يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

يحمل دلالات اجتماعية راسخة.. الدكتورة عائشة حنفي لـ”الشعب”:

الزي التقليدي الجزائري يتجـدّد ولا يتبدّد

حوار: أمينة جاب الله
الأربعاء, 22 جويلية 2026
, الثقافي
0
الزي التقليدي الجزائري يتجـدّد ولا يتبدّد
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تنـوّع أزيائنـا مصـدر قـوة وثـراء لهويتنــا الوطنيـة وذاكرتنـا التليــــدة

 الفــرق بـــين الاستلهــام والتشويـــه يكمـن في فهــم تاريخ الأزيـاء ورموزهـــا

يمثل الزي التقليدي الجزائري، بمختلف أشكاله وتسمياته، خريطة حيّة للتنوّع الثقافي والحضاري بالبلاد، فكل قطعة منه تختزن تاريخ منطقة وخصوصيتها، وتحمل الأزياء والحلي المرافقة لها دلالات اجتماعية ورمزية تتجاوز بعدها الجمالي. وفي حوارها مع “الشعب”، بمناسبة مهرجان “الجبة والبلوزة”، تتوقف الباحثة في التراث الدكتورة عائشة حنفي عند مكانة هذا الموروث في الذاكرة الوطنية، وسبل حمايته من الاندثار وفقدان الخصوصية..

– ”الشعب”: كيف يمكن تعريف الجبة والبلوزة ضمن منظومة الزي التقليدي الجزائري؟
الباحثة عائشة حنفي: يمكن تعريف الجبة والبلوزة باعتبارهما من أبرز الألبسة النسوية التي تجسد الهوية الثقافية والاجتماعية لمختلف مناطق الجزائر، فهما لا تقتصران على وظيفة اللباس، بل تمثلان وعاء حضاريا يعكس الخصوصيات التاريخية والفنية لكل منطقة.
وتُعرف الجبة أو “الدُّرّة” أيضا باسم “الدراعة”، وقد ارتداها الرجل والمرأة في الجزائر، بينما تميزت جبة المرأة بالتطريز والزخارف والأحجار الثمينة وتنوّع الألوان. أما البلوزة، التي اشتهرت بها منطقة الغرب الجزائري، فهي فستان طويل تطور عبر الزمن من شكل بسيط إلى لباس أكثر فخامة، مع احتفاظه بعناصره التراثية الأساسية، ما جعله حاضرا في الأعراس والمناسبات الاجتماعية.

– كيف تفسرين تعدّد أشكال الزي الجزائري وتسمياته من منطقة إلى أخرى؟
إن هذا التنوّع انعكاس طبيعي للتعدّد الحضاري والثقافي والجغرافي الذي تتميز به الجزائر، فقد تأثر الزي عبر التاريخ بالحضارات الأمازيغية والعربية والأندلسية والعثمانية، إضافة إلى التأثيرات المتوسطية والإفريقية، دون أن تلغي هذه التأثيرات الخصوصيات المحلية.
كما أسهم اختلاف البيئات الطبيعية والمناخية والموارد المتاحة في تنوّع الأقمشة والألوان والزخارف وطرق الخياطة، ويرتبط اللباس كذلك بالمكانة الاجتماعية والحالة العائلية والمناسبة التي يُرتدى فيها.. أما تعدّد التسميات، فيعكس الثراء اللغوي والثقافي للجزائر.
لذلك، لا ينبغي النظر إلى هذا التنوّع باعتباره تشتتا، بل بوصفه مصدر قوة وثراء، يؤكد أن الهوية الوطنية بُنيت على التنوّع والتكامل.
– هل يمكن اعتبار اختلاف الأزياء مرآة للتنوّع الثقافي الجزائري؟
بالتأكيد.. فالزي التقليدي وثيقة حضارية تحمل تاريخ المجتمع وعاداته وقيمه ومستواه الفني والحرفي. ومن خلال القماش والخياطة والزخارف والألوان والحلي، يمكن التعرف إلى البيئة التي ينتمي إليها الزي وإلى بعض خصوصيات المجتمع الذي أنتجه.
فنجد أثر الحضارة الأندلسية في تلمسان، والتأثيرات العثمانية في العاصمة، والحضور القوي للهوية الأمازيغية في منطقة القبائل، بينما تعكس أزياء الصحراء أسلوب الحياة والخصوصيات المناخية والاجتماعية للبيئة الصحراوية.
ومن هنا، فإن اختلاف الأزياء يشكّل خريطة حيّة للتنوع الثقافي الجزائري، في إطار وحدة الهوية الوطنية. كما أصبح الزي التقليدي اليوم عنصرا من عناصر الدبلوماسية الثقافية، ورافدا للصناعات التقليدية والسياحة الثقافية.

