضمير لغـوي للأمـة

بقلم : رائد ناجي‎
الأحد, 7 جوان 2026
, صوت الأسير
0
حين يتحـوّل الناقــد إلى ضمير لغـوي للأمـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في مشهد ثقافي عربي كثير الاضطراب، حيث تختلط الأصوات وتتداخل المرجعيات، ينهض اسم يوسف وغليسي بوصفه تجربة فريدة، لا تنتمي إلى مجرد السيرة الأكاديمية الباردة، بل إلى ذلك النسيج العميق الذي تتعانق فيه المعرفة مع القلق الحضاري، ويتجاور فيه الإبداع مع مساءلة الذات.

إننا أمام مثقف لم يكتف بأن يكون شاهدا على التحولات، بل اختار أن يكون جزءا من أسئلتها الكبرى، وأن يكتبها بلغة تتجاوز التوصيف إلى التفكيك، ومن الرصد إلى التأويل.
بدأت رحلة وغليسي من الصحافة المكتوبة، حيث تمرّس بالكلمة في حقل سريع الإيقاع، متقلب المزاج، يتطلّب يقظة لغوية ووعيا باللحظة. تدرج من متعاون إعلامي إلى رئيس تحرير سنة 1995، وهي محطة لا تعني مجرد ترقية وظيفية، بل تعكس قدرة مبكرة على إدارة المعنى قبل إدارة النص. غير أن هذا الأفق، على رحابته، لم يكن كافيا لروح تبحث عن العمق؛ فهجر الصحافة، لا زهادة فيها، بل ارتقاء نحو فضاء أكثر رسوخا، حين التحق بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة قسنطينة أستاذا مساعدا، ليبدأ طورا جديدا من الحفر المعرفي المنهجي.
في الجامعة، لم يكن وغليسي مجرد أستاذ يلقي المحاضرات، بل كان صانعا للأسئلة. انخرط في مخبر السرد العربي منذ سنة 1996، وشارك في عشرات الملتقيات الوطنية والدولية، حيث لم يكن حضوره شكليا، بل كان إضافة نوعية، تعيد ترتيب المفاهيم، وتختبر صلاحية المناهج في سياق عربي متحول. كما كان عضوا في اتحاد الكتاب الجزائريين، وعضوا مؤسسا لرابطة “ابداع” الثقافية، في دلالة على وعيه بأن الثقافة ليست فعلا فرديا معزولا، بل مشروع جماعي يحتاج إلى مؤسسات حاضنة.
أما تجربته الإبداعية، فقد بدأت شعرا سنة 1987، وهو تاريخ يكشف عن توازن نادر بين الحس الجمالي والوعي النقدي. في “أوجاع صفصافة في موسم الإعصار” (1995)، لا يكتب وغليسي الشعر بوصفه بوحا ذاتيا فحسب، بل كصرخة وجودية تتقاطع فيها الذات مع الجماعة، ويغدو النص مرآة لقلق إنساني أعمق. ثم في “تغريبة جعفر الطيار” (2000)، تتسع الدائرة، ويغدو الشعر رحلة في الرموز، واستعادة للذاكرة، وتفكيكا لمحنة الإنسان العربي في اغترابه المتكرر.
غير أن الوجه الأبرز في تجربة وغليسي يتجلى في مشروعه النقدي، الذي يمكن وصفه بأنه محاولة جادة لتأسيس خطاب نقدي عربي واع بذاته، ومدرك لإشكالياته. في دراسته “الخطاب النقدي عند عبد الملك مرتاض” (2002)، لا يكتفي بتحليل تجربة ناقد كبير، بل يفتح نافذة على تحولات النقد الجزائري، ويضعها في سياقها العربي الأوسع. ثم في “النقد الجزائري المعاصر”، يواصل هذا الجهد، محاولا رسم خريطة نقدية، تكشف عن التراكم، كما تفضح القطيعة.
وفي “محاضرات في النقد الأدبي المعاصر”، و«مناهج النقد الأدبي”، يتجلى هاجس التأصيل المنهجي، حيث يسعى إلى تبسيط المفاهيم دون تسطيحها، وإلى تقريب المناهج دون تفريغها من عمقها الفلسفي. أما في “إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد”، و«إشكالية تعريب المصطلحات النقدية واللسانية الحديثة”، فإننا نلامس جوهر مشروعه: اللغة بوصفها معركة حضارية. هنا، لا يعود المصطلح مجرد أداة، بل يصبح سؤال هوية، ومجالا للصراع بين التبعية والاستقلال.
يتعمق هذا الهاجس في “آلية الاشتقاق ودورها في تشكيل المصطلحات النقدية الجديدة”، حيث يقدم رؤية لغوية تستند إلى إمكانات العربية الداخلية، بدل الارتهان الكامل للترجمة. كما يواصل هذا المسار في “البنية والبنيوية في المعاجم والدراسات الأدبية”، مؤكدا أن استيراد المفاهيم دون وعي بسياقها قد يؤدي إلى اغتراب معرفي، لا يقل خطورة عن الاغتراب الثقافي.
ولم يكتف وغليسي بالتأليف الفردي، بل شارك في أعمال جماعية مثل “سلطة النص” (2001)، و«النقد العربي المعاصر – المرجع والتلقي” (2004)، في إشارة إلى إيمانه بالحوار العلمي، وبأن المعرفة لا تتشكل إلا عبر التفاعل والتراكم.
أما الجوائز التي حازها، فهي ليست مجرد أوسمة، بل اعترافات متعدّدة بمسار متنوّع. من جائزة سعاد الصباح (1995)، إلى جائزة مفدي زكريا (2005)، مرورا بجائزة الشيخ زايد للكتاب (2009)، وجائزة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين (2020)، تتأكد قيمة هذا المشروع الذي جمع بين الشعر والنقد، وبين الإبداع والتنظير. كما أن فوزه المتكرر بجوائز وزارة الثقافة الجزائرية يعكس حضوره المستمر في المشهد الوطني.
إن تجربة يوسف وغليسي تضعنا أمام نموذج للمثقف الذي لم ينفصل عن لغته، ولم يستسلم لإغراءات السهولة، بل اختار الطريق الأصعب: طريق التفكير في أدوات التفكير نفسها. لقد كان، ولا يزال، شاهدا على تحولات النقد العربي، لكنه في الآن ذاته أحد صانعيه، وأحد الذين سعوا إلى تحريره من التبعية، وإعادته إلى جذوره الحية.
هكذا، لا يمكن قراءة وغليسي بوصفه اسما في قائمة، بل بوصفه مشروعا مفتوحا، يذكرنا بأن المعركة الحقيقية ليست في كتابة النص فقط، بل في وعي شروط كتابته، وفي مساءلة اللغة التي نكتب بها، وفي الدفاع عن حقنا في أن نفكر بلغتنا، لا أن نفكر عنها.

