يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

حيــث تتداخـــل المرويــات الشعبيــة مــع الشواهـد الأثريـــــة

شواطئ وهـران سحر الطبيعة وتاريخ ينبض بالحياة

براهمية مسعودة
الأحد, 5 جويلية 2026
, المجتمع
0
شواطئ وهـران سحر الطبيعة وتاريخ ينبض بالحياة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أمواج وصخور تخفي طبقات متداخلة من ذاكرة إنسانية نابضة

عندما يُذكر الساحل الوهراني، تتداعى إلى الذهن صور البحر الممتد، والرمال الذهبية، والمناظر الطبيعية الخلابة، التي منحت “الباهية” وهران مكانة بارزة كإحدى أهم الوجهات الساحلية في الجزائر.

خلف البهاء الساحر، يخفي الساحل طبقات متداخلة من التاريخ وذاكرة إنسانية نابضة، تجعله أبعد من مجرد فضاء للراحة أو مورد سياحي عابر؛ فهو شاهد على لقاء الإنسان بالبحر، وراوٍ لحكايات الأمس واليوم، في مشهد يختزل الهوية ويجسد الرمزية.

ذاكرة حيّة وهوية متجدّدة

وفي زمننا الراهن، لم يعد التراث يُنظر إليه كأطلال جامدة تنتمي إلى الماضي، بل أصبح موردا استراتيجيا، يفتح آفاقا جديدة لإنتاج المعرفة، ويعزز روح الانتماء، ويمنح الإنسان جذوراً راسخة وهوية متجدّدة.
وتتجلى القيمة الحقيقية لهذه المواقع في قدرتها على تحويل الذاكرة التاريخية إلى مورد ثقافي واقتصادي ومعرفي، يرسخ الوعي بالهوية المحلية، ويتيح في الوقت نفسه فرصا أرحب للانفتاح على العالم وتبادل الخبرات.
في هذا السياق، تُبرز “الشعب” الأبعاد التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للشواطئ الأثرية في وهران، من خلال الجمع بين المعطيات الميدانية التي يقدّمها المرشد السياحي الجهوي هارون بركان كراشاي، والرؤية الأكاديمية التي تعرضها الدكتورة مريوة حفيظة، أستاذة علم الاجتماع بجامعة وهران 2.
ويشكّل هذا التلاقي بين الخبرة العملية والتحليل العلمي مدخلا لفهم أعمق لمسار تحوّل الساحل الوهراني من مجرد فضاء طبيعي إلى فضاء حضاري وثقافي متجدّد، حيث يتداخل البحر واليابسة ليشكلا معا مسرحا نابضا بالتاريخ والذاكرة.
فالساحل، كما يوضّح الباحثون، ليس مجرد خط يفصل اليابسة عن البحر، بل سجل حيّ يعكس تعاقب حضارات متعدّدة تركت بصماتها عبر الزمن، من الفينيقيين والرومان إلى الحضارة الإسلامية والأندلسية والعثمانية، وصولا إلى الفترات الحديثة، ما يمنحه قيمة تاريخية وثقافية استثنائية تتجاوز حدود الجغرافيا.
ويبرز الخبراء أن الجمع بين التراث المادي واللامادي يمنح هذه المواقع خصوصية فريدة، تجعلها جزءا أصيلاً من الهوية المحلية والوطنية، ومرآة تعكس روح المجتمع الوهراني في تواصله المستمر مع البحر، حيث تتداخل الأساطير الشعبية مع الشواهد الأثرية في مشهد واحد يختزل الذاكرة الجماعية.
وفي ظلّ التحولات العميقة التي يشهدها القطاع السياحي عالميا، يذهب المختصون إلى أن السياحة لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبحت رافعة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان والمكان، ووسيلة لإحياء الهوية الثقافية عبر استحضار الذاكرة والتاريخ والرموز الحضارية.
وتبرز أهمية هذه المقاربة في ظلّ التحولات العالمية التي يشهدها قطاع السياحة الثقافية، إذ أصبحت الوجهات التراثية، ركيزة أساسية لدفع التنمية المحلية وصناعة الصورة الرمزية للمدن، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام، يجمع بين أصالة التاريخ وطموحات الحاضر.

