دونغ قوانغلي: ملتزمون بمرافقة زخم القطاع المنجمي الجزائري
استقبل وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، الخميس بمقر دائرته الوزارية، سفير الصين بالجزائر، السيد دونغ قوانغلي، مرفوقا بوفد من الدبلوماسيين، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
أوضح البيان أن اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية، المكلفة بالمناجم، السيدة كريمة بكير، قد سمح باستعراض وضعية العلاقات الثنائية ودراسة السبل والوسائل الكفيلة بتكثيف التعاون الصناعي والتكنولوجي في المجال المنجمي، الذي وضعه رئيس الجمهورية في صدارة محركات النمو والتنويع الاقتصادي الوطني.
كما جدد السيد حنيفي التأكيد على «إرادة الجزائر الثابتة في تجاوز مرحلة الاستخراج الخام والتوجه بشكل نهائي نحو التحويل المحلي، والتحكم في سلسلة القيم الصناعية الشاملة»، مشددا على أن «الجزائر وبفضل قانون المناجم الجديد الجذاب، يوفر فرصا استثمارية واسعة للشركات الصينية، سيما من خلال المشاريع الكبرى المهيكلة للبلاد، على غرار منجم غارا جبيلات للحديد».
وتابع المصدر ذاته أن اللقاء سمح أيضا بالتطرق إلى محاور تعاون تتضمن، خاصة، إدخال حلول تكنولوجية متطورة من أجل تحسين الإدارة التسييرية للمناجم، والرفع من الكفاءة والفعالية التشغيلية، مع تبادل الخبرات في مجال الاستكشاف الجيولوجي وتعزيز الإمكانات التقنية للمهندسين والإطارات الجزائرية في مجالات الجيولوجيا والاستغلال والتحليل.
من جانبه، أشاد الدبلوماسي الصيني بديناميكية التحول التي يشهدها القطاع المنجمي الجزائري، مجددا التأكيد على استعداد والتزام الصين بمرافقة هذا الزخم الجديد من خلال المساهمة في تدفق المهارات التكنولوجية للشركات المنجمية الصينية الرائدة.
كما أشار إلى أن المتعاملين الاقتصاديين الصينيين «على استعداد للاستثمار بشكل مستدام في مشاريع صناعية ذات قيمة مضافة عالية»، معربا للسيد حنيفي عن الدعوة التي وجهها له وزير الموارد الطبيعية الصيني للمشاركة يوم 10 سبتمبر 2026 في المنتدى الوزاري حول التعاون الدولي في مجال المناجم الذي سينظم ببكين، وكذا المشاركة في الندوة الدولية الكبرى 28 لمناجم الصين، المزمع تنظيمها يومي 11 و12 سبتمبر 2026 في تيانجين.
كما أعرب الجانبان، عقب اللقاء، عن ارتياحهما لحجم ونطاق التعاون الذي يميز العلاقات التاريخية العميقة بين الجزائر والصين، داعين إلى السمو بها لتعكس بدقة الرؤى والإرادات المتطابقة لقائدي البلدين، وذلك من أجل رخاء مستقر ودائم لفائدة الشعبين الجزائري والصيني.


