أشرف الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، الخميس، على الافتتاح الرسمي للطبعة الثالثة لتظاهرة مهرجان الجزائر العاصمة للرياضات 2026، تحت شعار «البهجة تجمعنا»، والتي عرفت العديد من المستجدات التي من شأنها استقطاب عدد كبير من المشاركين والزوار.
حضر مراسم انطلاق التظاهرة الرياضية والترفيهية التي ستجري طيلة ثلاثة أيام (18-19-20 جوان)، وزيرا، الصحة، والتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، تواليا، محمد الصديق آيت مسعودان وصورية مولوجي وكذا ممثلي وزارات الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والرياضة، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، والمؤسسات الراعية والشركاء.
وأعلن رابحي، على هامش زيارته لعدد من المواقع التي تحتضن مهرجان الجزائر العاصمة للرياضات 2026، عن فتح 20 مسبحا بالعاصمة، بصفة مجانية طيلة فترة المهرجان وموسم الاصطياف أمام الأطفال والعائلات، لضمان ممارسة السباحة والأنشطة المائية في إطار آمن ومنظم.
وكشف أيضا عن إطلاق تطبيق «SportAl» جديد، في إطار جعل التكنولوجيا في خدمة الرياضة الجوارية، وهو فضاء رقمي يتيح للمواطنين التعرف على مختلف الفضاءات الرياضية المتوفرة، تحديد مواقعها والاطلاع على خدماتها وبرامجها لتسهيل ممارسة الرياضة للجميع على مدار السنة.
وفيما يخص الفضاءات المخصصة لهذه التظاهرة -التي تقام فعاليتها تحت رعاية وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، فهي تتوزع هذه السنة على خمسة أقطاب رئيسة، تضم في مجموعها 14 موقعا، فيما يتجاوز عدد النشاطات المبرمجة 100 نشاط مع توقع مشاركة تفوق 60 ألف شخص يوميا وفقا لأرقام قدمتها مصالح ولاية الجزائر.
وبهذه المناسبة قام رابحي، بزيارة العديد من المواقع التي تستضيف مهرجان الجزائر الثالث للرياضات وموسم الاصطياف 2026، وبعين المكان أعطى إشارة انطلاق عدة نشاطات رياضية وترفيهية موجهة للشباب على مستوى كل من: مقر ولاية الجزائر (سباق الرولر)، سطح بونطة، منتزه وشاطئ الكتاني، بعدها قام بتدشين مسبح المجاهد المتوفى مولود عصمان، بجوار ملعب الأبيار، كما قادت هذه الزيارة الوزير والي ولاية الجزائر إلى كل من حديقة دنيا بارك بدالي إبراهيم، إيكو بارك بوادي السمار، ضفاف وادي الحراش والحديقة الحضرية بالحامة، قبل متابعة منافسات التزلج و»بي. أم. إكس» والرولر عند وصول السباق إلى مقر ولاية الجزائر.
وفي كلمته الافتتاحية لهذا المهرجان، أشار الوزير والي ولاية الجزائر الى أن المنشآت الترفيهية والرياضية والثقافية، التي استفادت منها الجزائر العاصمة خلال السنوات الأخيرة، تندرج في إطار «رؤية وإستراتيجية عصرنة العاصمة، وقد حظيت بموافقة تامة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون».
وأضاف: «كل مشاريع التهيئة والانجازات الكبرى والبرامج الترفيهية التي عرفتها ولاية الجزائر ستجعل العاصمة مدينة حيوية وجذابة وممتعة للعيش للزوار والسكان.»
وقال أيضا: «إن هذا المهرجان، أثبت خلال سنتي 2024 و2025 أنه، أكثر من مجرد تظاهرة رياضية، فقد أصبح مشروعا مجتمعيا متكاملا يهدف إلى إعادة ربط المواطن بفضائه العمومي، وإلى نشر ثقافة النشاط البدني والصحة، لكل الفئات من عائلات وشباب وأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وفي أجواء يسودها الأمن والتنظيم والبهجة وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعيش المشترك».
وبعدما قدم تشكراته للجمعيات والرابطات الرياضية والشبانية ومختلف الفاعلين وأعضاء المجلس الشعبي الولائي الذين «آمنوا بهذا المشروع ورافقوه منذ انطلاقته»، شدد الوزير على أن «روح المهرجان لا ينبغي أن يقتصر على أيام معدودة من السنة، بل يجب أن يستمر على مدار العام».







