أغلق فريق أولمبيك أقبو ملف الاستقدامات المتعلقة باللاعبين الأجانب، بعدما تمكّن صبيحة الثلاثاء، من التعاقد مع لاعبَيْن دوليّيْن سنغاليّين، ويتعلّق الأمر بكل من المدافع المحوري موسى سوغي، ومتوسّط الميدان الدفاعي بونافونتور بونيتو فونسيكا، ليرتفع عدد اللاعبين الأجانب بالفريق إلى أربعة.
عزّز فريق أولمبيك أقبو صفوفه خلال 24 ساعة الأخيرة، بخدمات الدوليّين السنغاليّين، المدافع المحوري البالغ من العمر 25 ربيعا موسى سوغي، القادم من فريق اتحاد واكام الناشط في الدوري الدرجة الأولى السنغالي بعقد مدته موسمين، بالإضافة إلى متوسط الميدان الدفاعي صاحب 25 ربيعا بونافونتور بونيتو فونسيكا، بعقد مدته 3 مواسم قادما من فريق أتليتيك بنزرت التونسي، الذي حمل ألوانه لمدة موسم واحد.
انتدب فريق أولمبيك أقبو قبل يومين، المدافع المحوري الشاب الواعد، أساحلي عبد القادر زكريا، صاحب العشرين ربيعا قادما من فريق شباب بلوزداد، ليعزّز الفريق صفوفه بـ 6 لاعبين كاملين في الخط الخلفي للفريق، تحسّبا للموسم الكروي (2026 – 2027)، الذي تبحث خلاله الإدارة عن بناء منظومة دفاعية قوية قادرة على تحقيق نتائج أفضل من الموسم المنصرم، وضمان أول مشاركة للفريق على مدار التاريخ بإحدى المنافسات القارية.
استقدمت إدارة أولمبيك أقبو خلال هذه الصائفة 11 لاعبا كاملا، بينهم 7 أسماء تملك خبرة عالية في الرابطة المحترفة، على غرار صخرة الدفاع الأسبق لفريق شبيبة الساورة نصر الدين زعلاني، والظهير الأيسر الأسبق لفريق شبيبة القبائل حمزة موالي، والظهير الأيمن السابق لفريق مولودية وهران عبد القادر بلحران، ومتوسط الميدان الدفاعي عبد القادر بوطيش قادما من فريق شبيبة الساورة، بالإضافة إلى لاعب الوسط المخضرم إبراهيم بن حليمة فرحي، وخريج مدرسة جمعية وهران طاهر فتح الله، بالإضافة إلى خالد بوسليو الباحث عن بعث مشواره الكروي من جديد.
من جهة أخرى، يواصل فريق أولمبيك أقبو تحضيراته بتربّص مدينة طبرقة التونسية، حيث يدخل أشبال المدرّب عبد القادر عمراني يومهم السادس من التحضيرات، في التربص الذي يقيم فيه وفد أولمبيك أقبو بفندق لاسيغال إلى غاية يوم 08 أوت المقبل، أين سيبلغ رفقاء المخضرم وليد بن شريفة حصّتهم التدريبية التاسعة في تربّص تونس، و 44 منذ انطلاق مرحلة التحضيرات بعد إقامة تربّصي الجزائر العاصمة الذي دام 10 أيام، وكذا المركز الجهوي بمدينة تلمسان الذي دام 12 يوما كاملا.
أكّد المدرب عمراني بأنه راض عن العمل المنجز من قبل اللاعبين وعلى تضحياتهم الكبيرة خلال التربّصين الأولين، حيث أعرب عن سعادته لانضباط لاعبيه الذين تدرّبوا بحجم ساعي كبير وسط حرارة مرتفعة، إلا أنهم لم يبخلوا خلال التدريبات، موضّحا بأنّ أهم شيء منذ انطلاق التحضيرات هو تفادي الإصابات داخل المجموعة.
سيمر الطاقم الفني لفريق أولمبيك أقبو إلى مرحلة جديدة خلال تربّص تونس، ببرمجة 3 مباريات ودية تحضيرية أمام فرق تونسية، للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين لانطلاق الموسم الكروي، وهو ما سيسمح للجهاز الفني من تحديد النقائص، والعمل على تصحيحها قبل انطلاق الموسم الكروي.
سيعود أصحاب الزّي الأزرق السماوي والأبيض، مباشرة بعد تربّص مدينة طبرقة التونسية إلى مدينة أقبو، للدخول في تربّص رابع وأخير قبل انطلاق الموسم، بحثا عن معالمهم في ملعب الشهداء، الذي سيستقبل فيه الفريق بداية من الموسم المقبل بعد تأهيله رسميا من قبل لجنة تأهيل الملاعب التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهو ما سيوفر أموالا إضافية للفريق خلال الموسم الكروي الجاري، تسمح بالاعتناء أكثر بالفئات الشابة للفريق بهدف بلوغ الأهداف المسطّرة من قبل الإدارة، وهو ترقية لاعبَيْن على الأقل كل نهاية موسم إلى فئة الأكابر، ودخول مرحلة بيع عقود أبرز الأسماء داخل وخارج الوطن، واستهداف صنع الحدث كل نهاية موسم في سوق التحويلات الصيفية، والسير على طريقة نادي أتليتيك بارادو.
تجدر الإشارة أنّ فريق أولمبيك أقبو أنهى الموسم المنصرم في المركز الخامس في الترتيب العام للرابطة المحترفة الأولى.




