توسيع التمثيل الشعبي وربط الأداء البرلمـــاني بأولويــات التنميــة
تتواصل الحملة الانتخابية لتشريعيات الثاني من جويلية وسط تركيز متزايد على أهمية هذا الموعد الوطني في تعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ استقرار مؤسسات الدولة، من خلال انتخاب مجلس شعبي وطني قادر على مواكبة التحولات الوطنية والاستجابة لتطلعات المواطنين. كما برزت الدعوات إلى مشاركة شعبية واسعة باعتبارها عاملاً أساسياً في تعزيز شرعية المؤسسات المنتخبة وتقوية دورها في أداء مهامها الدستورية.
تقاطعت خطابات مختلف التشكيلات السياسية عند التأكيد على أهمية بناء برلمان قوي وفاعل، يضطلع بمهامه في التشريع والرقابة، ويعكس الإرادة الشعبية من خلال تمثيل واسع لمختلف فئات المجتمع، مع إبراز الحاجة إلى اختيار مترشحين يتمتعون بالكفاءة والقدرة على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها تحت قبة البرلمان.
كما احتلت قضايا التنمية والاقتصاد موقعاً محورياً في البرامج والمداخلات، عبر التأكيد على تحقيق توازن تنموي بين مختلف ولايات الوطن، ودعم الاستثمار المنتج، وتعزيز فرص التشغيل، إلى جانب مواصلة تنفيذ المشاريع المحلية بما يسهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين ودفع وتيرة التنمية المستدامة.
وشهدت الحملة أيضاً اهتماماً بدور فئة الشباب في المرحلة المقبلة، سواء من خلال توسيع حضورهم في المجالس المنتخبة أو تشجيع مشاركتهم في العملية الانتخابية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تجديد النخب السياسية وتعزيز الأداء البرلماني، بما يكرس الثقة بين المواطن والمؤسسات ويدعم مسار البناء الوطني.
الأرندي.. تعزيز استقرار مؤسسات الدولة
أبرز الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أمس الجمعة من بلدية أعميرة آراس بميلة، أهمية التشريعيات المقبلة، باعتبارها «دعامة لتعزيز استقرار مؤسسات الدولة».
أوضح بودن، على هامش نشاط جواري له بمنطقة «بوغرداين» ببلدية أعميرة آراس، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أن «هذه الانتخابات مهمة لأنها تمثل دعامة أخرى من الدعامات التي تضمن استمرار واستقرار مؤسسات الدولة».
وأشار ذات المسؤول الحزبي إلى أن التجمع الوطني الديمقراطي «يعول على تشكيلة البرلمان المقبل نتيجة تعزيز حظوظ فئة الشباب في الحصول على عضوية المجلس الشعبي الوطني».
ولفت بودن إلى أن تشكيلته السياسية قدمت قوائم «متوازنة تضم شبابا أكفاء يحظون بالقبول وسيكون لهم دور مهم في العهدة البرلمانية المقبلة، إذا حازوا على ثقة الشعب».
وفي حديث مع مواطنين ببلدية أعميرة آراس، حث الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي على «المشاركة القوية» في هذه الانتخابات والتصويت لصالح قائمة التجمع الوطني الديمقراطي.
حمس.. تكريس التوازن في التنمية بين مختلف الولايات
أفاد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني الشريف، أمس الجمعة بخنشلة، بأن تشريعيات 2 جويلية المقبل مناسبة وطنية سانحة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأوضح حساني، خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة «علي سوايحي» بمدينة خنشلة في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية القادم، أن ‘’هذا الموعد الانتخابي يعد فرصة للجزائريين ليقولوا كلمتهم ويختاروا من يمثلونهم في البرلمان ويتكفلون بإيصال مشاكلهم إلى أعلى هرم السلطة ويعززوا بذلك ثقة الشعب في ممثليه’’.
واستعرض رئيس حركة مجتمع السلم برنامج حزبه، الذي يرتكز على ‘’تكريس التوازن في التنمية بين مختلف ولايات الوطن وتدعيم الإقلاع الذي يسمح للدولة بمواصلة الحفاظ على تاريخها وأصالتها وتعزيز حضورها على كافة الأصعدة’’.
وأضاف ذات المسؤول الحزبي أن الأمر يتعلق ببرنامج سياسي يؤمن أبناء الحركة بمواصلة بناء جزائر يسودها التفاؤل.
ودعا رئيس حركة مجتمع السلم، في ختام كلمته، إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 2 جويلية المقبل، حاثا المترشحين على تكثيف الخرجات الجوارية والعمل الميداني لتعبئة الناخبين وتحفيزهم على المشاركة بقوة في التشريعيات والتصويت لصالح مترشحي الحركة.