كراشـاي: صفحــات مـــن التاريـخ علـــى الضفــاف

يؤكد المرشد السياحي، هارون بركان كراشاي، أن “الزائر للساحل الوهراني، لا يكتفي بمشاهدة مناظر طبيعية، بل ينخرط في رحلة عبر طبقات التاريخ الإنساني المتراكم، حيث تتجاور الطبيعة مع الذاكرة في مشهد واحد يلخص مسار الحضارات”.
كما يضيف أن “البحر الأبيض المتوسط، كان منذ أقدم العصور فضاءً للتواصل والتبادل بين الشعوب، وأن وهران، بفضل موقعها الاستراتيجي، لعبت دورا محوريا في حركة التجارة والهجرة والتأثيرات الثقافية المتبادلة، ما جعلها مركزا حيويا في التاريخ المتوسطي”.
ويستطرد بركان كراشاي موضحا أن “المكان، ليس مجرد فضاء طبيعي يطل على البحر، بل سجل حيّ يروي قصص الحضارات التي مرّت من هنا وتركت بصماتها على الصخور والمغارات، ليصبح شاهدا على تفاعل الإنسان مع الطبيعة عبر العصور”.
ويتابع قائلا: “لذلك لا يمكن فهم تاريخ المدينة بمعزل عن ساحلها، كما لا يمكن قراءة هذه المواقع الأثرية بمعزل عن الدور الذي لعبته في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية لسكان المنطقة، إذ ظل البحر حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية والرمزية”.
ويرى أن “الساحل الوهراني، يمتاز بتنوّع مواقعه التاريخية والأثرية، من شواطئ سان روك وكريشتل ومداغ وعين فرانين والمرسى الكبير، إلى الكهوف والحصون التي بقيت شامخة تحفظ ذاكرة المدينة عبر العصور، لتجعل من كل جولة رحلة فريدة تجمع بين عبق الماضي وسحر الحاضر”.
ويعود ليؤكد أن “هذه الفضاءات، ليست مجرد مواقع تحتضن آثارا مادية، تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، بل تمثل خزّانا للذاكرة الجماعية التي تحفظ مسار المجتمع الوهراني وتوثق علاقته التاريخية بالبحر وبالحضارات التي تعاقبت على المنطقة عبر قرون طويلة”.
ومن أبرز هذه المواقع، يشير إلى “شاطئ سان روك الذي يحتضن مغارة أثرية، تعدّ من أقدم المغارات في المنطقة بعد مغارة تغنيف، شاهدة على الوجود الإنساني القديم في الساحل الوهراني، حيث لم يكن البحر مجرد فضاء طبيعي، بل مجالا مبكرا للاستقرار البشري وتشكّل أنماط الحياة الأولى”.
كما يلفت إلى “شواهد أثرية أخرى ذات دلالة تاريخية عميقة، مثل المقابر الفينيقية في محيط شواطئ الأندلس ومداغ، التي تعكس الارتباط الوثيق بين الحضارة الفينيقية والفضاء البحري، حيث كان البحر مجالا للحركة التجارية والطقوس الروحية في آن واحد”.
وفي منطقة كوراليس، تكشف الإمدادات الجنائزية عن بنى اجتماعية قديمة، تعكس تصور المجتمعات للموت والحياة والخلود الرمزي، لتضيف بعدا آخر إلى قراءة الساحل الوهراني كأرشيف حضاري مفتوح على التاريخ والذاكرة، وفق تعبيره.

