تعزّز قطاع الاستثمار الصناعي بولاية برج بوعريريج، بدخول العديد من الوحدات الإنتاجية الجديدة، بالمنطقتين الصناعيتين “أوشيش عبد المجيد” بالحمادية و«بلعيد عبد السلام” بمنطقة رأس الوادي، شملت تدشين 05 وحدات صناعية وإطلاق أقطاب صناعية متخصّصة في صناعة الأدوات المدرسية وقطب صناعي متخصّص في صناعة الأثاث العصري المنزلي.
يشهد قطاع الاستثمار الصناعي بولاية برج بوعريريج، في الآونة الأخيرة ديناميكية متنامية مسايرة للنشاط الصناعي الوطني المتنامي الذي تشهده الجزائر في القطاع الصناعي، لاسيما في ظلّ الإصلاحات التشريعية الجديدة التي أقرتها السلطة العليا في البلاد في مجال الاستثمار، على غرار استحداث الوكالة الوطنية للاستثمار، والمنصة الرقمية للمستثمر.
ويبرز ذلك في التوجهات الجديدة التي أضحت تميز القطاع الصناعي المحلي بولاية برج بوعريريج، وظهور الأقطاب الصناعية المتخصصة في إنتاج مختلف المواد والسلع المطلوبة بشكل أساسي في كل بيت جزائري، تمّ إطلاقها مؤخرا بالمنطقة الصناعية “بلعيد عبد السلام” برأس الوادي، متخصّصة في صناعة الأدوات والمستلزمات المدرسية، إلى جانب قطب صناعي متخصّص في إنتاج الأثاث العصري المنزلي بنفس المنطقة.
وفي سياق، مسايرة الرؤية الوطنية الرامية إلى تقليص فاتورة الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي، أعطى مسؤول الجهاز التنفيذي لولاية برج بوعريريج، مؤخرا إشارة الانطلاق الرسمية لعدد من الوحدات الإنتاجية المتنوعة شمل وحدة صناعة بطاريات السيارات بقدرة إنتاج تتجاوز 500 ألف بطارية سنويا، وحدة إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ، ووحدة تحويل المعادن، ووحدات إنتاجية متخصّصة في الأفرشة والنسيج، الحقائب، وصناعة التغليف والتعليب، والأجبان، والمواد التجميلية، مع معاينة عديد المشاريع الاستثمارية في قطاع الصناعة بالمنطقة الصناعية الكبرى “أوشيش عبد المجيد بالحمادية”.
واعتبر مسؤول الجهاز التنفيذي المناسبة، فرصة للاطلاع على الثمرات والنتائج التي جاءت بها إصلاحات المنظومة التشريعية والقانونية، التي أقرتها السلطات العليا في البلاد، بدخول عدة منشآت صناعية وإنتاجية حيز الخدمة فعليا، منوّها بالدور الكبير والفعّال الذي تساهم به ولاية برج بوعريريج في المجهود الوطني الجديد الذي يتبناه رئيس الجمهورية في مخطط الاستثمار الوطني، الرامي إلى إنشاء 20 ألف وحدة صناعية كبرى خلال الخماسي القادم.
وأكد على الدور المنوط الذي تحظى به هذه المنشآت الصناعية الجديدة في كسب رهان تقليص فاتورة الاستيراد، وتلبية حاجيات السوق الوطنية من خلال توفير منتوج محلي متنوع، قادر على منافسة المنتجات الأجنبية، واقتحام الأسواق الدولية في الآفاق المستقبلية، لاسيما أن هذه الوحدات الإنتاجية الجديدة تعتمد ـ حسبه – على معدات تكنولوجية حديثة جدا، ما يسمح للمنتوج الجزائري بمنافسة السلع الأجنبية المستوردة والولوج إلى الأسواق العالمية.
كما تحدّث – على هامش عملية تدشين ومعاينة وحدات إنتاجية متخصّصة في صناعة الأدوات المدرسية بالمنطقة الصناعية لمنطقة رأس الوادي – عن بيئة الاستثمار ودور الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار في مرافقة المستثمرين، وتذليل عقبات الاستثمار، التي تسمح للمستثمرين للاستفادة من الممنوح في هذا الإطار على غرار المزايا الجبائية والمالية، ما ساهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين وتحفيزهم في مضاعفة الإنتاج الصناعي على مستوى المنطقتين الصناعيتين بالولاية.
وتأتي هذه المشاريع لتعزز مكانة الولاية صناعيا على المستوى الوطني، والمساهمة في تنويع النشاط الصناعي من خلال رفع القدرات الإنتاجية في مختلف المجالات، على غرار دخول العديد من الوحدات الإنتاجية المتخصّصة في صناعة الأدوات المدرسية والأثاث المنزلي العصري بمنطقة رأس الوادي، وهي مشاريع استثمارية صناعية واعدة تحفظ للولاية مكانتها المتنامية في مجال الصناعة والاستثمار، وتساهم في تقليص فاتورة الاستيراد التي تكلف الدولة أزيد من 70 مليون دولار، وفق تقارير وزارة التجارة.



