حظيت الانتخابات التشريعية، المقررة في 2 جويلية المقبل، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية، التي سلطت الضوء على انطلاق عملية التصويت لفائدة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، ودخول الحملة الانتخابية مرحلة الصمت الانتخابي، إلى جانب الشروع في فتح المكاتب المتنقلة المخصصة لسكان المناطق النائية والبدو الرحل بجنوب البلاد.
تحت عنوان «الانتخابات التشريعية الجزائرية: انطلاق الاقتراع في النيجر في ظروف تنظيمية جيدة»، أفادت وكالة الأنباء النيجرية بأن مكاتب التصويت استقبلت الناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح، بعد استكمال سفارة الجزائر في نيامي جميع الترتيبات التقنية والتنظيمية عشية الاقتراع.
وأضافت الوكالة أنها استطلعت آراء عدد من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في نيامي، الذين أكدوا أهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني وممارسة حقهم الانتخابي، مثمنين الإمكانات البشرية والمادية والتنظيمية التي وفرتها سفارة الجزائر بالنيجر لضمان سير عملية التصويت في أفضل الظروف.
من جانبها، أشارت وكالة الأنباء الإفريقية إلى انطلاق عملية الاقتراع لفائدة الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وفق الرزنامة التي حددتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مبرزة أن 854.285 ناخبًا موزعين على 58 دولة مدعوون للإدلاء بأصواتهم، من أصل هيئة انتخابية وطنية تضم 24.727.041 ناخبًا.
كما توقفت الوكالة عند خصوصية هذا الاستحقاق، مشيرة إلى رفع عدد المقاعد المخصصة للجالية الوطنية في المجلس الشعبي الوطني من ثمانية إلى اثني عشر مقعدًا، بما يعزز تمثيل الجزائريين المقيمين بالخارج داخل المؤسسة التشريعية.
وفي السياق ذاته، تناولت وكالة الأنباء الإسبانية دخول الجزائر مرحلة الصمت الانتخابي، موضحة أن هذه الفترة، التي تمتد ثلاثة أيام، تأتي عقب حملة انتخابية انطلقت في 9 جوان وارتكزت بصورة أساسية على الدعوة إلى المشاركة في الانتخابات.
وأضافت الوكالة أن الحملة تميزت بتنظيم تجمعات شعبية ونشاطات ميدانية قادها آلاف المترشحين المنتمين إلى مختلف الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، ركزوا خلالها على إبراز أهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.
من جهتها، نشرت صحيفة «السياسة» الكويتية تقريرًا بعنوان «سفير الجزائر يدعو أبناء الجالية للمشاركة في الانتخابات التشريعية»، أوضحت فيه أن عملية التصويت الخاصة بأفراد الجالية الجزائرية انطلقت بمقر سفارة الجزائر لدى الكويت، مرفقة بدعوة السفير الجزائري، عمر بلحاج، إلى مشاركة واسعة تعكس تمسك أبناء الجالية بأداء واجبهم الوطني.
وأضافت الصحيفة أن السفير أشاد بالتعاون الذي أبدته وزارتا الخارجية والداخلية في دولة الكويت، مثمنًا التسهيلات المقدمة لإنجاح العملية الانتخابية، كما عبر عن تقديره للجهات الأمنية الكويتية نظير تعاونها المستمر في تأمين هذا الاستحقاق.
بدوره، نشر موقع «بي بي سي» تقريرًا بعنوان «الانتخابات التشريعية في الجزائر 2026: دليل مبسط لفهم النظام الانتخابي والقانون الجديد»، أشار فيه إلى أن هذه الانتخابات تعد الأولى التي تجرى عقب التعديل الدستوري الذي أقر في مارس 2026، وما تبعه من تعديل لقانون الانتخابات واعتماد قانون عضوي جديد للأحزاب السياسية.
كما تناولت قناة «الجزيرة» الاستحقاق الانتخابي، مشيرة إلى أن الجزائر تستعد لتنظيم أولى انتخابات تشريعية بعد الإصلاحات الدستورية، في ظل ترتيبات رسمية متواصلة لإنجاح موعد الثاني من جويلية.
وأضافت القناة أن البلاد دخلت مرحلة الصمت الانتخابي استعدادًا ليوم الاقتراع، متوقفة عند انطلاق عملية التصويت عبر المكاتب المتنقلة لفائدة البدو الرحل وسكان المناطق النائية في 15 ولاية جنوبية.وفي السياق نفسه، تناول كل من موقع «عربي 21» ووكالة الأنباء التركية «الأناضول» دخول الجزائر مرحلة الصمت الانتخابي، بالتزامن مع انطلاق التصويت عبر المكاتب المتنقلة لفائدة سكان المناطق النائية والبدو الرحل، في إطار الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية، المقررة يوم الخميس، لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني.