أسمـــاء تحمـــل دلالات تاريخيـة عميقــــة

وتكتمل هذه الصورة ـ بحسب بركان كراشاي ـ عبر المواقع الساحلية الأخرى التي تحمل أسماء ودلالات تاريخية مثل كريشتل، عين فرانين، دادا أيوب، والمرسى الكبير، حيث تتداخل العناصر الطبيعية مع الذاكرة الثقافية، وتتحول الجغرافيا إلى سجل حيّ لتاريخ طويل من التفاعل بين الإنسان والبحر.
ويخلص المرشد السياحي بركان كراشاي إلى أن “هذا التراكم التاريخي، جعل من عاصمة الغرب الجزائري، وهران، مدينة متوسطية بامتياز، تتشكل هويتها عبر علاقتها العضوية بالبحر، لا كحدّ جغرافي بل كفضاء للحركة والتبادل والتاريخ”.
هذا السرد الميداني، الذي قدّمه المرشد السياحي هارون كراشاي، يتجاوز حدود الوصف الجغرافي أو التاريخي، ليكشف عن علاقة وجدانية عميقة بين المدينة وساحلها، علاقة تجعل من البحر مرآة للهوية المحلية وذاكرة جماعية تتوارثها الأجيال.

مريـــــوة: الشواطـئ الأثريــــة.. رافعة للتنميــة السياحيــــة والدبلوماسيـــة الثقافيــة

ومن زاوية أخرى، تقدّم الدكتورة حفيظة مريوة قراءة سوسيولوجية تعمّق هذا الطرح، إذ ترى أن “الشواطئ الأثرية، ليست مجرد فضاءات طبيعية أو معالم سياحية، بل هي رأسمال ثقافي جماعي، يسهم في إعادة إنتاج الهوية الاجتماعية.”
وتذهب مريوة أبعد من ذلك، معتبرة أن “هذه الشواطئ، تشكّل منظومة حضارية متكاملة، حيث تتداخل الذاكرة مع الجغرافيا، وينصهر التاريخ مع الاقتصاد، وتلتقي الثقافة مع التنمية، لتعيد صياغة علاقة الإنسان بمحيطه، وتمنحه القدرة على فهم ذاته من خلال المكان”.
فالمكان، وفق رؤيتها، لا يُختزل في كونه مجرد خلفية محايدة للحياة اليومية، بل يتحوّل إلى عنصر فاعل في تشكيلها، حيث تتداخل الرموز الثقافية مع الممارسات الإجتماعية لتُنسج شبكة من الانتماء والذاكرة الجمعية.
توضح الباحثة الأكاديمية أن “الشواطئ الأثرية، لا تقتصر قيمتها على بعدها الطبيعي أو السياحي، بل تتجاوز ذلك لتصبح جزءا من البنية الرمزية التي تساهم في تشكيل الوعي الجمعي لسكان المدينة؛ فهي بمثابة خزّان للذاكرة الجماعية، يحفظ الصلة التاريخية بالبحر وبالحضارات التي تعاقبت على المنطقة عبر قرون طويلة”.
ونوّهت إلى أن “الساحل الوهراني، يمثل فضاءً فريدا، تتداخل فيه آثار الفينيقيين والرومان والحضارة الإسلامية والأندلسية والعثمانية، ليشكّل سردية حضارية متعدّدة الأبعاد، تعكس ثراء الشخصية الوهرانية وتنوع روافدها الثقافية”.
وفي هذا السياق، تؤكد الدكتورة حفيظة مريوة، أن “الذاكرة الجماعية داخل هذه الفضاءات، تتحوّل إلى جسر حي يصل الأجيال بماضيها، حيث تغدو زيارة المواقع الأثرية تجربة حية مع التاريخ، تتجاوز حدود المعرفة النظرية الجامدة، لتفتح المجال أمام تفاعل مباشر مع الرموز والمعالم المشتركة”.
وترى أيضا أن “هذه المواقع الساحلية ذات الطابع الأثري، تؤدي دور مؤسسات ثقافية غير رسمية، إذ تسهم في ترسيخ الوعي بقيمة التراث وتعزيز الانتماء، لتغدو جزءا من منظومة حضارية متكاملة تعيد صياغة علاقة الإنسان بمحيطه، وتغرس فيه حسّ المسؤولية تجاه حماية الذاكرة الجماعية”.

