يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

عمــاد أبو عــواد..

حين يصبــح القلـم هدفــاً للاعتقــال

بقلم: ثامر سباعنه * مركز كن بلسما للتدريب والأبحاث فلسطين
الجمعة, 19 جوان 2026
, صوت الأسير
0
حين يصبــح القلـم هدفــاً للاعتقــال
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في الوقت الذي تتصاعد فيه محاولات الاحتلال للسيطرة على الرواية وتوجيه السردية المتعلقة بالصراع، يبرز اعتقال الصحفي والمحلل السياسي الفلسطيني عماد أبو عواد باعتباره نموذجاً واضحاً لاستهداف الأصوات الفلسطينية القادرة على مخاطبة الرأي العام وكشف حقيقة السياسات الصهيونية.

وُلد عماد أبو عواد في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1982، وينحدر من محافظة رام الله. عُرف خلال سنوات عمله كصحفي وباحث ومحلل سياسي متخصص في الشؤون الصهيونية، حيث قدّم عشرات التحليلات والدراسات والمقابلات الإعلامية التي تناولت المجتمع الصهيوني ومؤسساته السياسية والأمنية، وأسهم في تبسيط المشهد الصهيوني للقارئ والمشاهد الفلسطيني والعربي.
لم يكن أبو عواد مجرد محلل سياسي يتابع الأحداث من بعيد، بل كان صاحب حضور إعلامي مستمر في القنوات الفضائية والإذاعات ووسائل الإعلام المختلفة، مستنداً إلى معرفة عميقة بالشأن الصهيوني وخبرة تراكمت عبر سنوات طويلة من البحث والمتابعة. وقد جعلته هذه الخبرة مرجعاً إعلامياً مهماً في تفسير التحولات السياسية والأمنية في فلسطين المحتلة وقراءة انعكاساتها على القضية الفلسطينية.
لكن هذه المسيرة لم تكن بعيدة عن الاستهداف. فقد تعرض أبو عواد للاعتقال عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال، وأمضى سنوات طويلة داخل السجون الصهيونية. وفي أبريل 2026 أعادت قوات الاحتلال اعتقاله بعد اقتحام منزله في مدينة البيرة ومصادرة هاتفه الشخصي، في مشهد بات يتكرّر مع العديد من الصحفيين والكتاب الفلسطينيين.
إن اعتقال عماد أبو عواد لا يمكن فصله عن السياسة الصهيونية الهادفة إلى تقييد العمل الإعلامي الفلسطيني ومحاصرة الأصوات القادرة على إنتاج المعرفة وتشكيل الوعي. فالاحتلال يدرك أن معركته مع الفلسطينيين ليست عسكرية فقط، بل هي أيضاً معركة على الرواية والذاكرة والوعي الجمعي. ولذلك غالباً ما يكون الصحفيون والكتاب والباحثون في مقدمة المستهدفين.
ومن هنا فإن استهداف أبو عواد يتجاوز شخصه ليطال حق الفلسطينيين في إيصال صوتهم إلى العالم. فالمحللون والصحفيون الذين يمتلكون القدرة على تفكيك الخطاب الصهيونية وفضح سياسات الاحتلال يمثلون خطراً على الرواية الرسمية التي يحاول الصهاينة تسويقها دولياً. ولهذا يصبح الاعتقال وسيلة لإسكات الأصوات المؤثرة وإضعاف المحتوى الفلسطيني وتقليص حضوره في الفضاء الإعلامي.
ورغم الاعتقالات المتكرّرة، أثبتت التجربة الفلسطينية أن القلم لا يمكن أن يُعتقل، وأن الرواية الفلسطينية قادرة على الاستمرار مهما تعرضت لمحاولات التغييب. فكل صحفي يُستهدف بسبب عمله المهني يتحوّل إلى شاهد إضافي على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني.
ويبقى عماد أبو عواد مثالاً للصحفي الفلسطيني الذي دفع ثمناً باهظاً مقابل تمسّكه برسالته المهنية، وإصراره على مواصلة دوره في نقل الحقيقة وتحليل الأحداث والدفاع عن حقّ شعبه في أن يروي قصته بنفسه. وفي ظل استمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين، تتجدد الحاجة إلى حماية حرية العمل الإعلامي ورفض كل أشكال القمع التي تستهدف الحقيقة وأصحابها.

المقال السابق

خــــبر لـــم يكتمل.. هـي الحـرب

المقال التالي

رقـم قياسي جديـد في الحضور الجماهيري اليومي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع
صوت الأسير

أدب السجـــــــــون الفلسطينيـــة:

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع

3 جويلية 2026
يومـــــاً مـــــــا…
صوت الأسير

يومـــــاً مـــــــا…

3 جويلية 2026
الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال
صوت الأسير

اعتقلته بتاريخ 30 جوان 2003

الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بإبقائهم تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات

إدارة سجن النقب تنكّل الأسرى

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بالتحـــرك الفـوري لزيــارة الأســرى في سجـــون الاحتــــــلال

مركز فلسطين يدعو الصليب الأحمر للقيام بمسؤولياته

3 جويلية 2026
صوت الأسير

صديقـــان لا يغيبـــان

3 جويلية 2026
المقال التالي

رقـم قياسي جديـد في الحضور الجماهيري اليومي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط