تدع]مت المحطة البحرية لنقل المسافرين الميناء التجاري لمستغانم بجهاز مراقبة وتفتيش حديث (سكانير)، في خطوة جديدة تندرج ضمن مساعي عصرنة المرافق المينائية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، حسبما أفاد به، بيان للمؤسسة المينائية لمستغانم.
أوضحت المؤسسة المينائية، في بيان لها، أن هذا التجهيز المتطوّر (سكانير حديث) الذي تمّ وضعه حيز الخدمة مؤخرا يأتي استجابة للركية المتزايدة التي يشهدها الميناء، وتجسيدا لإستراتيجية المؤسسة الرامية إلى الارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة ولاسيما على مستوى المحطة البحرية لنقل المسافرين.
وفي إطار استكمال العملية، باشرت المؤسسة بعد اقتناء التجهيز الجديد مباشرة بتهيئة المستودع رقم 11 على مستوى الرصيف الرئيسي، قصد تنصيبه وتشغيله بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، لاسيما مصالح الجمارك، بما يضمن تحسين عمليات المراقبة والتفتيش ورفع نجاعتها.
وسمحت هذه العملية باستحداث رواق إضافي مخصّص لمصالح الجمارك، الأمر الذي من شأنه تعزيز قدرات الاستيعاب والمعالجة بالمحطة البحرية، وتقليص الضغط المسجّل خلال فترات الذروة، فضلا عن دعم فعالية الإجراءات الرقابية وتأمين حركة العبور عبر، يضيف ذات المصدر.
ومن المرتقب أن يساهم السكانير الجديد في تطوير الأداء الجمركي، وتعزيز أمن وسلامة عمليات المراقبة، وفق المعايير الدولية المعمول بها، إلى جانب تسهيل حركة تنقل المسافرين ذهابا وإيابا، خاصة خلال فترة الصيف شهري جويلية وأوت اللذين يعرفان توافدا مكثفا لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
كما ينتظر أن يساهم هذا التجهيز في تقليص آجال الانتظار وتحسين ظروف الاستقبال، بما يعكس الجهود المبذولة لتوفير خدمات عصرية تستجيب لتطلعات المسافرين وتواكب متطلبات النقل البحري الحديث.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج شامل لعصرنة وتطوير مختلف هياكل ومرافق الميناء، بهدف تعزيز مكانته كمنصة لوجستية إستراتيجية ومحور حيوي لحركة البضائع والحاويات والمسافرين، مع مراعاة الأداء العالي والفعالية الاقتصادية.