منصّــــات للتعريـف بالجزائــر

أما من الجانب الاقتصادي، فتشير إلى أن “المعالم التاريخية المطلة على البحر في وهران، تمثل رافعة استراتيجية لتطوير السياحة الثقافية، إذ تتيح بديلا نوعيا عن السياحة التقليدية، من خلال فتح فضاءات للتاريخ والذاكرة تمنح الزائر تجربة معرفية وإنسانية عميقة”.
وأشارت إلى أن “تثمين هذه المواقع، يمكن أن يطلق مسارا تنمويا محليا متكاملا، حيث أثبتت التجارب الدولية أن الاستثمار في التراث يتجاوز حماية المعالم ليجعلها محركات للتنمية المستدامة من خلال السياحة الثقافية، الصناعات الإبداعية، والأنشطة البحثية والتعليمية”.
وأضافت أن “هذه المواقع الأثرية، تكتسب بعدا إضافيا، يتمثل في ‘الدبلوماسية الثقافية؛ إذ تتحوّل إلى منصات للتعريف بالجزائر في الفضاء المتوسطي والدولي، حيث ينقل الزوار والباحثون صورة عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري، ما يعزز حضورها الرمزي عالميا”.

حمايــة الشواطــئ ضرورة حضاريـــة

كما نبّهت إلى أن “هذه الإمكانيات تواجه تحديات معقدة، أبرزها التلوث البيئي، ضعف التثمين السياحي، وغياب رؤية شاملة لحماية التراث الساحلي، ما يجعل الحاجة ملحة لاعتماد مقاربة تنموية مستدامة تقوم على تحقيق التوازن بين حماية الذاكرة الجماعية واستثمارها في التنمية”.
وتختتم الدكتورة مريوة حفيظة حديثها بالتأكيد على أن “تثمين الشواطئ وإدماجها في سياسات التنمية لا يُعدّ مجرد خيار سياحي، بل هو ضرورة ثقافية وحضارية لحماية الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية المحلية، بما يرسّخ مكانة وهران والجزائر كحاضرة متوسطية، تجمع بين جمال الطبيعة وعمق التاريخ”.

المقال السابق

أطفـال الجلفـة يشدّون الرحال نحــو الشمـال

المقال التالي

موظفـو التعليم العــالي بالمغـرب يقاطعـون الدخـول الجامعـي المقـــبل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المجتمع

برنامــج يضمـن حقّهم في الترفيه والاستجمام

أطفـال الجلفـة يشدّون الرحال نحــو الشمـال

5 جويلية 2026
أطفال ورقلـة يكتشفــون تنـوّعا ثقافيا وسياحـيا للجزائــر
المجتمع

إطـلاق أولــى دفعـــات المخيمات الصيفيــــة

أطفال ورقلـة يكتشفــون تنـوّعا ثقافيا وسياحـيا للجزائــر

4 جويلية 2026
50 طفـلاً من قالمة يشـدّون الرحـال نحو الطـارف
المجتمع

في إطـار برنامـج المخيمــات الصيفيـة

50 طفـلاً من قالمة يشـدّون الرحـال نحو الطـارف

4 جويلية 2026
مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء
المجتمع

أكــثر من 1150 فحصــاً و113 عمليـة مبرمجـة

مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء

1 جويلية 2026
معالجـة حالات نسويــة معقـّدة  بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى
المجتمع

06 عمليات قيصرية وتدخّل جراحي دقيق

معالجـة حالات نسويــة معقـّدة بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى

1 جويلية 2026
الإعاقـة  لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع
المجتمع

جمعت بين الرّسم والكتابة والعمل الجمعوي.. نسيمة يسعد لـ “الشعب”:

الإعاقـة لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع

30 جوان 2026
المقال التالي

موظفـو التعليم العــالي بالمغـرب يقاطعـون الدخـول الجامعـي المقـــبل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط