أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين بغارات صهيونية خلال الساعات الـ24 الماضية، رغم سريان الهدنة، والاتفاق الإطاري الموقع بين الطرفين الأسبوع الماضي.
ذكرت الوزارة أن الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ الثاني من مارس الماضي حتى الرابع من جويلية الجاري بلغت 4303 قتلى و12 ألفا و202 جريح.
وفي أحدث المواقف الرسمية، أكد وزير العدل اللبناني أن بلاده “لن تقبل بخسارة شبر واحد من أرضها”، مشددا على أن اتفاق الإطار ينص بوضوح على انسحاب صهيوني كامل من الأراضي اللبنانية.
في المقابل، نقلت مصادر إعلامية للاحتلال عن مصادر قولها إن رئيس الوزراء الصهيوني طلب تأجيل عملية عسكرية في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان بناء على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضافت المصادر، أن ترامب طلب من رئيس وزراء الاحتلال عدم تفجير الأوضاع في لبنان في الوقت الحالي حتى لا تتأثر الاتصالات التي يجريها مع إيران.
تحذير من بوابات صهيونية
سياسيا، حذر النائب اللبناني المستقل ملحم خلف من خطورة المعلومات التي تحدثت عن قيام الجيش الصهيوني بإنشاء بوابات عبور داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا فاضحا للسيادة اللبنانية وإخلالا جوهريا باتفاق الإطار.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أفادت -الأربعاء الماضي- بأن الجيش الصهيوني أنشأ بوابات عبور بين ما تُعرف بـ«المنطقة الصفراء” والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن عدد هذه البوابات أو مواقعها.
ويشير مصطلح “الخط الأصفر” إلى شريط أمني فرضه الكيان خلال عدوانه الأخير على لبنان، يمتد في بعض مناطقه إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وقال خلف -في بيان- إن إنشاء هذه البوابات يمثل محاولة خطيرة لفرض أمر واقع بقوة الاحتلال، في مخالفة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ودعا الدولة اللبنانية إلى التحرك فورا عبر تقديم اعتراض رسمي، ومطالبة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) برصد هذه الانتهاكات وتوثيقها وإبلاغ الأمم المتحدة بها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد أن أي تغيير أحادي الجانب للوضع القائم تحت وطأة الاحتلال يقوض أسس القانون الدولي ويزيد من مخاطر تهديد السلم والأمن الدوليين، مشددا على أن الاحتلال لا يمنح الدولة المحتلة أي حقوق قانونية تمس بسيادة الدولة الواقعة تحت الاحتلال أو وحدة أراضيها.



