بدأ الأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، فيليب مشيلبيلا، أمس، زيارة عمل إلى الجزائر في إطار تعزيز التشاور والتنسيق حول مستجدات أسواق الغاز الطبيعي العالمية وآفاق تطور الصناعة الغازية، وفقا لما أفاد به بيان لوزارة المحروقات.
خلال الزيارة التي تتواصل إلى غاية 23 جوان الجاري، سيتم التطرّق إلى التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات، الاستثمار في القطاع، التحول الطاقوي، فضلا عن دعم التعاون العلمي والتقني بين الدول الأعضاء، يضيف المصدر ذاته.
ويتضمّن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين الجزائريّين، على رأسهم وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجزائر والمنتدى وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات.
كما سيقوم الأمين العام للمنتدى بزيارة إلى معهد البحث في الغاز، التابع لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، والذي يتّخذ من الجزائر مقرا له، للاطلاع على سير نشاطاته وبرامج عمله المستقبلية.
ويعد المعهد الذي تمّ تدشينه بالجزائر العاصمة يوم 29 فيفري 2024 على هامش أشغال القمة السابعة للمنتدى، منصة علمية متخصّصة تهدف إلى تطوير البحث والابتكار في مجال الغاز الطبيعي، تعزيز التعاون بين مراكز البحث والخبراء والمؤسّسات الطاقوية بالدول الأعضاء.
ويتضمّن البرنامج عقد اجتماعات عمل مع إطارات المعهد، وزيارة تقنية إلى مركز الإشراف والتحكّم في شبكة نقل الغاز التابع لمجمّع “سوناطراك”، والتي ستسمح للوفد بالاطلاع على التجربة الجزائرية في مجال تسيير البنى التحتية الغازية، وتطوير منظومات المراقبة والتحكّم.
وتؤكّد هذه الزيارة “المكانة التي تحظى بها الجزائر داخل منتدى الدول المصدّرة للغاز، والدور الفاعل الذي تضطلع به في ترقية الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء، بما يخدم استقرار أسواق الغاز الطبيعية ويعزّز مساهمة هذه الموارد في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة”، بحسب ما جاء في البيان.
وذكّرت وزارة المحروقات بأهمية المنتدى في دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي، وتعزيز الحوار والتعاون بين المنتجين والمستهلكين، بما يُسهم في تحقيق أمن واستقرار أسواق الغاز العالمية وضمان توازن العرض والطلب على المدى الطويل.