الحريــــــة والعدالة.. اختيار كفــاءات تعـبر عـــن انشغـالات المواطنين
اعتبر رئيس حزب الحرية والعدالة، جمال بن زيادي، أمس الجمعة من ولاية الجلفة، أن تشريعيات 2 جويلية المقبل، تشكل فرصة لاختيار كفاءات ونخب تترجم انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان.
أوضح بن زيادي في تجمع شعبي نشطه بقاعة المحاضرات «17 أكتوبر 1961»، بمدينة الادريسية في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات، أن هذه المحطة الانتخابية تشكل «أداة لاختيار الكفاءات وفرصة لتجديد الطبقة السياسية».
وأضاف بأن تشكيلته السياسية «تتطلع إلى برلمان يؤدي دوره في تشريع القوانين وتقديم الاقتراحات ورفع انشغالات المواطنين في كل المجالات»، مشيرا إلى أن حزبه «اختار مترشحين شباب، يضعون مصلحة المواطن والوطن فوق كل اعتبار»، قبل أن يختم كلمته بالدعوة إلى «المشاركة الواسعة والتصويت على ذوي الكفاءات».
الكرامة.. المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي
دعا رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، أمس الجمعة من باتنة، إلى مشاركة الجميع خاصة الشباب بقوة في الاستحقاق الانتخابي المقبل باعتباره أداة لترسيخ الممارسة الديمقراطية بما يدعم الجهود المبذولة لتعزيز التنمية وتطوير الاقتصاد الوطني.
اعتبر الداوي، خلال إشرافه على تجمع شعبي نشطه بقاعة سينما «حي النصر» بمدينة باتنة في إطار اليوم 11 للحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أن هذا الاستحقاق الانتخابي يعد فرصة لاختيار ممثلي الشعب في البرلمان، ما يستوجب، على حد قوله، ‘’الإقبال على صناديق الاقتراع والتصويت بقوة على من يراه الناخبون الأنسب لتمثيلهم من المترشحين».
وأشار في هذا السياق إلى ضرورة ‘’منح الثقة للمترشحين الذين بإمكانهم أن يكونوا قوة اقتراح فاعلة في المجلس الشعبي الوطني، تتولى نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها على المستويين المحلي والوطني. كما يسهمون في تدعيم المسار التنموي الذي تشهده البلاد وتعزيز المكتسبات المحققة في كل المجالات’’.
وتطرق رئيس حزب الكرامة أيضا إلى أهمية هذا الموعد الانتخابي في «استكمال مسار التنمية ودفع الاقتصاد الوطني من خلال انتخاب مجلس شعبي وطني قوي بكفاءات واعية بحجم المسؤولية التي وضعها فيها الشعب الجزائري’’، داعيا الناخبين إلى اختيار المترشحين في قوائم حزبه التي تضم، كما قال، «كفاءات في مختلف الميادين’’.
جبهة الجزائر الجديدة.. انتخاب برلمان قوي
دعا رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، أمس الجمعة من جيجل، إلى الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان يستمد قوته من نسبة المشاركة العالية التي تسمح له بإدراج تشريعات تستجيب لتطلعات الناخبين.
أوضح بن عبد السلام، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بقاعة «الشهيد حمليل» وسط مدينة جيجل في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أن ‘’التصويت بقوة خلال الموعد الانتخابي القادم سيمكن من تشكيل برلمان قوي من شأنه سن قوانين تساعد على تحقيق تطلعات المواطنين في مختلف المجالات’’.
وأشار رئيس جبهة الجزائر الجديدة إلى أن تشكيلته السياسية قدمت مترشحين من «مختلف فئات المجتمع يتمتعون بالكفاءة المطلوبة في الأداء البرلماني، سواء من حيث التشريع أو نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها على المستويين المحلي والوطني. كما يسهمون -حال نيلهم ثقة الناخبين- في دعم مساري التنمية والاقتصاد الوطني’’.
وتعهد بن عبد السلام بأن ‘’جبهة الجزائر الجديدة ستعمل، عقب اختيار أعضاء البرلمان، على مرافقة نوابها من حيث التكوين والمتابعة لضمان أداء نيابي يتواءم مع تطلعات المواطنين».
جبهة المستقبل.. رسم مستقبل الجزائر
اعتبر رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أمس الجمعة من تلمسان، أن الانتخابات المقبلة هي «موعد وطني كبير» يساهم في رسم معالم مستقبل الجزائر.
أوضح بوطبيق، خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة «عبد القادر علولة»، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية القادم، أن هذا الاستحقاق «موعد وطني كبير» يساهم في رسم مستقبل الجزائر و»يعكس قوة مؤسساتها».
