برامـج تراهنٱ على الشباب والتنمية وتعزيز الثقة بالمؤسّسات
دعم المسار الديمقراطي وتعزيز أداء الهيئات المنتخبة
تتواصل الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من جويلية في أجواء من التعبئة السياسية المكثفة، مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث يواصل رؤساء الأحزاب السياسية عرض برامجهم ورؤاهم بشأن المرحلة المقبلة، مؤكّدين أهمية هذا الاستحقاق في دعم المسار الديمقراطي وتعزيز أداء المؤسّسات المنتخبة.
تتقاطع مواقف مختلف التشكيلات السياسية حول ضرورة تحقيق مشاركة انتخابية واسعة، باعتبارها ركيزة لإفراز برلمان قوي وفاعل، قادر على الاضطلاع بمهامه التشريعية والرقابية، والاستجابة لتطلّعات المواطنين، بما يُسهم في ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسّسات الدولة ومواصلة مسار الإصلاح والتنمية.
كما ركّزت الخطابات الانتخابية على جملة من الأولويات الوطنية، في مقدمتها ترقية مكانة الشباب، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وحماية القدرة الشرائية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، إلى جانب التكفّل بالانشغالات التنموية للمواطنين، بما يعكس حرص مختلف الأحزاب على تقديم تصوراتها لمعالجة القضايا ذات الصلة بالحياة اليومية ودعم التنمية الشاملة.
الفجــر الجديـــد.. الشباب في صلب الاهتمامات
أبرز رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، أمس السبت بتيبازة، أنّ برنامج تشكيلته السياسية، في تشريعيات 2 جويلية المقبل، يضع فئة الشباب في صلب اهتماماته.أوضح بن بعيبش، في تجمّع شعبي نشّطه بقاعة السينما بوسط المدينة، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات القادمة، أنّ «برنامج حزب الفجر الجديد يرتكز على ترقية دور فئة الشباب بالنظر لكونها محرّك المجتمع ومستقبل الوطن».وأضاف في هذا السياق إلى أنّ برنامج الفجر الجديد يضع مسألة تعزيز الظروف الاجتماعية لفئة الشباب على جميع المستويات من أولوياته، إلى جانب تطوير المنظومة التربوية.
الكرامـــة.. برلمــان فاعــل من خلال المشاركة القوية
رافع رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، أمس السبت بمستغانم، من أجل أن تكون تشريعيات 2 جويلية المقبل فرصة لانتخاب برلمان فاعل من خلال مشاركة قوية للناخبين.
وخلال تجمّع شعبي بقاعة سينما «محمد الحبيب حشلاف»، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، دعا الداوي إلى «اختيار نواب مؤثّرين، واعين بمسؤلياتهم، يتحلّون بالصدق والشجاعة، ويبادرون باقتراح المشاريع التي تخدم المواطنين».
وبعد أن أبرز أهمية المهام التي يقوم بها البرلماني، أوضح أنّ حزب الكرامة قام بتكوين مترشّحيه ومناضليه في هذا المجال، داعيا إلى تعميم التثقيف السياسي وتعزيز التنشئة السياسية لا سيما على مستوى المنظومة التربوية.
وأضاف بأنّ انتخاب برلمان قوي في الاستحقاق المقبل سيسمح بـ»استكمال بناء المؤسّسات والحفاظ على الاستقرار وبناء الثقة»، مجدّدا دعوته لا سيما فئتي الشباب والنساء إلى المشاركة بكثافة يوم الاقتراع.
الحرية والعدالة.. المساهمة في التكفل بانشغالات المواطنين
دعا رئيس حزب الحرية والعدالة، جمال بن زيادي، أمس السبت من قالمة، المواطنين إلى التوجّه بكثافة إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية المقرّرة يوم 2 جويلية المقبل، «من أجل انتخاب برلمان قوي قادر على المساهمة في التكفّل بانشغالات المواطنين وتعزيز ثقتهم بمؤسّسات الدولة».
