رهــان علـ الاستثمــار فــي غيابات منتخـــب “التانغــو”
تتّجه أنظار عشّاق المنتخب الوطني الجزائري في الصباح الباكر ليوم غد الأربعاء، بداية من الساعة 02:00 صباحا، لمشاهدة الخرجة الأولى للمنتخب الوطني الجزائري أمام حامل لقب النسخة الماضية من نهائيات كأس العالم منتخب الأرجنتين، لحساب الجولة الأولى من الدور الأول عن المجموعة العاشرة لنهائيات مونديال 2026.
سيكون ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي، فجر غد الأربعاء، مسرحا لإقامة المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026، بين منتخب الأرجنتين الذي سيدخل حملة الدفاع عن لقبه بشراسة أمام المنتخب الوطني الجزائري، العائد لنهائيات المونديال بعد غياب دام 12 سنة كاملة.
يبحث رفقاء القائد رياض محرز عن تحقيق انطلاقة مثالية في المونديال، بخطف النقاط الثلاثة في أول لقاء أمام المرشّح الأول لنيل اللقب، عن طريق الاستثمار في الغيابات الكثيرة لمنتخب “التانغو” خصوصا في الخط الخلفي، خلال أول لقاء رسمي أمام منتخب الأرجنتين على مرّ التاريخ.
يدخل الحارس لوكا زيدان ورفقائه مواجهة الغد بمعنويات عالية، بعدما تمكّنوا في الآونة الأخيرة من تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات عالمية، أين تمكّنوا من فرض التعادل السلبي على منتخب أوروغواي خلال تربّص مارس المنصرم، والفوز بسباعية كاملة أمام منتخب غواتيمالا، قبل الإطاحة بمنتخب هولندا بجميع نجومه، هو الذي يعد أحد المرشّحين للتتويج باللقب العالمي، وبعدها أضافوا منتخب بوليفيا الذي عجز عن التأهّل إلى المونديال إلى قائمة ضحاياهم، بفوز عريض بنتيجة (4 – 0).
يرتقب أن يقوم الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بالدخول بخطة (3 – 4 – 2 – 1)، لمحاولة غلق المنافذ على لاعبي المنتخب الأرجنتيني، في مقدّمتهم البرغوث ليونيل ميسي، الذي يترقّب مشاركته أساسيا بعد تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها، وحرمانهم من التوغّل نحو دفاع “الخضر”.
ينتظر أن يشرك المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، الحارس لوكا زيدان أساسيا بعدما أبان عن جاهزيته، خلال مواجهة منتخب هولندا بمدينة روتردام، أين تمكّن في ذلك اللقاء من صدّ عدد كبير من الفرص الهولندية، وكان سدا منيعا في وجه هجوم “الطواحين” الهولندية، ليبقي بذلك على نظافة شباكه.
يرتقب أنّ يخوض بيتكوفيتش مواجهة الغد بثلاثي دفاع مشكّل من لاعب أف. سي. باريس سمير شرقي أو أشرف عبادة على الجهة اليمنى، وكذا المدافع المخضرم عيسى ماندي، بالإضافة إلى لاعب شبيبة القبائل زين الدين بلعيد على الجهة اليسرى، في حال غياب رامي بن سبعيني عن المواجهة، وفي حال حضوره سيتم إقحام الثنائي الدفاعي (بلعيد وماندي) إلى جانبه.
سيتشكّل خط الوسط من رفيق بلغالي الذي سيلعب متوسط ميدان يميني، وفي الجهة المقابلة يرتقب أن يتم إقحام لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، بالإضافة إلى متوسط الميدان الدفاعي نبيل بن طالب، ولاعب نادي نيس هشام بوداوي، اللذان ستوكّل لهما مهمة استرجاع الكرات بسرعة وتحويلها باتجاه الشاب إبراهيم مازة، الذي سيلعب بجانب القائد رياض محرز، ومهاجم نادي أولمبيك مارسيليا أمين غويري.
من جهة أخرى، أجرى المنتخب الوطني الجزائري آخر حصة تدريبية، بالمجمّع الرياضي روك تشالك بارك بجامعة كانساس سيتي، وهي الحصة التدريبية التي حضرها كل اللاعبين، وكانت مفتوحة في وجه الإعلام لمدة 15 دقيقة، أين عرفت حضورا إعلاميا كبيرا من قبل وسائل الإعلام الجزائرية والأرجنتينية وحتى الأجنبية، بالنظر لأهمية المواجهة الافتتاحية لحامل النسخة الماضية، الباحث عن الاحتفاظ بلقبه للمرّة الثانية، ومعانقة تاجه العالمي الرابع، لمعادلة رقمي منتخبي ألمانيا وإيطاليا، وتقليص الفارق عن الغريم التقليدي منتخب البرازيل.تجدر الإشارة أنّ في تاريخ المواجهات بين الجزائر والأرجنتين، تقابلا في مناسبة وحيدة في لقاء ودي احتضنه ملعب نيو كامب بمدينة برشلونة الإسبانية، بتاريخ 07 جوان 2007، وانتهت المواجهة وقتها بنتيجة (4 – 3) لصالح الأرجنتين في مباراة مثيرة.