ودعا بهذه المناسبة المواطنين إلى «المشاركة القوية والمسؤولة في الانتخابات المقبلة باعتبارها واجبا وطنيا»، لافتا إلى أنه «كلما كانت المشاركة واسعة، كلما كان البرلمان القادم أكثر تمثيلا للشعب وأقدر على التعبير عن انشغالات المواطنين».
وذكر بوطبيق أن برنامج حزبه يرتكز على «الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطن وتعزيز المكاسب الاجتماعية المحققة ودعم الاستثمار المنتج وخلق فرص العمل للشباب وتشجيع المؤسسات الناشئة والمبادرات الاقتصادية».
كما يلتزم الحزب – يضيف المتحدث – بالعمل، في حال نيل مترشحيه ثقة الناخبين، على «دعم مشاريع التنمية المحلية وحماية الأسرة والشباب من مختلف الآفات»، كما يسعى إلى «المساهمة في تكريس برلمان قوي وفعال يكون صوتا حقيقيا للمواطن تحت قبته».
الأفافاس.. نقل انشغالات المواطنين وتلبيتها
دعا الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، أمس الجمعة من ولاية أم البواقي، إلى دعم وانتخاب مترشحي الحزب، الذي يلتزم بنقل انشغالات المواطنين وتلبيتها تحت قبة البرلمان.
وأوضح أوشيش خلال تجمع شعبي نشطه بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني «محمد بوجادل» ببلدية مسكيانة، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أن شعار تشكيلته السياسية هو «عهد الصدق والمصداقية» وأن مترشحي الحزب «يدافعون بقوة وبصدق، في حال ظفرهم بمقاعد بالمجلس الشعبي الوطني، عن مصالح المواطنين»، كما يتعهدون بـ»نقل انشغالاتهم وتلبيتها تحت قبة البرلمان».
ودعا الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية بالمناسبة إلى ‘’الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع في الاستحقاق الانتخابي المقبل واختيار مترشحين أكفاء قادرين على حسن الأداء البرلماني’’.
النهضة.. دعم مسار بناء الاقتصاد الوطني
اعتبر الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، من بسكرة، أن برنامج الحركة يطرح تصورا يرتكز على تعزيز التنمية المحلية ودعم مسار بناء الاقتصاد الوطني.
خلال تجمع شعبي نشطه بقاعة المحاضرات بدار الشباب الطيب الهادي بعاصمة الولاية في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، قال ذويبي أن «برنامج الحركة الانتخابي مبني على مرتكزات تمكن من مواصلة تعزيز المؤسسات المنتخبة بما يخدم التنمية الشاملة ويدعم مسار بناء الاقتصاد الوطني».
وأوضح أن ‘’البرنامج يتضمن كذلك مواصلة دعم القدرة الشرائية وخلق مناصب شغل ورفع معدل النمو، فضلا عن تشجيع مساهمة المواطن في خلق الثروة، من خلال تحفيزه على توسيع النشاطات التجارية والفلاحية’’.
ودعا ذويبي المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات المقبلة حاثا إياهم على التصويت لصالح مترشحي الحركة الأكفاء القادرين على التواصل مع المواطنين والسلطات وبإمكانهم تقديم الإضافة في مجال التشريع’’.
تاج.. تجسيد المزيد من المشاريع التنموية
قالت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر «تاج»، فاطمة الزهراء زرواطي، من ولاية جيحل، إن التصويت بكثافة لصالح مترشحي الحزب، سيمنحهم «دفعا قويا» للمرافعة تحت قبة البرلمان من أجل تجسيد المزيد من المشاريع التنموية.
وأوضحت زرواطي خلال تجمع شعبي نشطته بقاعة «الشهيد حمليل»، بأن التصويت لصالح مترشحي حزبها يمثل «شراكة بينهم وبين الناخبين».
كما أكدت بأن مترشحي حزب تجمع أمل الجزائر سيعملون، في حال نيلهم ثقة الناخبين، على «المساهمة في مواصلة مسار التنمية بولاية جيجل في مختلف المجالات»، مبرزة أن تشكيلتها السياسية «تراهن على كفاءة مترشحيها، الذين يحوزون على مؤهلات علمية في مختلف المجالات تسمح لهم بالتعبير عن انشغالات المواطنين في المجلس الشعبي الوطني».
ودعت زرواطي المواطنين بولاية جيجل للتوجه إلى صندوق الاقتراع، خلال هذا الموعد الانتخابي الهام، واختيار مترشحي الحزب الذين سيحرصون- مثلما قالت – على «إيصال صوتهم وانشغالاتهم تحت قبة البرلمان».

