ما يزال لبنان تحت ضغط آلة الحرب الصهيونية، حيث قتل ثلاثة لبنانيين وأصيب آخرون، أمس الأربعاء، جراء غارات صهيونية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما واصل جيش الاحتلال شن غارات جوية وقصفا مدفعيا على بلدات متفرقة.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن غارة صهيونية استهدفت بلدة «صديقين» في منطقة صور، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر بجروح. كما عملت فرق الدفاع المدني على انتشال جثة قتيل من موقع غارة للاحتلال استهدفت بلدة طيردبا في قضاء صور.
وفي سياق التصعيد، استهدفت طائرة مسيّرة صهيونية سيارة عند المدخل الغربي لبلدة الدوير في جنوب لبنان صباح أمس.
وشن الطيران الحربي الصهيوني غارات على بلدات أنصارية وبنعفول في قضاء الزهراني، ودير قانون النهر وطيردبا وكفردونين في قضاء صور، إضافة إلى النبطية الفوقا.
وذكرت الوكالة اللبنانية أن بلدة كفررمان تعرضت فجرا لغارات جوية مكثفة ترافقت مع قصف مدفعي متقطع، فيما شهدت مدينة النبطية خلال الليل غارات استهدفت محيط مبنى فرع مصرف لبنان وحي الميدان، إلى جانب غارات طالت بلدتي عدشيت وكفررمان.
هذا وأنذر جيش الاحتلال، أمس الأربعاء، اللبنانيين في قرى جنوبية بإخلائها قبل مهاجمتها، ضمن خروقاته الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل الماضي.
وتواصل القوات الصهيونية عدوانها على لبنان برغم الاتفاق، وبموازاة مفاوضات بين البلدين برعاية أمريكية تُعقد جولتها المقبلة بواشنطن خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الحالي.
على الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان منذ 2 مارس الماضي وحتى الثلاثاء إلى 3666 قتيلاً و11321 جريحاً. وفي سياق رصد الخسائر من جراء العدوان الصهيوني، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنّ الأضرار المباشرة للعدوان على المباني في محافظتي بيروت وجبل لبنان تقدر بأكثر من 365 مليون دولار، مشيراً إلى تضرر أكثر من 7600 وحدة سكنية، بما في ذلك أكثر من 3000 شقة دمرت بالكامل، فيما بلغ حجم الركام الناتج عنها نحو 650 ألف متر مكعب، لافتاً إلى أن نتائج التقييم أظهرت تركزاً واضحاً للأضرار في عدد من المناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.