وأبرز بن زيادي خلال تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة «عبد المجيد الشافعي»، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات القادمة، بأنّ «المشاركة القوية هي السبيل الوحيد للمواطنين من أجل اختيار ممثلين في البرلمان قادرين على إيصال انشغالاتهم إلى الجهات المعنية، على المستويين المركزي والمحلي، والقيام بمهامهم التشريعية والرقابية».وأضاف بأن تشكيلته السياسية قدّمت قوائم مترشّحين «من أصحاب الكفاءة والقدرة على خدمة الوطن والمواطنين».
الأرنــدي.. عزيمــة وإصـرار من أجل تحقيق الفوز
أكّد الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أمس السبت بالجزائر العاصمة، أنّ حزبه يشارك في تشريعيات 2 جويلية بكل عزيمة وإصرار من أجل تحقيق الفوز.
خلال تجمّع شعبي نشّطه بالقاعة متعدّدة الرياضات «مهدي بوعلام» ببلدية براقي، في اليوم 19 للحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني القادم، أوضح بودن أنّ حزبه «وفي الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، يشارك بكل عزيمة وإصرار من أجل تحقيق الفوز وليكون القوة السياسية الأولى بتشكيلة منسجمة ومجموعة برلمانية قوية تدافع عن انشغالات المواطنين وتدعم السياسات العمومية».
وبعد أن أشار إلى «الأهمية التي أولاها رئيس الجمهورية للجزائر العاصمة للرّقي بها إلى مستوى أكبر العواصم العالمية»، أكّد حرص حزبه «على تلبية انشغالات سكان هذه الولاية فيما يتعلق بالنقل والطرقات والهياكل الصحية والشغل والمساحات الخضراء وأماكن التسلية وغيرها من متطلبات الحياة».
وبالمناسبة، تطرّق بودن إلى أبرز الملفات التي يضعها الحزب ضمن أولوياته، على غرار»مراجعة سن التقاعد، وشروط التوظيف في القطاع العمومي إلى جانب تعزيز القدرة الشرائية»، مؤكّدا أنّ حزبه «يملك مشروعا طموحا واقتراحات بناءة لتعزيز الإصلاحات في مختلف المجالات على غرار الصحة و التربية».
العـمــال.. مسؤولية وطنية لضمان تحصين البلاد
اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس السبت بالجزائر العاصمة، أنّ المشاركة في الانتخابات التشريعية المقرّرة لـ2 جويلية، مسؤولية وطنية لضمان تحصين البلاد وتعزيز دور مؤسّساتها المنتخبة.
وخلال تنشيطها لتجمّع شعبي بقاعة السينما ‘’سييرا مايسترا» بوسط العاصمة، أكّدت حنون أنّ خوض حزب العمال غمار الانتخابات التشريعية نابع من قناعته بأنّ المشاركة في هذه الاستحقاقات «مسؤولية وطنية لضمان تحصين البلاد وتعزيز دور مؤسّساتها المنتخبة».
واستعرضت حنون أهم ما تتضمّنه التعهّدات 37 لحزبها، والمرتكزة على عدد من الأولويات، تأتي في صدارتها «حماية الحقوق الاجتماعية، تحسين القدرة الشرائية، خلق مناصب الشغل، خاصة لفائدة الشباب، إلى جانب دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الخدمات العمومية في مجالات الصحة والتعليم والسكن، وكذا ترسيخ العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة بين مختلف مناطق الوطن».
وبعد أن ثمّنت ما تم تحقيقه من مشاريع اقتصادية كبرى، وما تم اتخاذه من قرارات اجتماعية إيجابية لفائدة مختلف فئات المجتمع، شدّدت رئيسة حزب العمال على ضرورة مواصلة الإصلاحات، بما يضمن توسيع مجال العدالة الاجتماعية والحفاظ على الثروات الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية.
صوت الشعب.. التكفّل بالانشغالات التنموية للمواطنين
أبرز رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، أمس السبت من ولاية سطيف، أنّ مترشّحي حزبه في الانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل، ملتزمون، في حال نيلهم ثقة الناخبين، بنقل الانشغالات التنموية للمواطنين والتكفّل بها على مستوى المجلس الشعبي الوطني.أوضح عصماني خلال تجمّع شعبي نشّطه بالمركز الثقافي «جيلالي مبارك» ببلدية العلمة، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، أنه في حال فوز مترشّحي حزبه بمقاعد في المجلس الشعبي الوطني، «سيقومون بفتح مداومات للبقاء على تواصل مع المواطنين، من أجل رفع انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم، واقتراح قوانين نابعة من القاعدة».
