كســــب رهانــات التمثيـــل الحقيقي بالمجلــــس الشعبـي الوطنـــي
تكتسي الحملة الانتخابية برسم استحقاقات الفترة التشريعية العاشرة، بالغ الأهمية للمشاركين عموما، لأنها كفيلة بحسم نتائج سباق التشريعيات من خلال تحديد الوعاء الانتخابي لكل تشكيلة سياسية وجسّ نبض تمثيلها الحقيقي في الميدان، كما أنها حاسمة بالنسبة للمترشّحين الأحرار لأنهم سيكونون وجها لوجه مع الناخبين.
ولقد انطلقت، أمس، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية ونزل ممثلو الأحزاب السياسية من قادة ومترشّحين متحزّبين وأحرارا إلى الميدان، لشرح برامجهم وتقديم مقترحاتهم إلى الشعب عموما والناخبين تحديدا، في محاولة منهم لكسب أصواتهم.
وإذا كان المترشّحون الأحرار يركّزون أساسا على اللقاءات الجوارية، فإنّ الأحزاب السياسية تنوّع نشاطها على مدار 20 يوما من عمر الحملة، بين تجمّعات شعبية ينشّطها الأمناء العامون ورؤساء الأحزاب، ولقاءات ميدانية ونشاطات جوارية، تضاف إلى المداخلات عبر وسائل الإعلام العمومية المسموعة والمرئية.وكانت الإصلاحات السياسية، التي أقرّها رئيس الجمهورية، كفيلة بتطهير الساحة السياسية من المال الفاسد، الذي طالما ألقى بظلاله على الانتخابات التشريعية وانعكس على نوعية التمثيل، غير أنّ الترسانة القانونية التي بادر بها رئيس الجمهورية تمثل ضمانة شفافية الانتخابات ونزاهتها، ودسترة هيئة مستقلة متمثلة في السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في مراقبة العملية، مع إسناد عملية التنظيم واللوجيستيك إلى وزارة الداخلية، والتنسيق الوثيق مع وزارة العدل وكذا السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، فإنّ الكرة في مرمى المترشّحين وسترجّح البرامج والمقترحات الكفة لمن يكسب سباق التشريعيات.




