اختتم فريق شباب عين تموشنت، أمس الأحد، تربّصه التحضيري الأول بالمركز الوطني للتجمّعات الرياضية بتيكجدة، بعد أيام من العمل المكثف، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد، الذي سيشهد الظهور الأول للنادي في بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وشكّل هذا التربّص، بحسب إدارة الشباب، فرصة للمدرّب مصطفى جاليت للوقوف على جاهزية لاعبيه، والعمل على رفع النسق البدني وتعزيز الانسجام بين العناصر القديمة والوافدين الجدد، تحسّبا لموسم ينتظر أن يكون مليئا بالتحديات، في ظل رغبة الفريق في ضمان انطلاقة قوية وتقديم مستويات تليق بوافد جديد إلى قسم النخبة.
وكانت إدارة شباب عين تموشنت قد جدّدت الثقة في المدرب مصطفى جاليت، بعد النجاح الذي حقّقه الموسم الماضي بقيادته الفريق إلى تحقيق الصعود التاريخي إلى الرابطة الأولى، وهو الإنجاز الذي عزّز الاستقرار الفني داخل النادي، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى مواصلة البناء على النتائج الإيجابية المحقّقة خلال المواسم الأخيرة.
ومنذ افتتاح فترة التحويلات الصيفية، عرف النادي حركية كبيرة على مستوى الانتدابات، حيث نجحت الإدارة في تدعيم التعداد بأكثر من اثني عشر لاعبا، في إطار سياسة تستهدف توفير حلول إضافية للطاقم الفني ورفع مستوى المنافسة داخل المجموعة، بما يسمح بمجاراة متطلّبات البطولة الوطنية، وفق نفس المصدر.
وكان آخر الملتحقين لاعب وسط الميدان محمد صديق صنهاجي والمهاجم بركات عبد الإله، القادمان من مولودية البيض، في صفقتين تعوّل عليهما إدارة النادي لإضفاء المزيد من التوازن والفعالية على التشكيلة، خاصة وأنّ اللاعبين يمتلكان تجربة في البطولة الوطنية، رغم نزول فريقهما السابق إلى الرابطة الثانية مع نهاية الموسم المنصرم.
وتؤكّد هذه الانتدابات، إلى جانب الحفاظ على الركائز الأساسية التي ساهمت في تحقيق الصعود، رغبة مسؤولي شباب عين تموشنت في بناء فريق قادر على فرض نفسه بين أندية الرابطة الأولى، بعيدا عن الاكتفاء بلعب ورقة ضمان البقاء فقط.
ومن المنتظر أن يواصل الفريق برنامجه التحضيري خلال الأيام المقبلة، بإجراء تربّص ثان يتخلّله عدد من المباريات الودية، قصد بلوغ أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل إسدال الستار على فترة الإعداد، على أمل دخول غمار الموسم الجديد، الذي ينطلق في 27 أوت المقبل، بثقة كبيرة وتحقيق بداية إيجابية تواكب تطلّعات الإدارة والأنصار، الذين يترّقبون بشغف أول ظهور لناديهم في حظيرة الكبار.






