أشاد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، بالتدخّلات العديدة لتقنية الفيديو، التي ساعدت فريقه للعبور إلى دور ثمن النهائي في كأس العالم، بعد فوزه الصعب في مباراة مثيرة ومليئة بالأحداث أمام نظيره الكرواتي.
شهدت المباراة سابقة هي الأولى في تاريخ كأس العالم، بإلغاء أربعة أهداف في لقاء واحد، على غرار اللقطة الأخيرة في الثواني الأخيرة عندما اعتقد يوشكو جفارديول أنه سجّل هدف التعادل في الدقيقة 103 من عمر اللقاء، قبل إلغائه بداعي التسلّل بعدما رصدت تقنية «الفار» أقل تلامس بين الكرة ورأس زميله أثناء مرورها في منطقة الجزاء.وأعرب روبرتو مارتينيز عن تقديره الكبير للمنتخب الكرواتي بعد نهاية اللقاء، قائلاً: «لدي إعجاب لا يصدّق بمنتخب كرواتيا وأحترم روحهم الرياضية. لكن الكرات الآن تحتوي على شريحة إلكترونية، ومن الواضح أنّ هذا سبب تدخّل تقنية الفيديو». وأضاف: «كانت القرارات كلها صحيحة اليوم، وركلة الجزاء للبرتغال كانت واضحة. من المؤسف أن يخسر أحد الفريقين، لكن لم يكن هناك قرار خاطئ أو ضربة حظ».ومن جهته، أبدى زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب كرواتيا، إعجابه بالمنتخب البرتغالي، لكنه واجه صعوبة بالغة في إخفاء إحباطه الشديد من سيناريو المباراة.
وقال داليتش في تصريحاته بعد المباراة: «ليس أمراً رائعاً أن تستقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع، ثم تركض وتسجّل في الدقيقة الأخيرة وتظن أنه هدف، لتقرّر تقنية الفيديو عكس ذلك». وواصل داليتش هجومه على تقنية الفيديو منتقداً تأثيرها على معنويات لاعبيه، قائلاً: «من الصعب جداً التعامل مع هذا الأمر، واللاعبون يمرّون بوقت عصيب. يجب أن تكون كرة القدم عادلة لكننا ذهبنا بعيداً جداً مع تقنية الفيديو. كرواتيا خسرت المباراة ولا أريد التحدث عن ذلك بعد الآن».وعلّق داليتش على نهاية مسيرة قائد فريقه لوكا مودريتش الدولية، قائلاً: «كانت هذه على الأرجح آخر بطولة كأس عالم له وأنا آسف لأنها انتهت بهذه الطريقة. كان لوكا أحد لاعبينا الأساسيّين اليوم، وأظهر جودته وشخصيّته مرة أخرى، وكان يقود كرواتيا حتى النهاية».







