أكدت عائلة الأسيرة القاصر علا عبد الناصر قطيشات (16عاماً) سكان طمون، قضاء طوباس على أن ابنتهم بحاجة لوقفة إسناد إنسانية ومجتمعية وإعلامية في الوقت الذي يعيشون فيه قلقاً كبيراً عليها بعد معرفة آخر أخبارها.
أشارت عائلة الأسيرة قطيشات أن المحامي أبلغهم بعد زيارة ابنتهم بأن أوضاعها النفسية في غاية السوء، وأنها تمضي كامل وقتها في البكاء، وفقدت من وزنها نحو ٣ كيلو خلال أسبوع واحد فقط.
وذكرت عائلة الأسيرة قطيشات لمكتب إعلام الأسرى أنها تعرضت للعزل الانفرادي ليلتين في غرفة صغيرة متر بمتر فقط لأنها قرأت القرآن ومارست شعائرها الدينية.
الأسيرة قطيشات تتواجد حالياً في غرفة واحدة تتشارك فيها مع الأسيرة القاصر ندى بني عودة (١٧عاماً) من طمون، وتعاني كلتاهما من وجود كاميرات تراقبهن ٢٤ ساعة في الغرفة، ويتم تقديم طعام سيء الجودة لهن لا يتناولنه أبداً، ويسمح لهن بالذهاب للحمام لـخمس دقائق تحت رقابة السجانين.
الطفلتان ندى وعلا تعيشان في غرفة مليئة بالحشرات والفئران والعناكب ويمنع عليهن الخروج في فورة رفقة باقي الأسيرات.
عائلة الأسيرة علا قطيشات تناشد كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية بتدويل قضية ابنتهم وتسليط الضوء عليها حتى تنال حريتها، وهي التي كانت اعتقلت بتاريخ ٢٤/٥/٢٠٢٦، وتنتظر محاكمة جديدة بتاريخ ٢٨/٧/٢٠٢٦.







