تستعد عنابة لصون ذاكرتها وحماية المدينة العتيقة، بإطلاق المرحلة العملية لمخطط الحفظ والاستصلاح، من خلال تنصيب مؤسسة الأشغال العمومية “سبتي رياض” المكلفة بالأشغال الاستعجالية.
وجرى التنصيب بحضور مديرة الثقافة والفنون لولاية عنابة، وممثل مكتب الدراسات المكلف بمتابعة المشروع، ونائب رئيس بلدية عنابة المكلف بالتعمير، إلى جانب ممثل مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء، وممثلة ديوان الترقية والتسيير العقاري، ورئيس جمعية الحي العتيق.
وتعتبر المدينة العتيقة قلب عنابة النابض بالتاريخ ومرآة هويتها الحضارية والمعمارية، وتندرج هذه العملية ـ بحسب القائمين عليها ـ في إطار تجسيد مخطط حفظ واستصلاح المدينة العتيقة، باعتباره مشروعا استراتيجيا يهدف إلى حماية هذا الموروث التاريخي والمعماري، والحفاظ على هويته الحضارية، من خلال التدخلات الاستعجالية الرامية إلى الحدّ من مظاهر التدهور وصون النسيج العمراني التقليدي.
وقد شكّل هذا التنصيب محطة هامة، تؤكد انطلاق المرحلة العملية للمشروع، وتعكس حرص مختلف القطاعات والشركاء على توحيد الجهود، والتنسيق من أجل إنجاح هذه العملية، بما يضمن تثمين المدينة العتيقة وإعادة الاعتبار لها، والمحافظة عليها لفائدة الأجيال القادمة.