وبعد أن جدّد الدعوة إلى المشاركة «القوية» في الانتخابات التشريعية القادمة، والمساهمة في إنجاح هذا الموعد الانتخابي «الهام»، أكّد ذات المتحدث أنّ حزب صوت الشعب يعمل على «جعل فئة الشباب قوة اقتراح حقيقية».وأضاف بأنّ المواطنين، ومن خلال التوجّه بكثافة إلى صناديق الاقتراع في 2 جويلية المقبل، سيؤكّدون مجدّدا على «قوة لحمتنا الوطنية».
النهضـــة.. تعزيـــــــز مؤسّســــــات الدولـــــــة
أبرز الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، أمس السبت من ولاية المسيلة، بأنّ المشاركة «القوية» في الانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل، من شأنها تعزيز مؤسّسات الدولة وعلى رأسها المجلس الشعبي الوطني.أفاد ذات المسؤول الحزبي، خلال تجمّع شعبي نشّطه بالمركز الثقافي الإسلامي محمد الشريف قاهر بعاصمة الولاية، ضمن فعاليات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، بأنّ «المشاركة الواسعة للناخبين في هذا الاستحقاق لاختيار ممثليهم في البرلمان، ستساهم في تعزيز مكانة المجلس الشعبي الوطني كمؤسّسة دستورية تشريعية».وأضاف المتحدث بأنّ «المواطن يحتل مكانة محورية ضمن معادلة الدفاع عن مؤسّسات الدولة وتعزيز قوتها ومكانتها»، معتبرا أنّ مثل هذه المواعيد الحاسمة «تتطلّب تضافر جهود الجميع والابتعاد عن كل الاعتبارات الشخصية، من أجل الصالح العام ووحدة الصف».
الأفافاس.. القطيعة مع كل أشكال السلبية
دعا الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، أمس السبت بالبويرة، المواطنين إلى الانخراط بشكل أكبر في عملية صنع القرار، لا سيما من خلال المشاركة المكثفة في الانتخابات التشريعية المقبلة المقرّرة في 2 جويلية المقبل.وخلال تنظيمه لنشاط جواري مع المواطنين في الساحة العمومية بوسط مدينة البويرة، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، حثّ أوشيش الحاضرين، خاصة الشباب، على «القطيعة مع كل أشكال السلبية والانخراط بجدية في المسار الإنتخابي، من أجل المشاركة في صنع القرار في القضايا التي تخصّهم بشكل مباشر، وكذا تلك المتعلقة بالتنمية المحلية وتطلّعات سكان الولاية».كما أكّد في خطابه أمام الحضور «أنّ العزوف لا يقدّم حلولا لمشاكل المواطنين. ولهذا، يجب عليكم جميعا -كما قال- الانخراط في هذه الانتخابات لاختيار المترشّحين القادرين على التكفّل بطموحاتكم وانشغالاتكم».
الأرسيدي.. تعزيز الأسس الديمقراطية للبلاد
قال رئيس حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، عثمان معزوز، أمس السبت بتيزي وزو، أنّ الانتخابات التشريعية المقرّرة في 2 جويلية تمثل «فرصة لتعزيز الأسس الديمقراطية للبلاد».وأوضح معزوز، خلال تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة مولود معمري، في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، أنّ هذا الموعد الانتخابي يشكّل «فرصة لتعزيز الأسس الديمقراطية» للدولة، داعيا إلى مواصلة العمل الميداني وترسيخ دولة القانون.وعلى الصعيد الاجتماعي، أشار المتحدث إلى أنّ حزبه يعتزم تقديم مقترحات عملية تهدف إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، بما في ذلك المتقاعدين، مشدّدا على أهمية قطاع التربية، واصفا إياه بأنه «ركيزة مستقبل الأمة».



