جدّد رئيس جمهورية موزمبيق، السيد دانييل فرانسيسكو تشابو، وقوف بلاده الثابت إلى جانب الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، مؤكّدا دعم موزمبيق المطلق لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
أوضح الرئيس الموزمبيقي، خلال استقباله بالعاصمة مابوتو، وزير الخارجية والشؤون الأفريقية الصحراوي، محمد يسلم بيسط، أنّ بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي حتى يتمكّن من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال، مجدّدا تمسك موزمبيق بالمواقف المبدئية التي دأبت على تبنيها تجاه قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.
وشكّل اللقاء فرصة أطلع خلالها المسؤول الصحراوي الرئيس الموزمبيقي على آخر مستجدات القضية الصحراوية وتطوراتها على الصعيدين الدبلوماسي والميداني، وكذا الجهود التي تبذلها الدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو من أجل تمكين الشعب الصحراوي من استكمال سيادته الوطنية وإنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.
وكانت أنغولا جدّدت هي الأخرى قبل أيام موقفها الثابت الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. كما جدّد رئيس زمبابوي التضامن المطلق واللاّمشروط لبلاده مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.
وشدّد المندوب الدائم لأنغولا لدى الأمم المتحدة، فرانسيسكو خوسيه دا كروز، أمام «لجنة 24» على أن بلاده «تظل ثابتة في معارضتها للاستعمار بجميع أشكاله ومظاهره وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، مذكرا بأن الصحراء الغربية «لا تزال مدرجة في قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، وأن وضعها النهائي لا يزال غير محدد».
ودعا السفير الأنغولي إلى إرسال بعثة استشارية وهيكلية لتقصي الحقائق إلى الأراضي الصحراوية بهدف «توضيح الأوضاع على الأرض ودعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة»، حاثّا جميع الأطراف على المشاركة «بحسن نية في المفاوضات، وإظهار الإرادة السياسية اللازمة للتوصل إلى حل عادل ودائم يحترم مبدأ تقرير المصير».
وفي السياق، أعرب السيد خوسيه دا كروز عن دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، مشيدا بتجديد ولاية بعثة (مينورسو) الأممية بما يضمن وصول «كامل وآمن ودون عوائق إلى مناطق عملياتها».