– كيف ارتبط الزي الجزائري بالمناسبات الاجتماعية والطقوس الاحتفالية؟
لم يكن الزي مجرد لباس، بل كان لغة ثقافية واجتماعية تعبّر عن هوية الفرد والمجتمع وتوثق مختلف مراحل الحياة، ويتجلى ذلك خصوصا في الأعراس، حيث تمتلك كل منطقة أزياء خاصة بمراحل مختلفة من الاحتفال، من الحناء إلى ليلة الزفاف وما بعدها.
كما يرتبط الزي بالأعياد الدينية والمناسبات العائلية والاحتفالات المحلية، وتحمل بعض الألوان والزخارف دلالات رمزية مرتبطة بالفرح والبركة والخصوبة والحماية، فيما كانت جودة الأقمشة ودقة التطريز تعكسان أحيانا مكانة الأسرة، ومن ثمّ، فإن الزي التقليدي يمثل ذاكرة حيّة تحفظ العادات والرموز والطقوس الاجتماعية.

– ماذا عن الحلي والإكسسوارات المرافقة للزي؟
لم تكن الحلي تؤدي وظيفة جمالية فقط، بل كانت تحمل دلالات اجتماعية وثقافية ورمزية، فقد كانت تعكس عمر المرأة وحالتها الاجتماعية وانتماءها الجغرافي وأحيانا مكانتها الاقتصادية.
وتختلف الحلي من منطقة إلى أخرى من حيث المواد والأشكال وتقنيات الصياغة؛ فهناك الحلي الذهبية، والفضية، والمرجان، والكهرمان، والأحجار المختلفة، وقد ارتبطت بعض القطع بمعتقدات شعبية ورموز للحماية والبركة.
كما أن الحلي تمثل شاهدا على تفاعل التأثيرات الأمازيغية والعربية والأندلسية والعثمانية والإفريقية والمتوسطية، مع احتفاظ كل منطقة بخصوصيتها، لذلك فهي ليست مجرد زينة، بل جزء من الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي.

– ما أبرز الأزياء أو القطع المهدّدة بالاندثار أو فقدان خصوصيتها؟
أرى أن الخطر لا يهدّد اختفاء الزي التقليدي بقدر ما يهدّد فقدان أصالته وخصوصيته. فبعض الألبسة المحلية ما تزال محصورة في مناطقها الأصلية، كما أن بعض القطع التي كانت تستعمل في الحياة اليومية، مثل الحايك وبعض الأغطية التقليدية للرأس والأحزمة المنسوجة يدويا، لم تعد حاضرة كما كانت في الماضي.
كما تواجّه بعض الحرف المرتبطة بالزي، كالتطريز اليدوي والنسيج وصناعة الحلي، خطر التراجع بسبب قلة الحرفيين وضعف إقبال الأجيال الجديدة على تعلمها، ولا ينبغي أن تقتصر حماية الأزياء المعروفة، مثل الشدة التلمسانية والكراكو العاصمي والجبة القسنطينية والبلوزة الوهرانية، على ارتدائها، بل يجب توثيق تاريخها وأسمائها وتقنيات صناعتها ودلالاتها الاجتماعية.

–  كيف يمكن الحفاظ على أصالة الزي الجزائري مع السماح بتطويره؟
الحفاظ على الأصالة لا يتعارض مع التطوير فالتحدي يكمن في تحقيق التوازن بين صون الهوية ومواكبة العصر، ويمكن تطوير الأقمشة والتصاميم بما يتناسب مع الحياة المعاصرة، مع الحفاظ على العناصر الأصيلة كالقصّات والزخارف والتطريز والرموز.
ويجب أن يستند أي تطوير إلى معرفة دقيقة بتاريخ الزي وتقنياته ودلالاته، حتى لا يتحوّل إلى مجرد تصميم مستوحى من التراث دون مضمونه، كما أن حماية هذا الموروث مسؤولية جماعية تشمل الجامعات والمتاحف والباحثين والحرفيين ووسائل الإعلام، مع إشراك الشباب والاستفادة من المنصات الرقمية للتعريف بالتراث.

– هل تكفي المهرجانات لحماية الزي التقليدي؟
المهرجانات مهمة لأنها تمنح الزي حضورا في الفضاء العام، وتعرّف به الأجيال الجديدة وتعزّز الاعتزاز بالهوية، لكنها لا تكفي وحدها؛ فالحماية الحقيقية تحتاج إلى التوثيق العلمي، والتعليم، وتشجيع البحث الجامعي، وتنظيم الورشات، وضمان نقل المهارات الحرفية في النسيج والتطريز والخياطة وصناعة الحلي، والمهرجان يمنح التراث الحضور والمرئية، أما التوثيق والتعليم ونقل المهارات فهي التي تضمن استمراره.

