في إطار مجهودات السلطات المحلية لولاية خنشلة للرفع من المستوى المعيشي للأحياء السكنية، تتواصل بعاصمة لولاية خنشلة أشغال مجموعة من المشاريع التنموية الخاصة بالتهيئة الحضرية لعدة مواقع بالمدينة بعنوان السنة الجارية تخصّ إعادة تهيئة مجموعة من الطرقات وإجراء التحسين الحضري داخل الأحياء السكنية لإعادة الاعتبار لها.
يجري تسيير المشاريع التنموية للترقية الحضارية بـ06 أحياء سكنية بالمدينة عان سكانها من تدهور طرقتها بشكل كبير وتضرّر أجزائها ما خلف استياء كبير لقاطني الأحياء وأصحاب المركبات جراء الحفر وما تسببه من تعطل لحركة المركبات والراجلين على حدّ سواء وكذا ما شكلته من برك مائية وأوحال عند تساقط الأمطار ناهيك عن تعطل الإنارة العمومية هناك.
وتخصّ المشاريع المذكورة كل من أحياء النصر وسط المدينة، 300 سكن بطريق العيزار، 1000 سكن المسماة عمارات كوسيدار، طارق بن زياد، المجاهدين وحي 90 سكن القديم بقلب المدينة، وذلك اعتمادا على ميزانية برامج التمنية الخاص بالبلديات المموّل من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل عبر صندوق التضامن والضمان ما بين البلديات.
وفي سياق متصل وفي إطار التهيئة الحضرية، استفادت عاصمة الولاية خنشلة من غلاف مالي معتبر للسنة الجارية خصّص لتهيئة مداخل عاصمة الولاية من كل الجهات باعتبارها تشكل صورة وواجهة للولاية تستدعي تهيئة حضرية تليق بمدينة كبيرة ذات ماضي تاريخي ثوري، وقد تمّ تكليف بلدية خنشلة بتسيير هذه المشاريع حيث تمّ إطلاق الدراسة الخاصة بهذا المشروع على أن يتمّ تنفيذ الصفقة خلال السنة الجارية.






