دخلت عناصر المنتخب الوطني للمصارعة المشتركة في تربص طويل بقيرغيزستان يمتد من 27 جوان إلى 31 جويلية 2026، بتواجد كل الاختصاصات الحرة، والإغريقية الرومانية والنسائية من أجل ضمان أفضل جاهزية للمواعيد الدولية القادمة، في مقدمتها الألعاب المتوسطية بإيطاليا نهاية شهر أوت القادم.
يعتبر التربص المبرمج بقيرغيزستان مهما جدا للرياضيين الجزائريين من أجل الرفع من الجاهزية البدنية والتكتيكية، لأنه سيعرف تواجد منتخبات من بلدان أخرى ما يسمح بإجراء منازلات ودية لكن بإرادة قوية لأن الهدف واحد وهو ضمان الاحتكاك للخروج بأفضل نتيجة في نهاية المعسكر الذي سيدوم لأكثر من 40 يوما، لأن الاحتكاك ضروري لرياضة المصارعة من أجل تقييم المستوى بشكل عام بالنسبة للمصارعين والمصارعات للوقوف على النقائص وتصحيح الأخطاء خاصة في الحركات الأساسية التي تعتمد في حساب النقاط خلال المنازلات.
سبق للتعداد الجزائري أن دخل في معسكر مغلق بالجزائر تخللته عديد الحصص التدريبية لكل الفئات العمرية، الاكابر، الشباب والأواسط والسيدات، وبعدها شد الرحال نحو قيرغيزستان لمواصلة العمل في أعلى مستوى وفقا للبرنامج الذي سطرته المديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، لأن الهدف القادم سيكون على تحقيق الميداليات وأفضل النتائج والبداية ستكون من الألعاب المتوسطية بدليل أن النخبة الوطنية ستشارك بمنتخب الأكابر يتقدمهم سيد عزارة، عبد الكريم اوكالي، فرقات، إضافة إلى المصارعة النسوية التي شهدت تطورا ملحوظا في الفترة الأخيرة وكل ذلك يعود للعمل الكبير في جانب التكوين.
أكّد رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة حمزة دغدغ أنهم وضعوا برنامج عمل يتماشى مع الأهداف المسطرة للمستقبل، بتحضيرات خاصة للنخبة الوطنية خلال الفترة القادمة لضمان أفضل جاهزية للألعاب المتوسطية بمدينة تورينتو الإيطالية قائلا «وضعنا كل الترتيبات اللازمة قبل تنقل الفرق الوطنية أكابر، أشبال، أواسط ذكور وإناث إلى قيرغيزستان، الوفد يضم أكثر من 40 رياضيا من أجل الدخول في تربص طويل المدى مدته 40 يوما ستتخلله منازلات ودية وعمل بدني وفني كبير من أجل ضمان أفضل جاهزية لكل المصارعين والمصارعات للاستحقاقات الدولية القادمة التي تنتظرهم».
أضاف رئيس الاتحادية قائلا «مثل هذه التربصات جد مهمة للمصارعين لأنّها تسمح لهم بالاحتكاك مع المستوى العالي، والاستفادة أكثر لتطوير مستواهم خاصة بالنسبة للأسماء الشابة التي نعول عليها لحمل المشعل مستقبلا، لكن حاليا يبقى الحدث الأبرز على المدى القريب يتعلق بألعاب البحر المتوسط التي ستجري فعالياتها بتورينتو الإيطالية، لأن هذا الحدث الكبير يعتبر نسخة مصغرة عن الألعاب الأولمبية ولهذا سنشارك بمنتخب الأكابر، وهدفنا تحقيق ميداليات مثلما كان عليه الحال في نسخة وهران، وبعدها سيكون الموعد مع الألعاب الأولمبية للشباب بداكار (السنغال)، حيث سنشارك بأربع أسماء مناصفة بين الذكور والإناث، بعدها سنبدأ رحلة التأهل للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028».







