قامت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، عبر وكالة التنمية الاجتماعية، بتجنيد كل الخلايا الجوارية للتضامن، من أجل التكفل بالمتضرّرين بالمناطق التي مسّتها الحرائق عبر الوطن، ومرافقتهم، بحسب ما أورده، الأحد، بيان للوزارة.
أوضح المصدر أنه “تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، المتعلقة بتسخير الإمكانات اللازمة والموارد البشرية واللوجستية، دعما لجهود الدولة في مواجهة حرائق الغابات التي مسّت عددا من ولايات الوطن، جنّدت الوزارة، عبر وكالة التنمية الاجتماعية، كل الخلايا الجوارية للتضامن، والتي تضم إطارات متعدّدة التخصّصات، للتدخّل الميداني والتكفّل الاجتماعي والنفسي بالمواطنين المتضرّرين”.
وقد “باشرت هذه الفرق تدخّلاتها الميدانية بالتنسيق مع السلطات المحلية”، حيث “شاركت، إلى جانب مختلف المصالح المعنية، في معاينة المناطق المتضرّرة، تقييم الأضرار والخسائر، رصد الاحتياجات الاجتماعية المستعجلة ومرافقة العائلات والمواطنين المتضرّرين، مع تسخير خبراتها في مجال التكفّل النفسي الأولي في حالات الكوارث”.وفي هذا الإطار، تعمل ذات الفرق على “تقديم الدعم والتكفّل النفسي للأسر المتضرّرة ومساعدات عينية عند الحاجة، مع مرافقة المواطنين الذين تم إجلاؤهم إحترازيا، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، فضلا عن إجراء تحقيقات اجتماعية للعائلات المتضرّرة، قصد تحديد احتياجاتها الاجتماعية والتكفّل بها”.كما تسهر أيضا على “المساهمة في إحصاء وتوجيه العائلات والفلاحين المتضرّرين، تحضيرا لعملية تقييم الأضرار والتكفّل بهم، ومواصلة حصر الحالات الاجتماعية المتضرّرة قصد التكفّل بها في إطار أجهزة المساعدة الاجتماعية، وهذا بالتنسيق مع السلطات المحلية والجمعيات الناشطة”.
وأشار البيان إلى أنّ متابعة هذه التدخّلات “تتم بصفة يومية على المستوى المركزي”، من خلال خلية المتابعة المنصبة على مستوى وكالة التنمية الاجتماعية التي تعد التقارير، “بما يضمن المتابعة الآنية لتطورات الوضع الميداني وتعزيز التنسيق، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وفقا لمقتضيات التطورات الميدانية”.
ولفت إلى أنّ تدخّل الخلايا الجوارية شمل عدة مناطق بولايات قالمة، سطيف، عنابة، سكيكدة والبويرة، حيث تبقى مصالحها “في حالة تجنّد دائم”.


