شهدت مكاتب الاقتراع بولاية ورقلة أجواء تنظيمية محكمة منذ بداية انطلاق عملية التصويت، حيث وفّرت مختلف المصالح المعنية ترتيبات دقيقة لضمان سير العملية في ظروف حسنة. وعرفت مراكز التصويت توافدا للمواطنين من مختلف الفئات، رجالا ونساء، خاصة خلال الفترة المسائية التي سجلت ارتفاعا ملحوظا في نسبة المشاركة.
لفت الانتباه الحضور القوي للنساء وكبار السن، في صورة عكست روح المسؤولية والحرص على أداء الواجب الانتخابي، كما عبّر عدد من المواطنين عن تمسكهم بالمشاركة، مؤكدين أنهم تنقلوا بين عدة مكاتب إلى غاية العثور على أسمائهم والإدلاء بأصواتهم.
وفي استطلاع لآراء بعض الناخبين، قالت إحدى المواطنات «جئت اليوم من أجل الوطن ومن أجل مستقبل أبنائنا والشباب، لأن المشاركة واجب ومسؤولية». فيما أكّد أحد المواطنين المشاركين: «هذا أقل ما يمكن أن يقدمه المواطن لوطنه، خاصة في هذه الظروف التي تتطلب تضافر جهود الجميع».
أما أحد الشباب الذي شارك لأول مرة في الانتخابات فقال: «صوتنا رسالة أمل من أجل التنمية وتحسين الأوضاع، والمشاركة دليل على وعي المواطنين».
من جهتهم أرجع عدد من الناخبين الإقبال المسجل إلى ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين وثقتهم في مؤسسات الدولة، مشيدين كذلك بدور الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية في تأمين العملية الانتخابية.
وتضم ولاية ورقلة هيئة ناخبة تقدّر بـ 211782 ناخبا وناخبة، موزعين على 92 مركز انتخاب و531 مكتب تصويت، من بينها 6 مكاتب متنقلة بدائرة البرمة لفائدة هيئة ناخبة تضم 8597 ناخبا.
وتنافس في هذا الاستحقاق الانتخابي 8 قوائم على 4 مقاعد برلمانية، وسط متابعة واهتمام كبيرين من المواطنين، الذين أكدوا حرصهم على المشاركة في اختيار ممثليهم داخل البرلمان.



