ثمّن طلبة جزائريّون مقيمون بتركيا قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، باعتباره يشكّل آلية جديدة لتعزيز مساهمة الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج في جهود التنمية.
اعتبرت طالبة الصيدلة، يسرى بن وهيبة، أنّ استحداث مجلس الجالية العلمية «خطوة مهمة للغاية»، مؤكّدة أنه سيُسهم في تشجيع الشباب الجزائري المقيم بالخارج على تقاسم بحوثه ومشاريعه العلمية مع مؤسّسات الدولة والهيئات المعنية بهذا.
وأوضحت في تصريح لـ»وأج»، أنّ الطلبة الجزائريين بإسطنبول سيستفيدون كثيرا من هذا المجلس، لا سيما وأنه يوجد بها عدد معتبر من الطلبة المنخرطين في مشاريع بحثية دولية وبرامج تعاون بين الجامعات، معربة عن أملها في أن يكون هذا المجلس فرصة للكفاءات الجزائرية بالخارج للانخراط في المجهود الوطني.
وأضافت يسرى أنّ المجلس المستحدث سيفتح آفاقا أوسع لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الروابط بين الطلبة الجزائريّين في الخارج، والكفاءات الجزائرية بصفة عامة.
وبخصوص الانتخابات التشريعية، بعد أن ذكرت أنها أدلت بصوتها لأول مرّة، أشادت بالتنظيم الجيد الذي تجري فيه العملية الانتخابية، معتبرة هذا الاستحقاق الانتخابي بمثابة «فرصة للمساهمة في بناء مستقبل البلاد».
بدوره، ثمّن طالب الطب، حمزة فارس، قرار رئيس الجمهورية باستحداث مجلس الجالية العلمية، إلى جانب رفع تمثيل الجالية بالمجلس الشعبي الوطني، كون هذه الإجراءات، كما قال، ستسمح بـ»تأطير الطلبة والكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج وإيصال أفكارهم ومقترحاتهم إلى مؤسّسات الدولة».
وأضاف ذات المتحدث أنّ مشاركته في الانتخابات هي الأولى من نوعها، معربا عن أمله في أن يعمل ممثل المنطقة الجغرافية الثامنة بالمجلس الشعبي الوطني، على إطلاق مبادرات تستجيب لانشغالات أفراد الجالية، مؤكّدا أنّ التصويت يمثل بالنسبة إليه فرصة للتعبير عن الارتباط بالوطن والمساهمة في التغيير.
من جهتها، ترى طالبة الدكتوراه في الفيزياء، آلاء أوقرقوز، أنّ المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج سيكون «فضاء مثاليا» لتأطير الكفاءات الجزائرية وتمكينها من الإسهام بفعالية أكبر في تطوير البلاد، لا سيما من خلال نقل الخبرات والمعارف التي تكتسبها في الجامعات ومراكز البحث بالخارج.
واعتبرت الطالبة أوقرقوز المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج كـ»إطار مثالي» لاحتواء الكفاءات الجزائرية وتمكينها من الإسهام بفعالية أكبر في تطوير البلاد، لاسيما من خلال نقل الخبرات والمعارف التي تكتسبها في الجامعات ومراكز البحث بالخارج.


