تحسين ظروف استقبال المصطافين عبر مختلف الولايات الساحلية
ضمان مجانية الشواطئ ومحاربة ظاهرة الاستيلاء عليها..حزم وصرامة
ثمّن رئيس الجمعية الجزائرية للسياحة والثقافة والتنمية المستدامة، معوش زهير، ما جاء في اجتماع مجلس الوزراء من توجيهات تتعلّق بالتحضير للموسم الصيفي، مؤكّدا أنّ تشديد رئيس الجمهورية على المتابعة الميدانية والحرص على إنجاح موسم الاصطياف يعكس اهتمام السلطات بتحسين الخدمات السياحية وتوفير ظروف استقبال ملائمة للمصطافين عبر مختلف الولايات الساحلية.
أوضح معوش في تصريح لـ «الشعب»، أنّ التأكيد على مجانية الشواطئ ومحاربة ظاهرة الاستيلاء عليها، إلى جانب تخصيص فضاءات محدّدة لممارسة الترفيه البحري الميكانيكي، من شأنه تعزيز راحة العائلات وضمان سلامة المصطافين، فضلا عن المساهمة في تنظيم النشاط السياحي والارتقاء بجاذبية الوجهة السياحية الوطنية خلال فصل الصيف.
وقال في ذات السياق، «التوجيهات الصادرة عن مجلس الوزراء تحت إشراف رئيس الجمهورية، تؤكّد مرة أخرى المكانة التي أصبحت تحظى بها السياحة الداخلية ضمن أولويات الدولة، فالحرص على مجانية الشواطئ، ومحاربة الاستغلال غير القانوني للفضاءات العمومية، وضمان راحة المصطافين، كلها إجراءات من شأنها تعزيز ثقة المواطن وتشجيعه على قضاء عطلته داخل الوطن».
كما أشاد، بالمتابعة الشخصية لرئيس الجمهورية لمختلف التحضيرات الخاصة بموسم الاصطياف، وهو ما يعكس إرادة حقيقية للارتقاء بالخدمات السياحية وتحسين ظروف الاستقبال عبر مختلف الولايات الساحلية، مؤكّدا أنّ نجاح الموسم السياحي لا يقاس فقط بعدد الزوار، بل أيضا بجودة الخدمات المقدمة، ومستوى النظافة، والأمن، والتنظيم، واحترام حق المواطن في الاستفادة من المرافق العمومية.
وتابع المتحدث، هذه القرارات ستساهم في إعطاء صورة إيجابية عن الجزائر كوجهة سياحية واعدة، خاصة في ظل المؤهّلات الطبيعية والثقافية الكبيرة التي تزخر بها بلادنا، كما ندعو إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والجماعات المحلية والجمعيات الفاعلة في الميدان، من أجل إنجاح موسم الاصطياف وترسيخ مبادئ السياحة المستدامة والمحافظة على البيئة الساحلية.
وأضاف معوش زهير، أنّ نجاح موسم الاصطياف لا يرتبط بالإجراءات والتنظيم فقط، بل يحتاج أيضا إلى مساهمة الجميع، من مواطنين وجمعيات ومتدخّلين في القطاع، وأكّد أنّ الحفاظ على نظافة الشواطئ وتحسين الاستقبال وتوفير خدمات جيدة للمصطافين سيساهم في جعل العطلة أكثر راحة، ويعكس صورة مشرفة عن الجزائر كوجهة سياحية مميّزة.
وأبدى استعداد الجمعية للمشاركة في حملات التوعية والتحسيس لفائدة المواطنين والمصطافين، من خلال تشجيع السلوك الإيجابي والمحافظة على نظافة الشواطئ والمواقع السياحية واحترام الفضاءات العامة، كما أكّد مساهمة الجمعية في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموروث الطبيعي لبلادنا.
وقال أيضا، أنّ نجاح الموسم السياحي لا يقتصر على توفير الخدمات فقط، بل يتطلّب أيضا مساهمة الجميع في الحفاظ على المحيط واستقبال الزوار في أفضل الظروف، ولهذا ستواصل الجمعية دعم المبادرات التطوعية والأنشطة البيئية التي تساهم في ترقية الوجهات السياحية وترسيخ ثقافة السياحة المسؤولة لدى المواطنين والزوار.
وأكّد معوش زهير، أنّ التوجيهات الصادرة عن رئيس الجمهورية تشكّل خطوة مهمة نحو تحسين نوعية الخدمات السياحية وترقية السياحة الداخلية، خاصة مع اقتراب موسم الاصطياف، مشدّدا على أنّ نجاح هذا الموعد يتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين من سلطات محلية ومؤسّسات وجمعيات ومواطنين.
وأشار، إلى أنّ الجزائر تمتلك مقوّمات سياحية كبيرة تؤهّلها لتكون وجهة مفضلة للعائلات والسياح، داعيا إلى استغلال هذه الفرصة لترسيخ ثقافة السياحية والمحافظة على البيئة والمرافق العمومية، بما يساهم في تقديم صورة حضارية تعكس إمكانات البلاد وتدعم مسار التنمية السياحية.

