يواصل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد إناث لأقل من 20 سنة، تحضيراته المكثفة بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بالجزائر العاصمة، تحت إشراف الناخب الوطني مراد آيت وعراب، تحسبًا للمشاركة في بطولة العالم، المقررة بالصين خلال الفترة الممتدة من 24 جوان إلى 05 جويلية 2026.
تجري التحضيرات في أجواء يسودها الانضباط والجدية، من أجل ضمان أفضل جاهزية للحدث العالمي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم الفني بقيادة المدرب المخضرم آيت وعراب، الذي يعرف جيدا خبايا كرة اليد الجزائرية، وسبق له أن تولى قيادة المنتخب الوطني الأول في السنوات الماضية، حيث يوظف خبرته الطويلة مع منتخب أقل من 20 سنة، لكي يتمكن من رفع المستوى الفني والتكتيكي، مع التركيز على الجانب البدني الذي يعتبر جد مهم في اللقاءات ذات المستوى العالي للصمود أمام المنافسين.
من جهة أخرى، فإن الرجل الأول على رأس العارضة الفنية لـ «الخضر»، يسعى إلى ضمان الانسجام واللعب الجماعي بين التعداد الذي ينتقل به إلى جمهورية الصين لخوض غمار البطولة العالمية، أين أجرى عديد الحصص التدريبية التي تخللتها مواجهات ودية بين اللاعبات، من خلال تقسيم التشكيلة إلى أربع مجموعات، بهدف التنويع في طريقة اللعب لتحديد نقاط القوة والضعف لتصحيح النقائص، والرفع من المستوى الفني والبدني إضافة إلى كسب الثقة بالنفس، لأن اللاعبات صغيرات في السن وهذه التجربة الأولى لهن في المونديال.
وتولى آيت وعراب المهام على رأس الفريق الوطني للإناث منذ شهرين فقط، ورغم ضيق الوقت إلا أنه وضع برنامج يتماشى مع الإمكانيات الموجودة، لأن الهدف الأساسي الظهور بأفضل وجه ضمن الموعد العالمي، الذي سيكون محطة مهمة للاعبات لاكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك مع المستوى العالي، لأن هذا الفريق سيكون خزان للمنتخب الوطني الأول للمستقبل، حتى تعود الجزائر إلى الواجهة على الصعيد الأفريقي بالنسبة لمنتخب السيدات، لأن التكوين هو أساس النجاح.
بوسبـت تابــع التحضيرات عــن قــرب..
بهدف الرفع من معنويات التعداد وفي إطار متابعته لسير التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات الدولية المقبلة، قام رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد مراد بوسبت، بزيارة تربص المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، حيث التقى بأعضاء الطاقم الفني واللاعبات، واطلع على ظروف العمل والتحضير هناك، حيث وجّه كلمة تشجيعية للاعبات، عبّر فيها عن ثقته الكاملة في إمكانيات هذا الجيل، الذي يمثل مستقبل كرة اليد الجزائرية، داعيًا إياهن إلى التحلي بالانضباط وروح المسؤولية والعمل الجماعي، وبذل أقصى الجهود من أجل تشريف الألوان الوطنية، وتقديم مشاركة تليق بمكانة الجزائر على الساحة الدولية.
آيت وعراب: هدفنا تكوين لاعبات للمنتخب الأول
أكد المدرب الوطني مراد آيت وعراب، في تصريح خص به الصفحة الرسمية للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، أن الفريق الوطني حضّر في أفضل الظروف قائلا: «منذ تولي المهام على رأس الفريق الوطني لأقل من 20 سنة، قمنا بإجراء ثلاثة تربصات، اثنين في العاصمة وواحد في عنابة».وأضاف الناخب الوطني في ذات التصريح: «نهدف لضمان أفضل جاهزية لبطولة العالم المقررة بالصين».
وتابع مراد آت وعراب: «مهمتنا الأولى كانت اختيار اللاعبات الأكثر جاهزية، وبما أنه لم يكن لدينا العديد من الخيارات، وجهنا الدعوة لـ 24 لاعبة».
وعلّل أكثر: «بعد العمل الذي جمعنا معهن طيلة المرحلة التحضيرية، قمنا بانتقاء التشكيلة النهائية التي سنتنقل بها للمونديال».
واصل آيت واعراب قائلا في ذات السياق: «التحضيرات منذ انطلاقها جرت في أفضل الظروف، حيث وفرت لنا الاتحادية كل الإمكانيات اللازمة للتركيز على العمل».
واستطرد: «بطولة العالم تستوجب عمل كبير وإمكانيات كبيرة، ولهذا فإن المأمورية لن تكون سهلة خلال المباريات، لكن سنلعب من دون عقدة، لأن الهدف الأول هو اكتساب التجربة والخبرة للاعبات من هذا الموعد».
وكشف: «هدفنا هو تدعيم المنتخب الوطني الأول ببعض الأسماء، هو المقبل على المشاركة في الألعاب المتوسطية بمدينة تورينتو الإيطالية».
وختم الناخب الوطني لأقل من 20 سنة، مراد وعراب، قائلا: «بهذه الطريقة ستكون لدينا مجموعة من اللاعبات لتقديم أفضل مستوى خلال البطولة الأفريقية لسنة 2027».






