قام وفد عن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، أمس، بزيارة المجاهد عضو جيش التحرير الوطني، معمر شرفي، المتواجد بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بعنابة، للاطمئنان على حالته الصحية في أعقاب الاعتداء الإجرامي الذي تعرّض له مؤخّرا بولاية تبسة.
وفي تصريح للصّحافة، أوضح رئيس ديوان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بالنيابة، كريم بلحداد، بأنّ هذه الزيارة تندرج في إطار «العناية الخاصة التي يوليها قطاع المجاهدين وذوي الحقوق للأسرة الثورية، من خلال المتابعة المستمرة للأوضاع الصحية والاجتماعية للمجاهدين والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، تنفيذا لتوجيهات وزير القطاع السيد عبد المالك تاشريفت».
وأضاف المتحدث بأنّ الوزير «يتابع عن كثب تطورات الحالة الصحية للمجاهد معمر شرفي، ويحرص على توفير كل أشكال الرعاية والتكفل اللازمين له، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الصحية المختصة». وتجسّد هذه الزيارة «حرص الدولة على مواصلة رعاية المجاهدين وذوي الحقوق والوفاء لتضحياتهم الجسيمة، بما يعكس المكانة التي يحظون بها في الجزائر المستقلة».
وخلال الزيارة، نقل رئيس الديوان بالنيابة إلى المجاهد معمر شرفي، تحيات وزير المجاهدين وذوي الحقوق، مؤكّدا «تضامن الوزارة الكامل معه وحرصها على متابعة حالته الصحية إلى غاية تماثله للشفاء».
كما أكّد ذات المسؤول بأنّ وزارة المجاهدين وذوي الحقوق «تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف مؤخّرا المجاهد معمر شرفي وأسفر عن وفاة ابنته»، مبرزا «وقوف الوزارة إلى جانب المجاهد وأفراد أسرته، والتزامها بتقديم كل أشكال الدعم والمساندة في هذا الظرف الأليم».
وبالمناسبة، تقدّم السيد بلحداد، باسم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، بأخلص عبارات التعزية والمواساة إلى عائلة الفقيدة وإلى والدها المجاهد، سائلا الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم ذويها جميل الصبر والسلوان، وأن يمن على المجاهد بالشفاء العاجل ويمتّعه بموفور الصّحة والعافية».


