شكّلت الانتخابات التشريعية بولاية تمنغست موعد استثنائيا لقرابة 123 ألف ناخب موزعين على 5 بلديات، من أجل انتخاب فرسان الولاية خلال العهدة البرلمانية القادمة، أين شهدت 39 مركزا و236 مكتب منها 29 متنقلة، توافدا وإقبالا جد معتبر للمواطنين، وهذا منذ الساعات الأولى لعملية الاقتراع في أجواء حسنة وظروف تنظيمية محكمة.
عاشت عاصمة الأهقار على وقع الحدث الوطني المتمثل في الإنتخابات التشريعية، في خطوة من سكان ولاية تمنغست اختيار ممثليهم الـ 02 في قبة البرلمان من بين 08 قوائم انتخابية، وعدم تفويت الفرصة من أجل قول كلمتهم، وأداء واجبهم الوطني.
«الشعب» وفي خطوة منها لرصد العملية، تنقلت إلى عدد من مراكز ومكاتب التصويت المنتشرة بعاصمة الولاية، أين لمسنا سير العملية بشكل منظم ومحكم، وبحضور لمختلف مراقبي المرشحين، وتواجدا أمنيا معتبرا.
في هذا الصدد، أكد أحد المواطنين الناخبين بمدرسة الأمير عبد القادر بعاصمة الولاية، أن الانتخابات هي فرصة من أجل قول كلمته، وتأكيد عزمه على إحداث التغيير بشكل ديمقراطي، واختيار المرشح الأمثل الذي من شأنه تمثيله أحسن تمثيل وإيصال صوت وانشغال المواطن المحلي.
في نفس السياق، أضاف مواطن آخر بصدد التعبير عن صوته، من مدرسة مصطفى بن بولعيد، أن هذا اليوم هو حدث وطني، وفرصة من أجل تأدية المواطن لواجبه واختيار الأجدر لنقل كلمته والمساهمة في ازدهار الجزائر، مشيدا بالظروف التنظيمية والأمنية التي جرت فيها العملية.
من جهتهم، أعرب لنا آخرون بأنهم يعلقون أمال كبيرة على هذه الانتخابات التشريعية، والتي يتطلّعون من خلالها إلى اختيار ممثليهم للمساهمة بفعالية، وبوتيرة أفضل لتجسيد مكاسب تنموية جديدة تضاف الى ما تعرفه المنطقة من انجازات في مختلف القطاعات.