المقال السابق

المخطوطات الأمازيغية المدوّنة بالعربيــة.. تكامل حـضاري

المقال التالي

نصـــــف تفاحـــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صراع طويــل علــى معنى المدينـة وحـــقّ البقــاء
صوت الأسير

القـــدس بـين التهويـــد والصمــود..

صراع طويــل علــى معنى المدينـة وحـــقّ البقــاء

7 جوان 2026
نصـــــف تفاحـــــة
صوت الأسير

نصـــــف تفاحـــــة

7 جوان 2026
تسعة وعشرون سجنا ومعسكرا صهيونيا..  تاريخ القهر والمعاناة
صوت الأسير

لتعذيـب الأسـرى الفلسطينيّــين

تسعة وعشرون سجنا ومعسكرا صهيونيا.. تاريخ القهر والمعاناة

5 جوان 2026
تحديـث حــول أعـداد الأسرى في سجون الاحتـلال الصّهيونـي
صوت الأسير

حتـى بدايــة شهــر يونيـو 2026

تحديـث حــول أعـداد الأسرى في سجون الاحتـلال الصّهيونـي

5 جوان 2026
القضاء الصّهيوني شريــك في ترسيخ جرائم الإبــادة
صوت الأسير

رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري لـ «صوت فلسطين»:

القضاء الصّهيوني شريــك في ترسيخ جرائم الإبــادة

5 جوان 2026
نصف تفاحة..
صوت الأسير

نصف تفاحة..

5 جوان 2026
المقال التالي
نصـــــف تفاحـــــة

نصـــــف تفاحـــــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط