عاد جيش الاحتلال الصهيوني إلى التصعيد في مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، حيث نفذ عدة غارات جوية وتفجيرات في عدة مناطق، كما أضرم جيش الاحتلال النيران في كروم الزيتون في بلدة يارون التابعة لقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمحاصيل الزراعية.
كثف الجيش الصهيوني، أمس الاثنين، هجماته على مناطق عدة في جنوب لبنان، ونفذ غارات جوية وأطلق النار وقنابل فوسفورية حارقة على عدة بلدات، كما فجر منازل ومنشآت في بلدتي المنصوري ومجدل زون.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الصهيوني شن غارة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا بمحافظة النبطية، مطلقا صاروخين جو-أرض، سُمع صدى انفجارهما في بلدات المنطقة. وأضافت أن القوات الصهيونية أطلقت خلال ساعات الليل قنابل فوسفورية حارقة على بلدات يارون وهارون ومدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في كروم الزيتون وأحراج الصنوبر.
كما ألقت مسيّرة للاحتلال قنبلة صوتية على بلدة بيوت السياد في قضاء صور بمحافظة الجنوب، فيما أطلقت قوات صهيونية، فجرا، نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه وادي حامول قرب بلدة الناقورة بالمحافظة ذاتها. وفي قرى وبلدات القطاع الغربي في مدينة صور، سادت حالة من الهلع بين السكان بعد إقدام قوات الاحتلال، خلال الليل، على نسف وتفجير عدد من المنازل والمنشآت في بلدتي المنصوري ومجدل زون، وفق الوكالة.
وأضافت الوكالة أن ألسنة اللهب الناجمة عن التفجيرات شوهدت ليلا من مدينة صور، في مشهد أثار مخاوف الأهالي في المنطقة.
وتواصل القوات الصهيونية عدوانها رغم توقيع بيروت الكيان الصهيوني، في 26 يونيو الماضي، اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية.
بـيروت توسّــع وفدهـا التفاوضـي
على الجانب السياسي وسّع لبنان وفده التفاوضي مع الاحتلال برعاية أميركية، إذ يشارك بوفد سياسي عسكري موسّع غير مسبوق في الجولة السابعة من المفاوضات في روما اليوم.
وقال مصدر إن الوفد سيعاود طرح ما قرره في الجلسات السابقة، وتحديداً بالنسبة لتثبيت وقف النار على أن يشمل وقف الأعمال العدائية وامتناع الاحتلال، بضمانة أميركية، عن تجريفها للبلدات التي تحتلها. وأكد أن مضي الاحتلال الصهيوني في مخططه التدميري والتجريفي يهدف لتحويل الجزء الأكبر من جنوب نهر الليطاني إلى منطقة محروقة.
وأضاف إن الوفد المفاوض سيضع تحويل الاحتلال لجنوب الليطاني إلى أرضٍ محروقة بتصرف الوفد الأميركي للوقوف على مدى استعداده بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف مشروعه التدميري ليكون بوسعه أن يبني على الشيء مقتضاه بعد التشاور مع الرئيس جوزيف عون.
وبالنسبة إلى تشكيل اللجنة العسكرية للتحقق من انتشار الجيش في المناطق النموذجية، كشف المصدر عن مقترح لتكليف ضابط إيطالي برئاستها.