– ما أهمية التظاهرات المتخصّصة، مثل مهرجان “الجبة والبلوزة”، في التعريف بالزي الجزائري؟
تتيح هذه التظاهرات للشباب التعرّف المباشر على الموروث الثقافي في إطار يجمع بين المعرفة والتجربة، فهي تعرفهم بتاريخ الأزياء وتسمياتها وتقنيات صناعتها ودلالاتها، وتبرز أن اختلاف الأزياء بين المناطق هو تعبير عن ثراء الثقافة الجزائرية ووحدة مكوناتها، كما يمكن أن تشكّل هذه الفعاليات فضاء لتبادل الخبرات بين الباحثين والحرفيين والمصممين، وتشجيع الشباب على تعلم الحرف المرتبطة بالزي التقليدي.
أما مهرجان “الجبة والبلوزة”، فينبغي أن يوصل رسالة مفادها أن الزي الجزائري ليس مجرد لباس، بل جزء من الذاكرة الثقافية للأمة، وأن التنوّع في الأزياء مصدر ثراء وتكامل.

– هل يمكن أن يشكّل الزي التقليدي مصدر إلهام للمصممين المعاصرين؟
بالتأكيد، شريطة أن يقوم الإلهام على المعرفة والاحترام، لا على النقل السطحي أو التشويه. فالزي الجزائري غني بالقصّات والأقمشة والتطريز والزخارف والألوان، ويمكن استثمار هذه العناصر في تصميمات عصرية تحافظ على روح التراث.
والفرق بين الاستلهام والتشويه يكمن في فهم التاريخ والرموز والدلالات، فالمصمم الناجح لا يكرر التراث ولا يفرغه من مضمونه، بل يعيد قراءته بلغة معاصرة تحترم أصوله.. وهنا تبرز أهمية التعاون بين الباحث والحرفي والمصمم، بما يضمن التوازن بين المعرفة التاريخية والتقنيات الأصيلة والإبداع المعاصر.

–  ما الذي ترغبين أن يأخذه زائر مهرجان “الجبة والبلوزة” كصورة عن التراث الجزائري؟
أتمنى أن يكتشف الزائر أن ما يشاهده ليس مجرد أزياء وإكسسوارات جميلة، بل صفحات حيّة من تاريخ الجزائر، فكل قطعة تحمل قصة منطقة، وذاكرة أسرة، ومهارة حرفي، وإبداع أجيال، كما أتمنى أن يدرك أن تنوّع الأزياء من تلمسان إلى قسنطينة، ومن العاصمة ووهران إلى القبائل والصحراء، ليس اختلافا في الهوية، بل ثراء حضاري يجتمع تحت مظلة هوية جزائرية واحدة.
وأرجو أن يغادر الشباب المهرجان وهم أكثر اعتزازا بتراثهم، وأكثر وعيا بأن الأصالة لا تتعارض مع الحداثة، وأن الزي التقليدي يمكن أن يكون مصدرا للإبداع والانتماء.
فحماية الزي الجزائري لا تعني حفظه في المتاحف فقط، بل إبقاءه حاضرا في وعينا وبحوثنا وتعليمنا وحياتنا الثقافية، حتى يظلّ جسرا يربط الماضي بالحاضر ويمنح الأجيال القادمة إحساسا عميقا بالانتماء إلى تاريخ الجزائر وحضارتها.

المقال السابق

بــاب المشاركـة مفتــوح للمبدعــين

المقال التالي

دعـــم التنميـــة الاقتصاديـــة وتعزيــــز التكامـل الاقتصـادي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بــاب  المشاركـة مفتــوح للمبدعــين
الثقافي

مهرجــان الجزائــــر الدولـــي للفيلــــم

بــاب المشاركـة مفتــوح للمبدعــين

22 جويلية 2026
التتويــج مسؤولية جديـدة  تجـاه  الوطـن
الثقافي

فــــاز بالمركـــز الثاني في مسابقـــة “المتنبــي الدوليــة”.. حســين ممـــادي:

التتويــج مسؤولية جديـدة تجـاه الوطـن

22 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة تقود حوارا إفريقيا حول “البحـث العلمي والابتكـار”
الثقافي

في لقاء دولي يبحث السّياسات العمومية الإفريقية.. ديسمبر المقبل

الجزائر المنتصرة تقود حوارا إفريقيا حول “البحـث العلمي والابتكـار”

21 جويلية 2026
معجم مصطلحات التّكوين المهني.. قريبا
الثقافي

يعزّز جودة التّواصل بين المكونين

معجم مصطلحات التّكوين المهني.. قريبا

21 جويلية 2026
المسـرح الجامعي الإفريقـــي يختتـم دورتـــه الأولـــــى
الثقافي

موزمبيـــق توّجـت بالجائـــــزة الكــــبرى

المسـرح الجامعي الإفريقـــي يختتـم دورتـــه الأولـــــى

21 جويلية 2026
الثقافي

يوثّق ذاكرة الولايتين التّاريخيتين الثالثة والرّابعة

ملتقى “ثوّار على أرض بومرداس”.. نوفمـــبر المقبــل

21 جويلية 2026
المقال التالي

دعـــم التنميـــة الاقتصاديـــة وتعزيــــز التكامـل الاقتصـادي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط